صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت السيدة لولوة الدرويش، معلمة متخصصة في التربية الخاصة في أكاديمية ريناد، عضو التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، والمخصصة للأطفال ذوي التوحد، أكدت حاجة المجتمع لمتخصصين في دراسة التربية الخاصة وفي كيفية التعامل مع أطفال التوحد، منوهةً أنّ أطفال التوحد بحاجة لأشخاص لديهم القدرة على إحداث التغيير في حياة الصغار ولديهم الكفاءة في التواصل مع الطلاب والأسر وتنمية المهارات، كما أنّ مجال التربية الخاصة يعزز مهارات القيادة والتفكير وابتكار الحلول. ونوهت أنها تستعد لصياغة مبادرة لتحفيز الشباب القطري على التخصص بمختلف مجالات التربية والعمل بالممارسات القائمة على الأدلة.
وأعربت عن فخرها لكونها معلمة وهي توجه كل التقدير والاعتزاز للمعلمين بمناسبة الاحتفال بيوم المعلم العالمي، مضيفة أنّ مؤسسة قطر هي التي حفزتها لدراسة مجال التربية الخاصة وعلم التعامل مع أطفال التوحد.. وقالت إنّ تعامل طفل من ذوي التوحد معي عندما حملت آلة تصوير ومحاولته لاستكشاف العالم من حولنا دفعني لدراسة علم التربية الخاصة، كما أنني درست وكبرت في مدارس مؤسسة قطر وعدت إليها معلمة لأطفال التوحد بأكاديمية ريناد.. وفيما يلي تفاصيل الحوار:
مكانة المؤسسة
- بدأت طالبة بمؤسسة قطر وعدتِ إليها معلمة بعد تخرجك.. ما هي مكانة المؤسسة في حياتك؟
* كان عمري 6 سنوات عندما دخلتٌ المدينة التعليمية لأول مرة، وعلى مدار سنوات دراستي وحتى المرحلة الثانوية، شكّل هذا المكان، شخصيتي ومستقبلي، لقد تعلمتُ وكبرتُ هنا، وبعد تخرجي من الجامعة عدتُ إلى مؤسسة قطر، كمعلمة في أكاديمية ريناد.
في هذا المكان، بنيتُ ذكريات جميلة، طوال فترة التعليم ما قبل الجامعي، وأجملها تلك الذكريات التي تتعلق بقيم العطاء وخدمة المجتمع، لقد عززت مؤسسة قطر في داخلي هذه القيم، من خلال أنشطة التبرع والمشاركة المجتمعية.
كما أن التنوع الثقافي للطلاب والمعلمين، جعلني أكثر تقبلًا لثقافات الآخرين وأكثر تمسكًا بعاداتنا وتقاليدنا كقطريين، والقيم الاسلامية، حتى أنني ما زلت أذكر تلك الأغنية التي كنا نغنيها معًا وهي (متحدون معًا متحدون جميعًا، كعائلة من الأمم)، والتي تدعو إلى الوحدة بين كافة الشعوب.
تعليم ذوي التوحد
ـ ما الذي حفزّك على التركيز على تعليم طلاب ذوي التوحد؟
* كنت في الصف العاشر في أكاديمية– قطر، حين اخترت أن أخصص ساعات خدمة المجتمع التي تنظمها الأكاديمية، للطلاب من ذوي التوحد، وكانت تلك المرة الأولى التي أقابل فيها طالبا من ذوي التوحد، والصورة النمطية عالميًا عن هؤلاء الأطفال أنهم ليسوا اجتماعيين ولا يحبون التواصل مع الآخرين.
في المرة الأولى، شعرت بصعوبة في دخول عالمه، لم أتمكن من أن أشد انتباهه إليّ، ولكنني حين أخرجت آلة التصوير، كي أوثق المشروع المدرسي، نظر إلي وحصل بيننا تواصل، عندها أدركت أن مسؤوليتنا هي أن نستكشف الأشياء التي تثير اهتمام هؤلاء الأطفال، مما سيمكننا من مساعدتهم.
وعندما أنهيتُ دراستي الثانوية في مؤسسة قطر، أردتُ أن أستكشف المزيد حول عالم الأطفال من ذوي التوحد، فتابعت دراستي الجامعية والماجستير في التربية الخاصة وتربية الدمج، حيث نلت شهادة الماجستير من معهد التربية في كلية لندن الجامعية بالمملكة المتحدة، كما نلت درجة البكالوريوس في التربية الخاصة مع التخصص في اضطراب طيف التوحد.
تجربة اليوم الأول
ـ كيف تصفين اليوم الأول كمعلمة في أكاديمية ريناد؟
* بعد سنوات من الدراسة الأكاديمية وجدتُ نفسي في أكاديمية ريناد، أدرّس الأطفال من ذوي التوحد بشكل مباشر، لقد كان علينا أن نتعلم كيف نتواصل معهم، وكيف نساعدهم على تجاوز التحديات التي تواجههم، وخصوصًا في اللغة التعبيرية، وإيصال المعلومة لهم، وتنمية مهارات الفهم والتعلم والمرونة بالتفكير ومهارة الانتظار والتعبير، وهنا يكمن التحدي أمامنا كمعلمين.
ـ من أين تستمدين قوتك وطاقتك في تدريس أطفال التوحد؟
* قبل أيام، تمكن طفل لدينا من التعرف على الأحرف الأبجدية، كما تمكن طفل آخر بواسطة جهاز تواصل من طلب ماء، هذا الإنجاز الذي قد يبدو بسيطًا، يحدث أثرًا إيجابيًا كبيرًا في حياة الطفل، أن يعبر عن احتياجاته للآخرين، وهو ما يمدنا بالدافع كي نستمر.
وعي المجتمع بالتوحد
ـ إلى أي حد تشعرين اليوم أن المجتمع يمتلك الوعي حول التوحد؟
* ما زال الكثيرون ينظرون إلى التوحد كمرض، بينما هو اضطراب وطيف، وكل طفل يختلف عن الآخر من ناحية التحديات التي يواجهها، وهو ما يفرض طرقًا محددة لدعم هؤلاء الأطفال. نحن نوصي دائمًا بألا يكون أي فرد انطباعه عن هؤلاء الأطفال من خلال مصدر واحد أو بعد التعرف على شخص واحد، فلكل طفل وضع خاص به، ولا يصحّ التعميم. وفيما يتعلق بدمج الأطفال من ذوي التوحد في المدارس، فأنا أرى أنه لا بد من مراعاة حالة كل طفل على حدة، حيث لا يمكنك أن تضم طفلًا لديه صعوبات في صف دراسي يحتوي على 30 طالبًا، فهذا الطالب يحتاج الى خطة فردية، أما في حالة الأطفال الذين لديهم قدرات تعليمية تتطابق مع أقرانهم، فهؤلاء يحبذ دمجهم ولكن مع مراعاة طرق تعلمهم الفردية.
تحفيز الشباب على التربية الخاصة
ـ تخصصت في التربية الخاصة.. كيف تحفزين الشباب على الالتحاق بهذا المجال؟
* عندما اخترت التربية الخاصة، لقيت تشجيعًا من أهلي، ولكن لم يتقبل المجتمع من حولي خياري، بسبب عدم انتشار هذا التخصص بين القطريين، رغم الحاجة لقدرتنا على التواصل الأفضل مع الطلاب والأهالي وتنمية المهارات الاجتماعية لديهم والتعلم منهم أيضًا، كما أن مجال التربية الخاصة يعزز مهارات القيادة، والتفكير وابتكار الحلول، ناهيك عن قيم العطاء التي تسهم في بناء مجتمع أكثر إنسانية. وإيمانًا مني بأهمية أن يشارك جميع أفراد المجتمع بشكل أكبر في العملية التعليمية، لما لذلك من أثر إيجابي على الأجيال القادمة، أسعى إلى إنشاء مبادرة لتحفيز الشباب القطري على التخصص بمختلف مجالات التربية والعمل بالممارسات القائمة على الأدلة.
هكذا أثرت المهنة في حياتي
ـ كمعلمة تربية خاصة، هل تركت مهنتك أثرًا على حياتك؟
* عندما أعود إلى البيت بعد انتهاء الدوام فأنا لا أعود بمفردي، بل ترافقني أخبار وحكايات الأطفال، وإنجازاتهم الصغيرة.. ابتساماتهم وتفاعلاتهم، وعندما استرجعها فهذا يضفي البهجة على حياتي.
وقد تدخل عبارة امتنان من ولي أمر الفرح إلى قلبي، فالقدرة على العطاء وإحداث تغيير، يصنعان سعادة لا تضاهيها أي سعادة أخرى، لهذا أنا ممتنة لكوني معلمة في أكاديمية ريناد، وممتنة لكل الأطفال الذي أعلمهم لأنهم سبب تطوري الدائم.
يوم المعلم
ـ في يوم المعلم العالمي، ما الكلمة التي توجهينها إلى المعلمين والطلاب؟
* لا يمكن أن يفي أي كلام حق المعلم، الذي يتفانى في العطاء من أجل تطوير ثقافة ومهارات الطلاب، وإعدادهم للمستقبل، التعليم في الواقع ليس مهنة، إنه شغف، فالمعلم لا ينتهي عمله بعد الدوام، بل يرافقه إلى البيت.
للمعلمات في أكاديمية ريناد، أشكرهم على كل الجهود، والوقت، والمحبة التي تزودهم بالقوة ليتمكنوا من دعم الطلاب دون تذمر، ومساعدتهم في مواجهة التحديات اليومية، مع بث الطاقة الإيجابية في الغرف الدراسية والمدرسة، وللطلاب فهم سعادتنا، ووجودهم يبث الحياة في أكاديمية ريناد، ويحفزنا لمواصلة الرحلة حتى تحقيق أهدافنا.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
43982
| 03 أغسطس 2026
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
33178
| 04 أغسطس 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق «مطراش» يتيح خدمة إصدار موافقة المستقدم إلكترونياً، سواء لنقل الوافد إلى مستقدم جديد، أو للاستثناء من المدة القانونية...
12222
| 04 أغسطس 2026
حذرتالوكالة الوطنية للأمن السيبراني من خطأ خطير يرتكبه كثير من المسافرين بالطائرةقد يكشف بياناتهموتفاصيل رحلتهم. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الإثنين أن...
10378
| 03 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
140
| 06 أغسطس 2026
أنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات الأسبوع الحالي على ارتفاع بنسبة 1.93 في المئة، ليكسب رصيده 191.56 نقطة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، ويرتفع إلى...
48
| 06 أغسطس 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا بواقع 69.57 نقطة، أي ما يعادل نسبة 0.68 بالمئة، ليبلغ مستوى 10112.25 نقطة. وتم خلال الجلسة...
46
| 06 أغسطس 2026
ارتفع سعر الذهب اليوم للجلسة الرابعة على التوالي، ولامس أعلى مستوى له في سبعة أسابيع، مدعوما بتراجع الدولار في الوقت الذي يقيم فيه...
272
| 06 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
6670
| 05 أغسطس 2026
أكد الدكتور أحمد محمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، أن من أبرز المخالفات التي رصدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة عدم التزام...
5866
| 05 أغسطس 2026
أطلقت وزارة الصحة العامة النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي يتيح للمسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها التقديم للحصول على...
5024
| 05 أغسطس 2026