رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

712

كابول: تحالف جديد لدعم سلام أفغانستان يساند مفاوضات الدوحة

11 فبراير 2020 , 11:35م
الشرق
الدوحة – الشرق

 

أعلن أكثر من 17 كيانا سياسيا وممثلو قبائل تشكيل تحالف جديد بالعاصمة كابول يضم أحزابا سياسية وحركات اجتماعية وزعماء قبائل وأساتذة جامعات لدعم عملية السلام المتأرجحة في أفغانستان. ويأتي هذا التحالف بعد مرور عام كامل على بدء المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة في الدوحة، في تجمع هو الأول من نوعه بأفغانستان. وكان لافتا أن اللقاء - الذي جرى بأحد فنادق كابول- قد أعلن بشكل واضح وصريح دعم المفاوضات التي تحتضنها الدوحة بين طالبان وواشنطن. ويؤكد القائمون على التحالف سعيهم إلى تشكيل آلية جديدة لتوحيد الجهود، لذلك فقد أعلن عن تشكيل لجنة تضم خبراء محايدين للتواصل مع مختلف أطراف النزاع. وقد علمت "الجزيرة نت" تمسك الحضور بضرورة تدشين مفاوضات مماثلة بين طالبان والحكومة ووقف النار في عموم البلاد.

من جهتها، رحبت طالبان بالتحالف الجديد، وقالت في بيان إنه يستطيع دفع عجلة المفاوضات إلى الأمام وإن الشعب يريد انسحاب القوات الأمريكية، في حين لم تطرح الحكومة موقفها من التحالف. وفي سياق متصل، يقول القائمون على التحالف إنهم يمتلكون ورقة ضغط مهمة تتمثل في أنهم ليسوا محسوبين على أحد مما يعني أنهم خليط من أطراف محايدة. ويتألف هؤلاء من أحزاب وكيانات سياسية ظهرت في البلاد بعد سقوط حكومة حركة طالبان عام 2001. من جهته، يقول أحد قادة التحالف للجزيرة نت "كوننا أطرافا محايدة، فهذا يعني أن كلمتنا قد تكون مسموعة عند أطراف الصراع المختلفة".

من جانبه، أكد مؤسس التحالف الدكتور خوشال روهي أن هدفهم هو توحيد الجهود لأجل تحقيق السلام الذي يبدأ من مفاوضات الدوحة. إنها فرصة تاريخية بعد صراع دام أربعة عقود أكلت الأخضر واليابس. جميع أطراف الصراع وصلت إلى قناعة أنه لا حل عسكريا للصراع". وعن إمكانية نجاح هذا التحالف، يقول الكاتب والمحلل السياسي حكمت جليل "إذا تمكن التحالف وحافظ على وجوده ولم ينفرط عقده ولم يستغل من الأطراف الفاعلة سواء كانت محلية او إقليمية، حينئذ يمكن أن يحدث تأثيرا حقيقيا". ويضيف "يضم التحالف زعماء قبليين وممثلي مجتمع مدني وحقوق مرأة، لكن لا أحد من الحكومة وطالبان والقوات الأجنبية ينكر دور القبيلة في العملية السياسية".

مساحة إعلانية