رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

211

تركيا وروسيا تسعيان لخفض التوتر بالمنطقة

09 يناير 2020 , 07:00ص
alsharq
أردوغان وبوتين في اسطنبول خلال افتتاح مشروع السيل التركي لنقل الغاز الروسي إلى تركيا وأوروبا - الأناضول
عواصم - قنا، الأناضول

أردوغان: لا نريد أن تتحول المنطقة إلى ساحة لحروب الوصاية              

اتصالات مكثفة بين العواصم لدفع جهود التهدئة 

             

 

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لا تريد أن تتحول منطقة الخليج والعراق وسوريا ولبنان إلى ساحة لحروب الوصاية، فيما قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن هناك ميولا لتصعيد التوتر في المنطقة، بينما أنقرة وموسكو تسعيان لخفض تلك التوترات.

وخاطب أردوغان وبوتين افتتاح مشروع السيل التركي، في مركز خليج للمؤتمرات بمدينة إسطنبول.

وأوضح أردوغان، أن تركيا "ستستنفر جميع الإمكانات المتوفرة لديها، كي لا تغرق المنطقة في الدماء والدموع". وأضاف "أنقرة تسعى عبر القنوات الدبلوماسية لخفض وتيرة التصعيد في وقت تدق فيه طبول الحرب". وتابع قائلا: "لا يحق لأحد أن يزج بكامل المنطقة، على رأسها العراق، في دائرة النار من أجل مصالحه الشخصية". وأردف أردوغان، "التوتر بين جارتنا إيران وحليفتنا الولايات المتحدة بلغ مؤخرا حدا لم نكن نتمنى بلوغه". وأوضح أن هدف تركيا إعادة تغليب المنطق عبر خفض التوتر في المنطقة. ولفت الرئيس التركي، إلى أن العراق الذي يعاني من زعزعة في استقراره، يواجه خطر فقدان استقراره بالكامل. وتابع في هذا السياق قائلا "أمن تركمان العراق مهم بالنسبة لنا كأهمية مواطنينا، والشعب العراقي بكافة أطيافه من عرب وتركمان وأكراد وسنة وشيعة، كلهم إخوة لنا".

وأكد أردوغان، أن بلاده بذلت جهودا كبيرة خلال السنوات السابقة، للحفاظ على وحدة الأراضي العراقية وضمان أمنها واستقرارها، وقدمت الدعم اللازم للعراقيين في كفاحهم ضد تنظيمي "داعش" و"بي كا كا" الإرهابيين. وأردف قائلا "مددنا يدنا لكافة أطياف المجتمع العراقي من أجل الحيلولة دون وقوع بلادهم أسيرة للتعصب المذهبي". وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن أردوغان، وبوتين اتفقا على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للتوتر المتصاعد في منطقة الخليج. وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي: "أردوغان وبوتين شددا على أهمية مشاركة كافة الأطراف والدول المعنية بالملف الليبي في الجهود المبذولة لحل هذه الأزمة".

وبدوره، بحث مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، امس، التطورات في المنطقة. وذكرت مصادر دبلوماسية بوزارة الخارجية التركية، أن أوغلو بحث مع ظريف، في اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع في المنطقة، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما يستعد وزير الخارجية التركي لزيارة العراق اليوم الخميس، ضمن إطار "المبادرات الدبلوماسية المكثفة لتخفيف التوتر المتصاعد في المنطقة نتيجة التطورات الأخيرة". وأوضح بيان الخارجية التركية، أن الزيارة التي من المتوقع أن تستمر يوما واحدا، ستتضمن إجراء مباحثات حول المستجدات الإقليمية، والقضايا الثنائية بين البلدين.

من جهته، بحث وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، مع نظيره الدنماركي جيبي كوفود أهمية الخروج من الأزمة الحالية وإنهاء التصعيد في المنطقة. وقالت الخارجية العراقية في بيان، إن الحكيم تلقى اتصالا هاتفيا من كوفود، بحثا خلاله، أبرز التطورات بالمنطقة، وأهمية التهدئة، وتجنب التصعيد، واللجوء إلى الحوار للخروج من الأزمة. وأضافت أن الحكيم أكد عمق العلاقات الثنائية بين بغداد وكوبنهاجن، مشيدا بمستوى التعاون المتحقق بين البلدين.

وفي السياق ذاته، دعت بريطانيا امس إلى خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط بعد استهداف إيران قاعدة (عين الأسد) الجوية غربي العراق، والتي تتمركز بها القوات الأمريكية، بصواريخ باليستية. وحث وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، إيران على عدم تكرار مثل تلك الضربات، داعيا "إلى خفض التصعيد". وأعرب راب، في بيان صادر عن الخارجية البريطانية، عن "قلق بريطانيا إزاء الأنباء عن وقوع إصابات واستخدام صواريخ باليستية"، مؤكداً أن اندلاع حرب في الشرق الأوسط لن يستفيد منها سوى تنظيم داعش وغيره من التنظيمات المسلحة.             

مساحة إعلانية