رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

699

"القطرية للسرطان" تستهدف 500 من موظفي برج البدع

11 أبريل 2015 , 08:36م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نظمت الجمعية القطرية للسرطان يوماً توعوياً لموظفي برج البدع الذي بلغ عددهم ما يقرب من 500 موظف من قيادات ورؤساء المؤسسات العاملة بالبرج، والذي تضمن محاضرات توعوية عن السرطان بشكل عام وسرطان القولون والمستقيم خاصة وذلك باللغتين العربية والإنجليزية، كما اكتست الفعالية باللون الأزرق من خلال تشجيع المشاركين على ارتداء هذا اللون في إشارة إلى شعار مكافحة مرض سرطان القولون والمستقيم في العالم، هذا بالإضافة إلى توزيع المطويات والبروشورات التعريفية والهدايا العينية.

وقالت الدكتورة مها عثمان المثقفة الصحية إن تنظيم هذا اليوم جاء انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية للجمعية لرفع ‏الوعي بمرض السرطان بشكل عام وأهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، إضافة ‏لأهمية الغذاء الصحي والرياضة في تقوية الجسم بشكل عام وزيادة فعالية جهازه ‏المناعي في مقاومة الأمراض المختلفة.

وأشارت عثمان إلى خطة الجمعية لتكثيف جهودها التوعوية بشكل أكبر وذلك في محاولة للقضاء نهائياً عن النظرة المجتمعية السائدة حول المرض والتي أصبحت أكثر إيجابية، منوهة أن تنظيم هذا اليوم يأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية للجمعية لرفع ‏الوعي بمرض السرطان بشكل عام وأهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، إضافة ‏لأهمية الغذاء الصحي والرياضة في تقوية الجسم بشكل عام وزيادة فعالية جهازه ‏المناعي في مقاومة الأمراض المختلفة.‏

وقالت إن أبرز ما تناولته المحاضرات هو الحديث عن سرطان "القولون والمستقيم" والذي يعد ثالث أكثر الأنواع شيوعاً وثالث سبب رئيسي للوفيات من المرض بين الرجال والنساء على حد سواء، وأن حوالي 72% من حالات الإصابة تنشأ في القولون وحوالي 28% في المستقيم، مشيرة إلى أنه يمكن لأي شخص أن يكون عرضة للإصابة به حيث يبلغ معدل احتمالية الإصابة بهذا النوع طوال الحياة حوالي 5% لكل من الرجال والنساء، وتزيد المعدلات مع تقدم العمر بمعدل 15 مرة في البالغين 50 سنة فما فوق مقارنة بمن هم بعمر 20-49 عاماً.

وحول علاج السرطان أفادت بأن طرق العلاج تختلف حسب الحالات وأبرز علاجات ‏السرطان هي العلاج الجراحي والكيميائي والإشعاعي والهرموني، مشددة على ‏أهمية التغذية الصحية باعتبارها أساس الصحة الجيدة وتجنب الأمراض والتأثير ‏الوقائي للغذاء الصحي يرتكز على احتواء الأغذية على العناصر والمركبات التي ‏تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية من خلال اتباع الإرشادات الغذائية ‏الصحيحة.‏

من جانبها تحدثت الدكتورة حنان الفيومي المثقفة الصحية عن أعراض الإصابة بهذا النوع من السرطان قائلة "تتلخص أعراض الإصابة في نزيف من المستقيم، الدم في البراز أو في المرحاض بعد حدوث حركة الأمعاء أو تغير في شكل البراز ولونه، التشنج وألم في أسفل البطن، شعور بعدم الارتياح أو رغبة ملحة لحركة الأمعاء في وقت ليس به حاجة فعلياً، الإمساك أو الإسهال الذي يستمر لأكثر من بضعة أيام، فقدان الوزن غير المتعمد.

وأضافت "هناك أسباب تجعل الشخص عرضة للإصابة أكثر من غيره أبرزها السمنة، التدخين، الكحول، مشيرة إلى أن الرجال أكثر عرضة للإصابة من السيدات بحوالي 35%-40%، وأن التاريخ العائلي مثل إصابة أكثر من شخص في العائلة أو القرابة من الدرجة الأولى من عوامل الخطورة، إلى جانب تاريخ في مرض كرونز "القولون أو السكري أو التهاب الأمعاء وكذا التهاب القولون التقرحي، لافتة أنه يمكن الكشف عن سرطان القولون بفحص الدم الخفي في البراز، وتنظير القولون السيني كل 5 سنوات، وتنظير القولون الكامل كل 10 سنوات، منوهة بأنه يمكن خفض خطر الإصابة عن طريق الغذاء الصحي وممارسة الرياضة بشكل دوري بما لا يقل عن 30 دقيقة يومياً والامتناع عن التدخين وعدم شرب الكحول.

من جهتها قالت دانا منصور إن المحاضرات كانت باللغتين العربية والإنجليزية وذلك لتوسيع عدد المستفيدين منها والتي تناولت الحديث عن ‏المفهوم العام لمرض السرطان ومسبباته وأساليب الوقاية منه وطرق الاكتشاف ‏المبكر والعلاج، كما تطرقت المحاضرات إلى تصحيح بعض الأفكار الخاطئة عن ‏السرطان وإيضاح أنه مرض غير معدٍ وأنه يعتبر من الأمراض القابلة للشفاء إذا ما تم ‏اكتشافه مبكراً مما يزيد من فعالية العلاج، موضحة أن الخلية السرطانية تختلف ‏عن الخلية الطبيعية في عدة جوانب أهمها قدرتها غير المحدودة على التكاثر.‏

وعن عوامل الخطورة للإصابة بالسرطان بشكل عام قالت "تكمن عوامل الخطورة للإصابة بالسرطان في عوامل داخلية أي الموجودة في تركيبة الجسم، وعوامل خارجية أي المرتبطة بالمحيط ونمط العيش، وتنقسم العوامل الداخلية إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي الاستعدادات الوراثية، ونقص المناعة، والالتهابات المزمنة، كما تنقسم العوامل الخارجية إلى عوامل كيميائية مثل : التدخين، الكحول، الغذاء، المهنة، الأدوية،. وعوامل فيزيائية مثل : الإشعاعات النووية، الأشعة فوق البنفسجية،. وعوامل جرثومية مثل: في الفيروسات، و البكتيريا، و الطفيليات.

مساحة إعلانية