رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

358

حمص تحت سيطرة الجيش النظامي.. ورفض أمريكي لتسليح المعارضة

09 مايو 2014 , 01:48م
alsharq
حمص (سوريا) - وكالات

يفترض أن تصبح حمص التي سميت "عاصمة الثورة"، اليوم الجمعة، تحت سلطة الجيش السوري بعد الانسحاب المتوقع لآخر مسلحي المعارضة من معقلهم القديم الذي دافعوا عنه بكل قوتهم لسنتين.

وبهذا الانسحاب غير المسبوق لمسلحي المعارضة الذين أنهكتهم سنتان من الحصار والفاقة، من حمص القديمة يعزز النظام السوري موقعه في الحرب الدامية التي يخوضها منذ ثلاث سنوات ضد المسلحين.

سلسلة من الهزائم

وبعد سلسلة من الهزائم في مواجهة الجيش النظامي، طالب زعيم المعارضة أحمد الجربا من جديد ولكن من دون جدوى، حليفه الأمريكي بأسلحة.

وفي حي الخالدية الذي تسيطر عليه القوات النظامية في محيط حمص القديمة، كان حوالي 250 من مسلحي المعارضة ينتظرون إجلاءهم إلى الدار الكبيرة البلدة التي تسيطر عليها المعارضة، على بعد 20 كلم إلى الشمال من ثالث كبرى مدن سوريا.

وقال محافظ حمص طلال البرازي: "خلال ساعات سنحل المشاكل اللوجستية ونستكمل العملية ليصلوا إلى وجهتهم في شروط جيد".

وأضاف: "لقد ناموا في الحافلات أو بالقرب منها وقدمنا لهم الطعام والشراب والسجائر".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التأخير ناجم عن محاولة جماعات إسلامية معارضة لا تشارك في المفاوضات مع النظام السوري، حد عدد شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية التي يفترض أن تدخل إلى قريتي نبل والزهراء اللتين يقطنهما شيعة في منطقة حلب، باثنتين بينما ينص الاتفاق على 12 شاحنة.

ومن حمص بدأ العصيان المسلح بعدما قمع النظام حركة احتجاج شعبية سلمية بدأت في 15 مارس 2011.

انتصار للشعب والجيش

وقال مصدر عسكري في دمشق، إن "الحدث الكبير اليوم هو أن حمص أصبحت خالية من المسلحين والأسلحة وهذا انتصار للشعب والجيش".

وذكرت المعارضة أن الاتفاق ترجم أيضا بإطلاق سراح أربعين شخصا من قرى علوية وإيرانية وثلاثين جنديا سوريا.

وبعد الانسحاب من حمص القديمة، لم يبق مسلحون في مدينة حمص سوى في حي الوعر حيث يعيش مئات الآلاف من الأشخاص لكن مفاوضات تجري لرحيلهم.

ويأتي هذا النجاح الذي حققه النظام السوري قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات رئاسية تنظمها السلطات وترى المعارضة وحلفاؤها الغربيون أنها "مهزلة".

وتتكبد المعارضة خسائر كبيرة في وسط سوريا وبالقرب من دمشق لكنها تحافظ على مواقعها على الجبهتين الجنوبية والشمالية في منطقة حلب.

وفي واشنطن، التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أمس الخميس، زعيم المعارضة السورية أحمد الجربا، ولكنه لم يوافق على طبله تسليم أسلحة حربية لمقاتلة القوات النظامية السورية.

وقال دبلوماسيون أمريكيون، إن المعارض السوري قدم أيضا هذا الطلب للوزير كيري ولكن دون توضيح مضمون رد واشنطن.

وشددت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جينيفر بساكي مرة جديدة على المساعدة غير القاتلة التي تقدمها الولايات المتحدة والتي أضيف إليها مبلغ 27 مليون دولار بالإضافة إلى فرض عقوبات جديدة على مسؤولين سوريين.

واكتفت بالقول: "ليس عندي أي شيء أعلنه بشأن تغيير موقفنا".

وكررت بساكي: "نواصل بناء قوات المعارضة المعتدلة بما في ذلك تقديم مساعدة لأعضاء مختارين من المعارضة العسكرية المعتدلة".

وخلال استقباله أمام الصحفيين، اكتفى كيري بالتعبير عن "التزام" الولايات المتحدة بـ"القيام بقسطها من دعم المعارضة المعتدلة".

مساحة إعلانية