رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

578

أنوما يكذّب ادعاءات فيدرا الماجد بشأن قطر 2022

11 يونيو 2015 , 12:48ص
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

رد الإيفواري جاك أنوما -عضو المكتب التنفيذي السابق في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على الاتهامات والادعاءات الزائفة التي أطلقتها فيدرا الماجد أحد الأعضاء السابقين في ملف قطر 2022، والتي زعمت أن ثلاث أفارقة نالوا رشوة من أجل التصويت لقطر للفوز بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022.

وكانت الماجد اتهمت الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وعضوي اللجنة التنفيذية في الفيفا النيجيري أموس أدامو والعاجي جاك أنوما بأن كل واحد منهم تلقى مبلغا مقداره 5ر1 مليون دولار من أجل التصويت لملف قطر".

وقال أنوما في مقابلة مع راديو فرنسا العالمي إنه لم يحدث شيء كهذا على الإطلاق.. وشدد على أنه لم يلتق فيدرا الماجد كما زعمت ولا يعرفها إطلاقا، بل وصف اتهاماتها بأنها عارية عن الصحة مؤكدا أنه لم يكن حتى في أنغولا عندما زعمت فيدرا بأنه استلم الرشوة.

وقال "فيدرا الماجد" ظهرت على التلفاز لتقول إن ثلاثة أفارقة من ضمنهم أنا. أخذوا رشوة تقدر بــ 1.5 مليون دولار لمنح أصواتهم إلى قطر بدون أي دليل على ذلك. أنا لن أتكلم عن الرئيس عيسى حياتو، ولا عن هاني أبو ريدة بل سأتكلم عن نفسي. هذه ليست المرة الأولى التي تدّعي فيها فيدرا الماجد مثل هذه الادعاءات".

وأضاف قائلا "أكرر أنها ليست المرة الأولى التي تقول فيدرا الماجد هذا الكلام، فسبق وأن أطلقت هذه الاتهامات ونشرت في جلسة استماع البرلمان الإنجليزي. وبعد ذلك تراجعت عن ادعاءاتها، وطلبت عدم رفع قضية عليها وأنا استجبت لهذا الطلب. لكن بعد بضعة أشهر، أدلت ببيان قالت فيه إن هناك مسؤولين أفارقة تم استقبالهم في غرفة فندق في أنغولا دون الإفصاح عن أسمائهم والغريب أنها وخلال استضافتها في التلفزيون الألماني، طرحت بعض الأسماء من بينهم اسمي وفي هذه الحالة على أولئك الذين نشروا هذه المعلومات أن يتوخوا الحقيقة".

"إن القضية الآن أمام المحكمة وهي تشير إلى أن الرشوة المزعومة حصلت في أنجولا خلال نهائيات كأس الأمم الإفريقية عام 2010، عشية انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي.. لكن لسوء حظها كنت في كوت ديفوار قبل ثلاثة أيام من انعقاد الجمعية لذلك لا أعرف كيف شاهدتني في غرفة فندق في أنجولا".

وأضاف أنوما: "لم يسبق لي أن التقيت أبداً بهذه السيدة.. كما لم أحضر هذا الاجتماع العام لأنني كنت مع المنتخب الوطني، لقد عدت إلى أبيدجان حيث كان يتوجب علي أن أشرح إقصاءنا من قبل الجزائر في الدور ربع النهائي من البطولة آنذاك".

واختتم أنوما حديثه بالقول: "وبالنسبة للأسابيع الثلاثة الماضية، كانت هناك مزاعم عن قطر في وسائل الإعلام لم يسبق لي أن أدليت بها أبدا. اليوم القضية أمام محكمة سويسرية وليأخذ العدل والشرطة السويسرية طريقها إلى نهاية التحقيق لمعرفة من هو المذنب ومن هو البريء. لقد تلقيت عدة مكالمات كما لو أنني استجوبت واعتقلت، وكذلك عيسى حياتو، من قبل محكمة سويسرية. وكل ذلك محض افتراء".

أنوما أنهى حديثه قائلا جواز سفري هو الدليل القاطع الذي يثبت أنني لم أكن في أنجولا في ذلك الوقت، ويفند افتراءات فيدرا الماجد.

مساحة إعلانية