رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

949

بمشاركة 11 نهاماً من قطر والكويت وسلطنة عمان والعراق..

كتارا تحتضن الدورة الثالثة لجائزة "نهّام الخليج" اليوم

09 مارس 2019 , 07:03ص
الشرق
الدوحة : الشرق

المنافسات تشتمل على 6 أنواع من الفنون البحرية ترتبط بالفجري والعمل على ظهر السفينة

 

تنطلق اليوم النسخة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة "نهام الخليج"، وذلك بمشاركة 11 نهاما من قطر والكويت وسلطنة عمان والعراق ، حيث تتواصل منافسات الجائزة في مسرح الدراما بكتارا حتى الحادي عشر من مارس الجاري وهو اليوم الذي يشهد تتويج الفائزين بالمراكز الأولى لجائزة "نهام الخليج" .

ويأتي إطلاق المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" لجائزة فن النهمة، في إطار مبادراتها المتواصلة في إحياء التراث الأصيل لدولة قطر ومنطقة الخليج والمحافظة على الموروث الفني المرتبط بالبحر ، وذلك ضمن برنامج كتارا لإحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في دولة قطر .

و تشهد جائزة كتارا لفن النهمة هذا العام تطوراً لافتاً على مستوى المشاركة الدولية، حيث استقطبت الدورة الثالثة 11 نهاماً من قطر ودول المنطقة، إذ تشارك دولة قطر باثنين من النهامين ، فيما تشارك كل من دولة الكويت وسلطنة عمان والجمهورية العراقية بثلاثة نهامين .

وتشتمل منافسات النسخة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة على 6 فنون بحرية، 3 منها تتعلق بفن الفجري وهي (الحدادي والمخولفي والحساوي)، و3 ترتبط بفنون العمل على ظهر السفينة وهي (الدواري والخطفة والمخموس)، كما تتميز الدورة الحالية بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في الموروث الشعبي والتراث الغنائي والموسيقي ، وذلك لإجراء دراسات متعمقة في فنون النهمة وإيقاعاتها الموسيقية .

وقد رصدت كتارا للفائزين جوائز قيمة، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على 70 ألف ريال. في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 50 ألف ريال قطري، بينما سينال الفائز بالمركز الثالث 30 ألف ريال قطري، أما الجائزة الرابعة فستكون خاصة بلجنة التحكيم .

يشار إلى أن فن النهمة يعتبر من أبرز فنون التراث البحري، وازدهر خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ.، حيث أسهم في ظهور النهّام الذي احترف الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماس في نفوسهم، ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل، وإطلاق الطاقة من أجسادهم المتعبة.

مؤسسا بذلك أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ومنطقة الخليج العربي.

مساحة إعلانية