رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

248

في الجولة الـ11 للدوري.. الاحتكار مرفوض في الصدارة

08 ديسمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
الدوحة - جابر أبو النجا

رفضت القمة أن يحتكرها أي ناد وأصرت على أن يكون هناك تداول لاعتلاء القمة فقد أكدت الجولة الحادية عشرة هذه الظاهرة التي ظهرت بوضوح هذا الموسم الذي جاء ليكون أكثر المواسم تقلبا، فقد شهدت هذه الجولة استمرار مفاجآت الأهلي فبعد أن أطاح بلخويا جاء هذه المرة الدور على الجيش واستطاع أن يتخطاه ويزيحه من فوق القمة التي اعتلاها في الجولات الأربع الأخيرة ليعيد السد مرة أخرى في الصدارة لتعود الشراكة من جديد لاسيَّما أن الزعيم كان قد اكتسح السيلية بخماسية وعزز مكانه في الصدارة بفارق الأهداف عن الجيش الذي تلقى أول خسارة له هذا الموسم بشكل غير متوقع على الإطلاق.

ولن تكون الإثارة على مستوى القمة فقط ولكن على صعيد المربع الذهبي بالكامل خاصة أن أكثر من نصف فرق الدوري تنافس على دخول هذا المربع السحري وهذه الفرق هي الخريطيات والأهلي والغرافة والوكرة والعربي وقطر لاسيَّما أن هذه الفرق لايفصلها عن المركز الرابع الذي يحتله حاليا السيلية سوى ثلاث نقاط أو نقطة واحدة بل أو فارق الأهداف أي أن نتيجة مباراة واحدة يمكن أن تقلب الترتيب رأسا على عقب بالنسبة لأضلاع المربع.

ورغم أن بعض الفرق يمكن أن تنافس على اقتحام المربع إلا أنها لم تبتعد عن خطر الصراع من أجل البقاء خاصة الخريطيات الذي يملك 13 نقطة في المركز العاشر وتفصله أربع نقاط فقط عن الخور والريان صاحبي المركزين الثاني عشر والثالث عشر على الترتيب، وهو مايعني أن كل مباراة لها ثمنها في الجولة المقبلة.

ماتشالا فوق السحاب

من حق المدرب التشيكي ماتشالا أن يكون فوق القمة على مستوى المدربين في دوري نجوم قطر ليس على مستوى الجولة الحادية عشرة فقط ولكن في آخر ثلاث جولات حصد سبع نقاط على حساب لخويا والخور والجيش، ويؤكد أن العبرة ليست بالإمكانات وحدها ولكن المدرب الكفء من الممكن أن يصنع الفارق لصالح فريقه، وهو ما وضح بشدة في قيادة ماتشالا للعميد ويقترب به من الابتعاد عن منطقة الخطر ويدخل في مناطق الدفء والأمان مبكرا، ويسعى للهدوء والسير باحترافية مع ما هو متاح بين يديه من لاعبين.

أما أسوأ مدرب فهو لقب يستحقه جيرار جيلي الفرنسي مدرب أم صلال الذي مازال يتلقى الهزائم ونال الخسارة السادسة وهذه المرة جاءت أمام لخويا ليثبت صقور أم صلال أنفسهم في قاع الجدول بلا منافس.

الخانة البيضاء

استمرت خانة الانتصارات في فريقي أم صلال والخور بيضاء، فعلى مدار 11 جولة متتالية فشل أي منهما في تحقيق أي فوز وهي حالة فريدة في دوري النجوم، وهو مايعلن المزيد من الخطر لكلا الفريقين، ولكن رغم كل هذا فإن آمالهما مازالت قائمة في الابتعاد عن المراكز المتأخرة في ظل عدم ثبات نتائج أي فريق خاصة على صعيد فرق الوسط ويمكن أن تتحسن الأمور إذا تمكن أي منهما من تحقيق أول فوز له.

الحادية عشرة علامة فارقة

تعتبر الجولة الحادية عشرة علامة فارقة في مسيرة فريق الجيش خاصة أنها شهدت أول خسارة للفريق هذا الموسم الذي يتسم بأنه يملك أقوى دفاع في البطولة حتى الآن، ولاتعتبر الجولة علامة فارقة للخسارة فقط ولكن أيضاً لأنها شهدت اهتزاز شباك الفريق ثلاث مرات في مباراة واحدة وهو ما لم يتكرر من قبل هذا الموسم على الأقل، وتعتبر جرس إنذار للروماني لوسيسكو مدرب الفريق ومعاونيه، وتنبه بضرورة تصحيح الأخطاء والعودة إلى التركيز من جديد، ولكن يظل الجيش أقوى دفاع في البطولة حتى الآن.

ديوكو يسيطر على الهداف

سيطر المهاجم الكونغولي ديوكو على قمة الهدافين في بطولة دوري النجوم بعد انتهاء الجولة الحادية عشرة بعد أن رفع رصيده إلى ثمانية أهداف ويفض الشراكة التي كانت قائمة بينه وبين أنور ديبا النجم المغربي المحترف في صفوف الوكرة لاسيَّما أن رصيد كل منهما قبل هذه الجولة كان سبعة أهداف لكل لاعب منهما ولكنه في هذه الجولة انفرد ديوكو بالقمة برصيد ثمانية أهداف، ومن الواضح أن أنور ديبا لن يتمكن من المنافسة على هذه الصدارة بعد إصابته التي تعرض لها في اللقاء الأخير لفريقه أمام قطر والتي ستبعده عن الملاعب فترة طويلة، ويترك باب المنافسة مفتوحا بين ديوكو وكامبوس هداف معيذر الذي يملك سبعة أهداف أيضا، ويطاردهما دجانو وديبا ألونجا مهاجما السيلية ولكل لاعب منهما ستة أهداف.

الزعيم الأقوى

من حق الزعيم السداوي أن يكون أقوى هجوم في بطولة الدوري بعد ختام الجولة الحادية عشرة خاصة أنه سجل 25 هدفا أي أكثر من هدفين في كل مباراة وهو معدل كبير والجدير بالذكر أن أغلب لاعبي السد يسجلون ولايعتمدون على المهاجمين فقط في هذه المهمة، وهو ما يعني أن الزعيم يملك مصادر خطورة كثيرة ومن الصعب إيقافه أو التحكم فيها، ويأتي الخور كأضعف هجوم كالعادة برصيد عشرة أهداف أي أقل من هدف في كل مباراة، وعلى مستوى الدفاع يستمر الجيش أفضل دفاع فسكن مرماه تسعة أهداف، ويأتي معيذر كأضعف خط دفاع في البطولة خاصة أن شباكه اهتزت حتى الآن 27 مرة.

تسعة تعادلات من دون أهداف

شهدت مسابقة الدوري حتى ختام الجولة الحادية عشرة 29 حالة تعادل من إجمالي 77 مباراة أقيمت حتى الآن، وانتهت تسع مباريات منها بالتعادل السلبي من دون أهداف وتعتبر مباراة الخور مع معيذر في الجولة الحادية عشرة هي آخر حالة تعادل من دون أهداف

مساحة إعلانية