رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

280

طهران تؤكد أنها نفّذت ضربات جوية ضد داعش في العراق

10 ديسمبر 2014 , 05:19م
alsharq
القاهرة-معن خليفة

أكد مسؤول إيراني كبير أن بلاده شنت ضربات جوية ضد داعش في العراق، قائلا أنه تم التنفيذ بناء على طلب من حكومة بغداد ولكنها لم تنسق مع الولايات المتحدة.

وقال إبراهيم رحيم بور، نائب وزير الخارجية: الغرض من الضربات هو "الدفاع عن مصالح أصدقائنا في العراق"؛ حكومة بغداد ومنطقة الحكم الذاتي الكردية في شمال البلاد، وكلاهما يحارب داعش.

وقال رحيم بور للجارديان، في مقابلة له في لندن: "في هذه المسألة، لم يكن لدينا أي تنسيق مع الولايات المتحدة.. نسقنا فقط مع الحكومة العراقية. بشكل عام، أي عملية عسكرية لمساعدة الحكومة العراقية تكون وفقا لطلباتها".

وأضاف: "لن نسمح للأوضاع في العراق، التي تدخلت فيها من قبل أياد أجنبية، أن تنحدر إلى مستوى سوريا. وبالتأكيد فإن مساعدتنا للعراق أقوى من التي نقدمها إلى سوريا، لأنها أقرب إلينا".

وفي البداية، نفى مسؤولون إيرانيون تنفيذ ضربات جوية داخل العراق على الرغم من الفيديو الذي بثته قناة الجزيرة هذا الأسبوع، والذي يظهر طائرات حربية أمريكية من طراز فانتوم، النوع الذي تستخدمه القوات الجوية الإيرانية، تنفّذ غارات في محافظة ديالى في 24 نوفمبر قرب الحدود الإيرانية.

وقال السفير الأمريكي الجديد في بغداد، ستيوارت جونز: باعتبار إيران جارة للعراق، فقد لعبت دوراً هاما في مكافحة إرهاب داعش، مضيفا أن الولايات المتحدة تركت أمر تنسيق الهجمات على عاتق الحكومة العراقية لضمان عدم تكرار الجهود الإيرانية والأمريكية، أو تصادم قواهما.

وقال جونز لوكالة اسوشيتد برس: "إيران جارة مهمة للعراق؛ فيجب أن يكون هناك تعاون بينهما. نحن والإيرانيون، كل من جهته، يتحدث إلى قوات الأمن العراقية، ولذلك نحن نعتمد على إيران للقيام بدور الفيصل في هذه المسألة".

وقال رحيم بور: إن إيران تتصرف بشكل حاسم للدفاع عن حدودها لمنع امتداد القتال من العراق، لكنه أكد أنه لا توجد علامات في الوقت الحاضر تبيّن أي نوايا لداعش بدخول بلاده. وقال إن الأولويات الإيرانية هي المساعدة في الدفاع عن بغداد والمنطقة الكردية.

وقال رحيم بور بأن داعش ستضعف طالما لم يصب الوهن حكومة بشار الأسد في دمشق أكثر من ذلك. واتّهم السعودية وتركيا بالسعي لإقامة داعش كبديلة لحكومة الأسد، الحليف الإيراني منذ فترة طويلة.

وقال أيضا إن الحكومات الغربية قد أدركت خطأها في دعم سياسات حلفائها الإقليميين في المنطقة وبدأت برؤية منطق النهج الإيراني.

مساحة إعلانية