رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

471

الجزائريون في تحدي كتابة التاريخ بمونديال الدوحة لليد

09 يناير 2015 , 06:21م
alsharq
الجزائر - وكالات

تمثل المشاركة المستمرة في نهائيات كأس العالم لكرة اليد نجاحا كبيرا للجزائر، حيث أنها ستظهر للمرة الرابعة عشرة في مونديال قطر 2015، لكنها تريد هذه المرة تحقيق مركز متقدم وتفادي الإخفاقات المستمرة والمراكز المتأخرة، خاصة في ظل التتويج بلقب بطولة إفريقيا 2014 بعد غياب دام 18 عاما.

وتعد الجزائر من الدول دائمة المشاركة في مونديال اليد، وتملك الرقم القياسي العربي في عدد المشاركات برصيد 14 مرة متفوقة على كل من مصر (13) وتونس (12)، وذلك رغم أن الأخيرتين حققتا نتائج أكثر من رائعة بصعودهما إلى المربع الذهبي.

ويمني الجزائريون النفس في الدوحة بتكملة مسيرة التفوق الإفريقي بإنجاز عالمي، وفتح صفحة جديدة في نهائيات مونديال اليد تكون الأبرز في تاريخهم الطويل على مدار البطولة حتى الآن، في ظل إخفاقهم المستمر في الدخول ضمن المنتخبات العشرة الأوائل.

وكانت النتيجة الأفضل للمنتخب الجزائري على مدار مشاركاته في المونديال، هي الحصول على المركز الثالث عشر في مونديال فرنسا عام 2001، فيما كانت المشاركة الأسوأ في مونديال كرواتيا عام 2009 باحتلاله المركز التاسع عشر.

وسيتوقف حلم المنتخب الجزائري في تحقيق إنجاز بمونديال الدوحة على قدرته بالتأقلم مع ضغوط كأس العالم التي طالما أخفق فيها، فضلا عن تقديم مستويات عالية على غرار ما حدث في البطولة الإفريقية، وهو الأمر الذي قاده للتفوق على غريمه التقليدي تونس في المباراة النهائية وإحراز اللقب الغائب منذ زمن.

وبينما يبشر إنجاز الحصول على اللقب الإفريقي بعد طول غياب، بالخير بالنسبة لمستقبل الخضر عامة ومشاركته في مونديال قطر خاصة ، فان المنتخب الجزائري سيأمل عندما يخوض منافسات المونديال، ألا يضطر للانتظار عامين أخريين حتى مونديال فرنسا 2017 لترك بصمة في أكبر مسابقات كرة يد في العالم.

وستواجه الجزائر تحديات كبيرة من أجل الوصل إلى إنجاز مميز في المونديال، خاصة بعد أن أوقعتها القرعة في المجموعة الثالثة الصعبة التي تضم منتخبات من العيار الثقيل، في مقدمتها منتخبا فرنسا والسويد اللذان سبق لهما الفوز بلقب المونديال أربع مرات، فضلا عن المنتخب المصري صاحب المستوى الرفيع في عالم كرة اليد خلال مشاركاته المتعددة، علاوة على منتخب التشيك أحد المنتخبات البارزة في القارة الأوروبية، بالإضافة إلى منتخب إيسلندا الذي شارك من الباب الخلفي بعد اعتذار الامارات ويسعى أن يكون مفاجأة المونديال.

ويستهل المنتخب الجزائري الذي يشارك للمرة الرابعة عشرة من أصل 24 في مونديال اليد، مشواره في البطولة بمواجهة عربية خالصة أمام شقيقه المصري قد تحدد حظوظ الفريقين في التأهل لدور الستة عشر، وذلك يوم الجمعة السادس عشر من يناير في الدوحة ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

وتصطدم الجزائر بطلة إفريقيا في ثاني مبارياتها بعقبة منتخب أيسلندا، ثم تواجه السويد الفائزة باللقب أربع مرات في المرحلة الثالثة، على أن تلتقي بفرنسا الفائزة باللقب أربع مرات أيضا وحاملة لقب الأولمبياد في المرحلة الرابعة، قبل أن تختم مشوارها بمواجهة التشيك في الجولة الخامسة والأخيرة.

ويقود المنتخب الجزائري في نهائيات مونديال قطر المدرب القدير رضا زغيلي الذي تولي المهمة رسميا في سبتمبر 2013 بصورة مؤقتة خلفا لمواطنه صالح بوشكريو بعد إخفاق الخضر في مونديال إسبانيا واحتلالهم للمركز السابع عشر، بعد إخفاقه في التأهل لدور الستة عشر اثر خسارته في ثلاث مباريات وفوزه وتعادله في مباراة واحدة خلال الدور الأول.

ومنذ تولي زغيلي المهمة بدأ قصة نجاح مع الخضر بعد اقترابه من اللاعبين وإيمانه بقدراتهم وتحفيزهم وخلق أجواء صحية عنوانها الود بين الجميع وإعلاء راية الجزائر فوق الجميع، وقد تكللت هذه الأجواء بالنجاح سريعا وأسفرت بعد قرابة ثلاثة أشهر فقط عن إنجاز الفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بالجزائر يناير 2014.

مساحة إعلانية