رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

3210

هلال الكواري لـ الشرق: 25 شركة تطلق أعمالها في التكنولوجيا المالية

10 سبتمبر 2022 , 07:00ص
الشرق
حسين عرقاب

 

كشف السيد هلال الكواري، أخصائي حاضنة الأعمال بمركز قطر للتكنولوجيا المالية أن 25 شركة متخصصة في مجال التكنولوجيا المالية قد قامت بتأسيس أعمالها الآن في قطر بعد التخرج من برامج حاضنة ومسرعة الأعمال التي أطلقها بنك قطر للتنمية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التكنولوجيا المالية التي وضعها مصرف قطر المركزي، وأوضح الكواري في مقابلة خاصة مع الشرق أن 17 شركة من هذه الشركات المتخصصة تعمل حاليا في السوق المحلية، مما يعزز منظومة التكنولوجيا المالية المحلية. واضاف أن البرنامجين تلقيا أكثر من 2300 طلب التحاق خلال الأفواج الأربعة التي قمنا بتدشينها، حيث أصبح مركز قطر للتكنولوجيا المالية منصة انطلاق لأي شركة تكنولوجيا مالية تسعى إلى التوسع محلياً أو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفيما يلي نص الحوار:

نود أن نعرف المزيد عن برنامجي حاضنة ومسرعة الأعمال المنعقدين حالياً، والمستمرين حتى أغسطس المقبل، وعن أهميتهما بالنسبة لتطوير التكنولوجيا المالية في قطر؟

مركز قطر للتكنولوجيا المالية هو مركز عالمي للتكنولوجيا المالية، يهدف إلى تسهيل التعاون بين كافة المشاركين في منظومة التكنولوجيا المالية، فضلًا عن تطوير العلاقات الدولية والمحلية التي من شأنها المساهمة في تحقيق رؤية بنك قطر للتنمية.

يجمع مركز قطر للتكنولوجيا المالية رواد الأعمال الموهوبين والمستثمرين وخبراء التكنولوجيا المالية، لتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات السوق المحلي والإقليمي والعالمي. وتوفر برامج حاضنة ومسرعة مركز قطر للتكنولوجيا المالية دعما ماليا يصل إلى 40000 دولار أمريكي عبر برنامج الحاضنة و100000 دولار أمريكي عبر برنامج مسرعة الأعمال، كما توفر دعما عينيا بقيمة 250000 دولار أمريكي للشركات الناشئة المنتسبة لهذه البرامج، بالإضافة إلى شبكة مرشدين وموجهين عالمية واسعة من أكثر من 14 دولة. وتقدم هذه البرامج سلسلة من الجلسات المتخصصة التي يجريها شركاء مركز قطر للتكنولوجيا المالية من دول متعددة، فضلًا عن فرص للتعاون مع أكثر من 15 مؤسسة مالية حول العالم. وقد عقدنا أيضًا أكثر من 40 شراكة مع مراكز التكنولوجيا المالية المحلية والعالمية والهيئات التنظيمية والمؤسسات المالية وشبكات المستثمرين والأوساط الأكاديمية، ونتمتع بشبكة كبيرة تتكون من 35 موجها، لدعم شركات التكنولوجيا المالية المنتسبة إلى برامجنا لكي تتمكن من التوسع في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فعلى مدار 4 أفواج، تلقينا أكثر من 2300 طلب للالتحاق بالبرامج من أكثر من 73 دولة على مستوى العالم. وبات لدينا الآن شبكة تتكون من 66 شركة (دولية ومحلية) تخرجت من برامج حاضنة ومسرعة مركز قطر للتكنولوجيا المالية.

-    ما هي أهم الأهداف التي تقف وراء إطلاق هذه المبادرة؟

تم إطلاق مركز قطر للتكنولوجيا المالية من قبل بنك قطر للتنمية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التكنولوجيا المالية التي وضعها مصرف قطر المركزي، وذلك لتعزيز مكانة دولة قطر في مجال التكنولوجيا المالية.

وقد أسس مركز قطر للتكنولوجيا المالية كجزء من هذه الإستراتيجية، التي تهدف إلى تحويل قطر إلى مركز معترف به دوليا في هذا المجال، لتربط بين المحاور والمنظمات والهيئات التنظيمية من جميع أنحاء العالم، ولتكون في طليعة مستقبل التكنولوجيا المالية.

يساهم اليوم برنامجا حاضنة ومسرعة التكنولوجيا المالية بدعم من مصرف قطر المركزي، في تبني أحدث التقنيات التي تعزز مكانة دولة قطر كلاعب رئيسي في هذا القطاع في المنطقة والعالم، فضلا عن المساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

- كم يبلغ عدد الطلبات الخاصة بالالتحاق بالبرنامجين، وهل هناك مشاركة خارجية فيهما؟

لقيت البرامج استحسانا محليا وعالميا في أوساط التكنولوجيا المالية، وقد تلقينا أكثر من 2300 طلب التحاق خلال الأفواج الأربعة التي قمنا بتدشينها، حيث نجحنا بالفعل في أن نجعل المركز منصة انطلاق لأي شركة تكنولوجيا مالية تسعى إلى التوسع محلياً أو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

إذا كانت هناك مشاركة خارجية ما هي أبرز الدول المتواجدة في البرنامجين؟

لقد تلقينا خلال الأفواج الأربعة طلبات التحاق من أكثر من 72 دولة، حيث كان هناك أكثر من 1800 طلب التحاق من خارج قطر، مثل: الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والهند وسنغافورة وهونغ كونغ وألمانيا وغيرهم الكثير. وتلقينا خلال الفوج الرابع من البرامج طلبات التحاق من دول مثل الهند 1 والولايات المتحدة 3 وألمانيا 1 وماليزيا 1 والمملكة المتحدة 1 وسنغافورة 1 وبلجيكا 1 والنرويج 1.

-    ما هي المعايير التي تم التركيز عليها واتباعها في اختيار الشركات المشاركة في البرنامجين؟

لقد خضعت عملية اختيار المرشحين للانضمام الى البرنامجين لعملية تقييم شاملة ودقيقة. فبعد التسجيل والاختيار الأولي بناء على شروط المشاركة، تمت دعوة أفضل 50 شركة لتقديم أفكارها وحلولها أمام لجنة التحكيم. وقد تميزت عملية اختيار المرشحين بالشفافية وعدم الانحياز، وهنا جاء دور شركائنا في التقييم حيث تشمل لجنة التحكيم مجموعة من ممثلي الجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين لمركز قطر للتكنولوجيا المالية. فخلال أيام العروض الأولية، يتم تقييم المشاركين وفقًا للمعايير التالية: قوة الحلول التي تقدمها الشركة، وأصالة وتميز المنتج الذي تقدمه، وقدرات الفريق، والفائدة التي ستعود على السوق القطري.

- كيف ترى دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة المحلية في تعزيز قطاع التكنولوجيا المالية في قطر؟

توفر شركات التكنولوجيا المالية في قطر فرصًا هائلة للشركات الصغيرة والمتوسطة، للحصول على قدر أكبر من التمويل، وهو أحد التحديات الرئيسية التي تواجه هذه الفئة على مستوى العالم. فلقد تطورت صناعة التكنولوجيا المالية على مر السنين، بداية من ظهورها كمنافس للخدمات المالية التقليدية حتى أصبحت الآن تلعب دورًا هامًا في تطوير وتشجيع القطاع المالي ككل، حيث شهد تغيراً غير مسبوق، وخاصة فيما يتعلق بتحسين خدمة العملاء المقدمة للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة والكبرى.

- كم تبلغ نسبة مشاركة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في القطاع ؟

تجذب قطر الأنظار إليها من خلال التطورات التكنولوجية العالمية التي تشهدها وتقدمها وذلك سعياً لتحقيق رؤيتها في ان يصبح اقتصادها قائماً على المعرفة. لذلك فإن التكنولوجيا المالية توفر فرصة هامة لدفع عجلة التنويع الاقتصادي، وهي إحدى الركائز الأربع للرؤية الوطنية 2030. كما أنها توفر فرصاً هائلة للشركات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي كافة، للحصول على التمويل الذي يحتاجونه، وهو عادة من أكبر التحديات التي تواجهها هذه الفئة من الشركات على مستوى العالم.

وفقًا لدراسة حديثة، بلغت قيمة سوق التكنولوجيا المالية العالمية 5,504.13 مليار دولار في عام 2019، وبحلول عام 2025 من المتوقع أن تنمو بنسبة 25% سنويا، وهو نمو ضخم يمكنه أن يزيد من ميكنة الخدمات المالية واستخداماتها لتتم بشكل أوتوماتيكي.

- ما هي البرامج الخاصة بالتكنولوجيا المالية مستقبلا، وهل هناك مبادرات جديدة ستلي برنامجي الفوج الرابع؟

نركز في كل فوج من أفواج مركز قطر للتكنولوجيا المالية على تحد معين لإيجاد الحلول المناسبة له، حيث كان محور تركيز الفوج الأول على المدفوعات، والفوج الثاني حول التقنيات الناشئة، والفوج الثالث حول التقنيات المدمجة، بينما يركز الفوج الرابع على الجيل القادم من الحلول المصرفية. ويخطط مركز قطر للتكنولوجيا المالية الآن لفوجه التالي، بدءًا من اختيار الموضوع الذي سيتناوله، وحتى تضمين شركاء جدد من شأنهم إثراء البرنامج وإضافة ورش تدريبية متخصصة، وغيرها من الفوائد الأخرى. وأخيرًا، يسعدنا أن نعلن أن 25 شركة متخصصة في مجال التكنولوجيا المالية قد قامت بتأسيس أعمالها الآن في قطر بعد التخرج من برامجنا، وتعمل 17 شركة منها حاليًا في السوق المحلية، مما يعزز منظومة التكنولوجيا المالية المحلية.

مساحة إعلانية