رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1194

المركز الطبي البيطري يسهم في موروث الخيل العربي

09 مارس 2020 , 03:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

التكنولوجيا والتراث يجتمعان معاً في مستشفى الخيل الجديد

قد لا توجد صلة تربط الخيل بتاريخ منطقة معينة وتراثها وتقاليدها، مثل علاقة الخيل بشبه الجزيرة العربية. إذ تشير الحقائق التاريخية والتقاليد المتوارثة إلى مكانة الخيل البارزة في تاريخ المنطقة، والتي لا تقل أهمية عن التمسك بإرث من عاشوا على أرضها.

على الرغم من أن الأدلة تشير إلى أن علاقة الإنسان مع الخيل بدأت قبل الإسلام، إلا أن ظهور وثائق تاريخية واضحة حول رعاية الخيول تزامن مع انتشار الديانة الإسلامية، وقد تم إنتاج سلسلة واسعة من الأبحاث والمؤلفات حول الرعاية الصحية للخيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتكشف الكتب- والتي لا يزال يُنظر إلى بعضها على أنها أطروحات- عن المعرفة العميقة التي كان يمتلكها الهيبولوجيين العرب. ويعتبر كتاب "الفروسية والبيطرة" لابن أُخي حزام، والذي يعود تاريخ كتابته إلى حوالي عام 900 ميلادي، مثالًا على الكتابة المتخصصة حول العناية بالخيل في المنطقة. وكمثال، جاء في هذا الكتاب: "إذا كنت مسافرًا في الطريق، وكان عليك معالجة الحصان من دون ضمادة، خذ بذر كتان قديم واملأه في مغرفة حديدية مع البوراكس. قم بغليه ووضعه على عضلة الحصان".

وتقول الدكتورة تاتيانا فيناردال، رئيس البحوث والتعليم في المركز الطبي البيطري للخيل: "إن العلاج الذي توصل إليه هؤلاء الخبراء القدامى هو أساس خطط العلاج التي نستخدمها اليوم. على سبيل المثال، كما كتب ابن أُخي حزام، التهاب الأوتار لا يزال إصابة خطيرة تتعرض لها الخيول، وهذا النوع من العلاج، باستخدام كمادة ما زال الى يومنا هذا وعلى الرغم من ندرته، يستخدم من قبل بعض الناس.

وأكدت الدكتورة ستيفانيا بوكا، دكتورة أولى في الطب البيطري، اختصاص التكاثر في مركز الطبي البيطري للخيل، أن المركز الطبي البيطري للخيل، والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، يقدم رعاية متخصصة وشاملة لكل ما يتعلق بصحة الخيل، كما فعل الهيبولوجيين قبل قرون مضت.

يمثل المركز الطبي البيطري للخيل تطورًا طبيعيًا للموروث العربي نظرًا لأنه يلبي الاحتياجات الصحية للخيول في المجتمع.

 

مساحة إعلانية