رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

758

11 فبراير.. الذكرى الثالثة لتنحى مبارك.. أخطاء وندم

10 فبراير 2014 , 06:22م
الشرق
القاهرة - الأناضول

"11 فبراير.. يوم تنحي الرئيس الأسبق، حسني مبارك، يوم الخطأ الأكبر للثورة المصرية"، هكذا وصف نشطاء في ثورة 25 يناير 2011 بمصر، اليوم الذي سقط فيه رأس النظام الأسبق.

وجاء تنحي مبارك، بعد أكثر من ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة 18 يوما من اعتصام المحتجين بميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة وفي محافظات أخرى، للمطالبة بإسقاط النظام، رافعين شعار: "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية".

ومع تصاعد الاحتجاجات، التي بدأت يوم 25 يناير من ذلك العام، قرر مبارك في 10 فبراير، تفويض نائبه عمر سليمان في اختصاصات رئيس الجمهورية وفق ما يحدده الدستور.

لكنها خطوة لم تفلح، فتوجه مبارك مجددًا بخطاب إلى الشعب المصري قال فيه إنه سيبقى وسيموت على أرض مصر، ولن يترك أرواح الشباب الذين قتلوا (منذ بدء الاحتجاجات) تذهب هباء وسيحاسب المخطئ، لكن المتظاهرين رفضوا ما جاء في خطابه، واستمروا في المطالبة برحيله نهائيًا عن الحكم.

ومع بزوغ شمس الجمعة 11 فبراير، خرج المتظاهرون في جمعة أسموها "الزحف"، وتوجه قطاع منهم إلى قصور الرئاسة، ولا سيما قصر القبة الرئاسي شرقي القاهرة، والقصر الرئاسي في منطقة رأس التين بالإسكندرية شمالي مصر.

وفي السادسة مساء بالتوقيت المحلي (16:00 ت.ج)، ومع وصول مسيرات احتجاجية إلي قصر القبة، ظهر عمر سليمان، في بيان تلفزيوني، أعلن فيه أن مبارك قرر التخلي عن منصب رئيس الجمهورية، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد.

وفور انتهاء خطاب التنحي، تدفقت تظاهرات احتفالية في مختلف أرجاء مصر، انتهت بمغادرة المحتجين لميدان التحرير، وهو ما اعتبره نشطاء وسياسيون من عدة قوى حزبية وشعبية في مصر "خطأ كبيرا".

فبعد أشهر من تنحي مبارك، وتحديدا في نوفمبر 2011، قال سليم العوا، المحامي والفقيه الدستوري، في مؤتمر صحفي: "أخطأنا عندما خرجنا من ميدان التحرير بعد سقوط مبارك؛ لأننا لم نسقط نظام مبارك".

وبحسب أيمن نور، زعيم حزب الغد المعارض (مقيم حاليا في لبنان) والذي خاض انتخابات الرئاسة عام 2005 ضد مبارك وحل في المرتبة الثانية، فإن "الأمور عادت إلى ما كانت عليه كأننا أيام مبارك، وبالعكس توجد أمورا أسوأ بكثير من أيام مبارك".

وتابع نور بقوله، في تصريحات صحفية في يناير 2012: "بدأنا في 25 يناير 2011 بثورة، ولكن انتهت بانقلاب لحساب العسكريين دون إحداث تغييرات إيجابية، بل على العكس، فإن التغييرات التي تحدث الآن تغييرات سلبية، ويبدو أننا أخطأنا يوم 11 فبراير خطأ فادحا بأننا تركنا ميدان التحرير".

وهو ما اتفق معه الكاتب الروائي جمال الغيطاني بقوله في تصريحات في يونيو 2012، إن "ما حدث من صدام بين شباب الثورة والمجلس العسكري (الذي تولى إدارة شؤون البلاد خلال الفترة الانتقالية بعد مبارك) جاء بسبب ترك الثوار للميدان بعد الـ18 يوما الأولى.. وهذا كان أكبر خطأ اقترفه الثوار".

وفي ديسمبر من العام نفسه، قال محمد غنيم، أستاذ الكلى، عضو لجنة الخمسين التي صاغت دستورا جديدا عقب الإطاحة بمبارك، إن "الثوار اخطئوا بعدم استخدما آليات الثورة اللازمة لحمايتها، وأبرزها المحاكم الثورية". ويطلق كثيرون في مصر على بقايا نظام مبارك اسم "الدولة العميقة".

ومضى غنيم قائلا، في تصريحات صحفية، إن "ثوار مصر أخطأوا في الاحتفال بعد سقوط مبارك قبل تحقيق أمرين، الأول هو صياغة دستور جديد، والثاني هو الإصرار على تشكيل مجلس رئاسي من المدنيين، يضم أحد العسكريين" لحين إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

في هذا الاتجاه، رأى سيف الدين عبد الفتاح، المستشار السابق للرئيس المعزول، محمد مرسي (حكم لمدة عام في 2012 و2013)، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في يوليو 2013، أن "الشباب والثوار أخطئوا في حق الثورة، بسبب ترك الميدان بمجرد تنحي مبارك، وعدم تسليم الثورة لقاده مدنين جدد، بدلًا من المجلس العسكري".

وبمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لثورة 25 يناير 2011، قال حزب مصر القوية، بقيادة المرشح في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، عبد المنعم أبو الفتوح: "حققت الثورة مع الجموع الشعبية المقهورة إنجازا جزئيا كبيرا بإسقاط مبارك بعد ثلاثين عاما من الاستئثار الكامل بالسلطة، والفساد والإفساد، والظلم والطغيان".

قبل أن يستدرك الحزب، على لسان المتحدث باسمه أحمد إمام، قائلا: "ولكن لم يكتمل الإنجاز بسبب التسرع في ترك الميدان وانصراف الجموع الشعبية قبل أن تسقط كامل نظام دولة الاستبداد، وقبل أن تُرسي دعائم مرحلة جديدة خاضعة للثورة حكمًا وفعلًا وحسابًا".

وقال أبو الفتوح، القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين، في مؤتمر صحفي، أمس الأحد، إنه يرفض أن يكون "جزءا من الديكور" في الانتخابات المقبلة، وألقى باللوم في الأوضاع الحالية على مرسي، قائلا إنه لم يستجب له حينما حذره من الانقلاب العسكري أو الفوضى.

ومبررا قراره عدم الدفع بمرشح، قال حزب مصر القوية، في بيان، إن "شرعية أي نظام تكتسب من الشعب عبر مسار ديمقراطي في ظل سلطة قضائية مستقلة، وهو غير موجود على الساحة الآن".

ويشير الحزب بالتفويض إلى وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، التي يتردد على نطاق واسع أنه سيتخلى عن منصبه العسكري ليخوض سباق الرئاسة.

والسيسي هو الذي قاد عملية إطاحة الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية وشعبية، يوم 3 يوليو الماضي، بمرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.

اقرأ المزيد

alsharq منشأة الجمرات في منى.. إليك 6 معلومات عن إحدى أبرز المشاريع بالمشاعر المقدسة

تشهد منطقة الجمرات في مشعر منى، في مثل هذا اليوم من كل عام، توافد جموع الحجاج لرمي الجمرات... اقرأ المزيد

194

| 27 مايو 2026

alsharq الأضحية في العصر الرقمي.. مرونة وسرعة ومحافظة على المقاصد الشرعية

بات التطور التكنولوجي المتسارع جانبا أساسيا في مختلف نواحي الحياة، وأصبح شريكا في أغلب الأنشطة اليومية وحتى في... اقرأ المزيد

188

| 27 مايو 2026

alsharq عيد الأضحى في فرنسا.. قدسية شعيرة الأضحية في مواجهة قوانين ومعايير صارمة

يمثل عيد الأضحى لدى المسلمين واحدة من أبرز المناسبات الدينية التي تتجاوز بعدها التعبدي لتجسد معاني التكافل والتضامن... اقرأ المزيد

392

| 25 مايو 2026

مساحة إعلانية