رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1295

متطوعات الخور يوثقنّ لخبرات الجدات في الحياة الاجتماعية التقليدية

09 يوليو 2014 , 02:57م
الشرق
بوابة الشرق - وفاء زايد

تتواصل متطوعات مدينة الخور مع كبيرات السن والجدات والأمهات بالمنطقة، للعودة بهنّ إلى ماضي الزمن الجميل، وينهلنّ من خبراتهنّ وتجاربهنّ في الحياة الاجتماعية والمهن التقليدية وليالي رمضان والأكلات الشعبية التي تقدم في المناسبات المختلفة، لتقديمه وتوثيقه في برنامج أسبوعي بعنوان مقعد الضحى.

تحدثت السيدة عائشة علي الحرمي أم مشعل مشرفة برنامج مقعد الضحى عن طبيعة البرنامج الموجه لكبيرات السن، فقالت: إنّ برنامج مقعد الضحى فكرة وتنفيذ مركز قدرات للتنمية بالخور، والبرنامج بدأ كفكرة في 2008 وأتمّ 7 سنوات من عمره برفقة الجدات وكبيرات السن من مناطق الخور والذخيرة.

ويضم البرنامج 35 سيدة من الجدات وكبيرات السن ممن عاصرنّ الزمن الجميل، ويضع في خطته عدة أهداف أهمها تفعيل التواصل مع كبيرات السن والأمهات، وإحياء روح الماضي وأصالته بلقائهنّ كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع، وتعليمهنّ مهارات الكتابة والأرقام والرسم والحياكة والمشغولات اليدوية.

وأوضحت أنّ مقعد الضحى يتواصل مع الجدات طوال العام حتى رمضان الفضيل، ويتوقف في هذا الشهر لتتمكن الأمهات من التواصل مع أسرهنّ في شهر التكافل الاجتماعي.

وقالت: سميّ مقعد الضحى بهذا الاسم لأنه الفترة الزمنية من الصباح التي تلتقي فيها سيدات المنطقة في بيت السيدة الأكبر سناً، لتبادل الخبرات والأحاديث والتجارب، وتقوم كل سيدة بممارسة أيّ عمل منزلي، مثل حياكة الملابس، وشغل السدو، وصناعة المخبوزات، وسف الخوص، وخياطة البيز وتعني مسكات المطبخ، وخياطة التلي وتعني نوع من العقدة في الحياكة، وطحن الحبوب على الرحى، وطحن القهوة والهيل، إلى جانب شرب القهوة والشاي التقليديين.

وعندما يأتي وقت الظهر تتوجه كل سيدة إلى بيتها حاملة معها الأكلات التي أعدتها والتجارب التي جمعتها من السيدات الأكبر سناً.

وهذا النوع من اللقاء الاجتماعي الصباحي بين سيدات الفريج أو الحي الواحد لم يعد موجوداً اليوم ويكاد يكون نادراً، وتقوم متطوعات الخور بإحيائه في لقاء أسبوعي يجمع أكثر من 35 سيدة مسنة وجدة.

ونوهت السيدة عائشة الحرمي أنّ مقعد الضحى عبارة عن لقاء أسبوعي بمركز قدرات بالخور، وتقوم المتطوعات بتوثيق التراث المحكي عن الحياة الاجتماعية والمهن والألعاب القديمة والمأكولات عن طريق الروايات الشفوية من الجدات، ويتم توثيقه في كتاب يحمل عنوان سوالف مقعد الضحى.

ووصفت المقعد بأنه يحمل قيمة اجتماعية ونسوية خاصة بكبيرات السن والجدات، حيث تلتقي الفتيات والصغيرات بالجدات لتبادل الخبرات والتجارب الحياتية، وتتعلم فيه البنات أساليب التعامل مع الحياة والمهارات اليدوية والاجتماعية.

وعن أنشطة برنامج مقعد الضحى، قالت السيدة عائشة: لقد وضعنا خطة تربوية وتثقيفية وترفيهية واجتماعية لإفادة الجدات والأمهات من لقائهنّ الأسبوعي، وتحوي الخطة حلقات ذكر ومسابقات وحزاوي وأحاديث وروايات وزيارات ميدانية لمراكز واندية ثقافية ورحلات صيفية وشتوية.

وأضافت أنّ البرنامج يعلم الأمهات كيفية كتابة الأرقام الحسابية والحروف الأبجدية، وتعليم الإمضاء أو توقيع الأسماء، بالإضافة إلى دروس في تصحيح التلاوة والتجويد والحفظ.

وعن خبرات الجدات، أوضحت السيدة عائشة الحرمي أنّ المتطوعات بمركز قدرات كنّ يحرصنّ على توثيق خبرات الجدات بالرواية الشفوية، وقمنّ بكتابته في كتاب باسم مقعد الضحى، وقد قمنا كمتطوعات بجمع المعلومات التراثية التي تحمل روح الماضي من أكثر من 15 سيدة من الجدات وكبيرات السن والأمهات، وهؤلاء ممن عاصرنّ زمن الغوص بالخور والذخيرة، وستقوم إحدى الجهات بمتابعة إصداره وطباعته بحيث يرى النور قريباً.

وأشارت إلى أنّ الكتاب يوثق للعمارة القطرية، والبيوت القديمة، والأكلات الشعبية، والألعاب، والمهن، والحرف الشعبية، والأعشاب، والعلاج الشعبي، والزواج، وتربية الأبناء، والغوص والتجارة، والأغاني القديمة والأهازيج والرقص الشعبي وأناشيد الأمهات.

هذا وقد عبرت الأمهات عن آرائهن بالمقعد وما حققه لهن، فقالت الوالدة أسماء أم جاسم: الحمد لله، المقعد قدم لنا كل شيء حتى الخدمات التي نحتاجها من المؤسسات ييسروها لنا، ويسعدوننا بالبرامج الحلوة وتقديم الهدايا والرحلات التي تعرفنا على الناس.

وعبرت شيخة أم جاسم عن فرحتها بمشروع المقعد فقالت: كنت وحيدة في بيتي، وجاء مقعد الضحى ليفرج عني، وتعرفت على أناس كثيرين.

أما الوالدة موزة أم سالم فقالت: الله يبارك في جهودكم وأشكر إدارة المركز على توفير كل احتياجاتنا ومراعاتنا وإسعادنا.

وعبرت السيدة نافجة أم سيف إحدى عضوات فريق العمل بالمقعد بقولها: بصراحة تعجز الكلمات عن وصف مشاعري تجاه أمهات المقعد وفرحتي فيه، وأهمية المقعد لنا كبيرة والله يتمم علينا النعمة، ونسأل الله الاخلاص في العمل وأن يقدرنا على خدمة أمهاتنا. أما الوالدة هيا أم وحيد، وهي من سكان الدوحة، وتحرص دوماً على الحضور كل ثلاثاء، قالت: "عسى رب جمعنا ما يفرقنا دوم وعسى كل القائمين على هذا المشروع في سعادة وبركة لهم ولعيالهم وأزواجهم".

وأعربت الوالدة أم محمد الكشاشي قائلة: "لقد علمنا مركز قدرات كل شيء عن الكتابة والقرآن الكريم، وشرحوا صدورنا بالدروس الدينية وبجلسات المرح والزيارات والكشتات الجميلة".

اقرأ المزيد

alsharq الرياضة والشباب: 6 نصائح للطلاب ليوم دراسي أكثر نشاطاً وتوازناً

نشرت وزارة الرياضة والشباب مجموعة من النصائح للطلاب بالتزامن مع العودة إلى المدارس وانطلاق العام الدراسي الجديد، داعية... اقرأ المزيد

218

| 29 أغسطس 2026

alsharq وزير الدولة بوزارة الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية والمغتربين السوري

تلقى سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، اتصالا هاتفيا اليوم، من... اقرأ المزيد

190

| 29 أغسطس 2026

alsharq وضع في المكيف مخصص لمواجهة الرطوبة المرتفعة.. كهرماء توضح

قدمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، عبر البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد»، عدداً من النصائح للتعامل... اقرأ المزيد

1418

| 29 أغسطس 2026

مساحة إعلانية