رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تكنولوجيا

2402

فيسبوك تتعاقد مع موظفين لقراءة الرسائل الخاصة على واتساب وتبلغ السلطات بمحتوياتها

10 سبتمبر 2021 , 01:57م
alsharq
الدوحة – موقع الشرق

تعاقدت فيسبوك مع أكثر من 1000 موظف لقراءة ملايين الرسائل الخاصة والصور ومقاطع الفيديو المرسلة عبر تطبيق واتس آب التابع لها.

وكانت قد أكدت فيسبوك – عندما اشترت تطبيق واتساب مقابل 19 مليون دولار عام 2014 – للمستخدمين أنها وواتساب لا يمكنهما الوصول إلى بياناتهم، وفقاً لتقرير نشره موقع روسيا اليوم نقلاً عن ديلي ميل.

ولم توظف فيسبوك فقط 1000 عامل لتصفح ملايين الرسائل على "واتس آب" الذي يستخدمه مليارا شخص حول العالم، ولكنها شاركت أيضا بعض هذه الرسائل مع سلطات إنفاذ القانون ووزارة العدل الأمريكية للمساعدة في وضع الأشخاص في السجن، بحسب تقرير نشرته بوابة ProPublica يوم الثلاثاء 7 سبتمبر.

وفي الوقت نفسه، تواصل شركة "واتس آب" الترويج لسياسات الخصوصية الخاصة بها وتؤكد أنه لا يمكن للشركة فك تشفير الرسائل بين المستخدمين.

وفي التقرير، وجدت ProPublica أن "فيسبوك"  وظفت متعاقدين في أوستن وتكساس ودبلن وإيرلندا وسنغافورة للنظر في ملايين أجزاء من محتوى المستخدمين.

وقال التقرير المفصل: "يستخدم هؤلاء العاملون برنامج فيسبوك خاص للتدقيق في تدفقات الرسائل الخاصة والصور ومقاطع الفيديو التي أبلغ مستخدمو واتس آب على أنها غير مناسبة، ثم يقع فحصها بواسطة أنظمة الذكاء الصناعي للشركة''.

وتابع: "يصدر هؤلاء المتعاقدين حكما على أي شيء يظهر على شاشاتهم،  ويبلغون عن كل شيء، بدءا من الاحتيال أو البريد العشوائي إلى المواد الإباحية للأطفال والتخطيط الإرهابي المحتمل، عادة في أقل من دقيقة".

وساعدت "واتس آب" المدعين العامين في بناء قضايا بارزة ضد ناتالي إدواردز، موظفة في وزارة الخزانة الأمريكية، يُزعم أنها سربت وثائق سرية إلى BuzzFeed حول كيفية تدفق الأموال القذرة عبر البنوك الأمريكية، وفقا لـ ProPublica.

وحُكم على إدواردز بالسجن ستة أشهر بعد إقرارها بالذنب في تهمة التآمر. وبدأت قضاء عقوبتها في يونيو.

ووجد التقرير أيضا أكثر من 12 حالة تم فيها استخدام بيانات "واتس آب" لوضع آخرين في السجن منذ عام 2017.

وصرح كارل ووج، مدير الاتصالات في "واتس آب"، لـ ProPublica أن "فيسبوك" استأجرت الموظفين لتحديد وإزالة "أسوأ المسيئين" من المنصة، لكنه قال إنه يتفق مع كاثكارت ولا يعتبر هذا العمل تعديلا للمحتوى.

وتزعم شركة "فيسبوك" أن الرسائل يتم فحصها فقط عندما يتم وضع علامة على أنها تحتوي على محتوى غير لائق، وأن المكالمات الشخصية والرسائل الأخرى لا تزال بعيدة عن متناول الشركة.

مساحة إعلانية