رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2288

الأبحاث المتأهلة لنهائيات المسابقة الوطنية... كمامة ذكية وجهاز تعقيم وأجهزة تكنولوجية مساعدة للمونديال

08 سبتمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

أعلن قسم البحث العلمي بوزارة التعليم والتعليم العالي، قائمة الفرق المتأهلة للتصفيات النهائية في المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار في المدارس الإعدادية والثانوية لعام 2021، حيث تأهل 148 فريقاً، ويضم كل فريق بحثي طالبين ومشرفا عاما. كما تأهل 45 معلماً ومعلمة للتصفيات النهائية لمسابقة البحث الإجرائي بالمعرض الوطني للبحث العلمي.

وشملت المشاركات المقدمة من طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية، أبحاثاً في 9 مجالات علمية وهي: الحوسبة ونظم الاتصالات، والطب الحيوي، والرياضيات والفيزياء، والهندسة، والكيمياء وعلم المواد، والطاقة، وعلوم الأرض، وعلوم النبات والحيوان، والعلوم السلوكية والاجتماعية.

* مشاريع جائحة كورونا

وسيطرت جائحة كورونا على الكثير من المشاريع البحثية المتأهلة إلى التصفيات النهائية، حيث قدمت الطالبتان حنان مندني، وخديجة مليتي من مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، تصميم تطبيق يسمى "نحن معك" لمساعدة أولياء أمور أطفال مرضى التوحد في ظل جائحة كورونا، كما قدم الطالبان عبدالله المحمد، ومحمد أبو المجد من مدرسة جاسم بن حمد الثانوية مشروعا بحثيا لتصميم حاوية ذكية ذاتية التعقيم للمساهمة في التقليل من انتشار المخلفات في الأماكن العامة والحد من انتشار فيروس كوفيد- 19، كما قدمت الطالبتان آمنة الجاسم، ويسرا عبدالرحمن فكرة تطبيق "هيا نتجول" للسياحة الداخلية للأطفال في ظل الجائحة.

وقدمت الطالبتان أمل اليافعي وتسنيم مصطفى من مدرسة الغويرية الإعدادية الثانوية بحثاً عن مدى فاعلية استخدام تطبيق الجوال (MICRO SCAN) في الكشف عن الكائنات الدقيقة (الفيروسات- البكتيريا) لمنع انتشار الأوبئة والأمراض، كما صممت الطالبتان غالية عفيفة وشقيقتها نوره عفيفة من مدرسة روضة بنت جاسم الثانوية، كمامة ذكية لتنقية الهواء ومتابعة درجة الحرارة للحد من انتشار فيروس كورونا، فيما قدمت الطالبتان ريم الجابري ومها الكواري من مدرسة البيان الإعدادية للبنات بحثاً حول أثر مادة سترات الصوديوم على تحسين حاسة الشم لدى مرضى كوفيد- 19، وبحثاً آخر حول أثر فصيلة الدم على حدة أعراض مرض كورونا، قدمته الطالبتان سجى الخطاطبة ولولوه لطفي من مدرسة رابعة العدوية.

* الذكاء الاصطناعي في مواجهة الجائحة

وفي تخصص الهندسة قدم الطلاب أيضاً عددا من المشاريع المرتبطة بفيروس كورونا، منها مشروع تصميم روبوت تعقيم عربات مترو الأنفاق من فيروس كورونا قدمته الطالبتان العنود الحمر ولينا حميش من مدرسة البيان الإعدادية، وصممت الطالبتان لطيفة الخاطر وآلاء بكر من مدرسة آمنة بنت وهب لوحة تحكم تعمل بالأوامر الصوتية والاستشعار عن بعد في المصاعد لتقليل عدوى الفيروسات، كما قدمت الطالبتان شهد هيثم ومنى محمد من مدرسة الكعبان بحثاً آخر حول تصميم كمامة ذكية تلزم تطبيق التباعد في ظل الجائحة، بالإضافة إلى نموذج ذكي لتجنب الازدحام في الأماكن المغلقة لتقليل أخطار الإصابة بالفيروس قدمه الطالبان محمود الصاوي وطارق الخريشي من مدرسة سميسمة الثانوية.

وتأهل إلى التصفيات النهائية تصميم لجهاز تعقيم يعمل بالأشعة فوق البنفسجية من نوع C للقضاء على فيروس كورونا في ممرات المستشفيات والمراكز الصحية قدمته الطالبتان عائشة المهندي ومريم القطان من مدرسة الخور الإعدادية للبنات، كما صمم الطالبان علي البوعينين ومحمد أسعد من مدرسة مسيعيد، روبوت يساهم في زيادة وعي الطلاب في معامل الحاسوب حول كوفيد- 19، أما الطالبتان العنود خليفة ونوف الجاسم من مدرسة أروى بنت عبدالمطلب فقد صممتا كمامة للمكفوفين للحفاظ على التباعد الاجتماعي خلال الجائحة، فيما صممت الطالبتان نوف البرديني وهيا العبيدلي من مدرسة موزة بنت محمد الإعدادية جهازا ذكيا لتعقيم مقابض الأبواب وأزرار المصاعد ذاتياً للتقليل من انتشار الفيروسات.

وفي فئة الكيمياء وعلوم المواد قدم الطالبان إبراهيم هاشم ومصطفى الخريبي من المدارس الفلسطينية، مشروعاً حول تأثير جسيمات الفضة النانونية المحملة على سطح الميزو سيليكا المسامية النانوية على نشاط الفيروسات، كما قدمت الطالبتان مريم البكري ووعد علي من مدرسة الأقصى الإعدادية بحثاً حول مدى فاعلية تصميم فلتر تنقية هواء باستخدام حمض الفسفوريك ونترات النحاس على قتل فيروس كورونا، وبحثاً آخر للطالبتين لولوه المنصوري وميساء حمد من مدرسة الجميلية الإعدادية حول كيفية مواجهة جفاف البشرة الناتج عن استخدام المعقمات بكثرة أثناء الجائحة. بالإضافة إلى أبحاث في العلوم السلوكية حول تأثير جائحة كورونا على الحالة النفسية والاجتماعية للأطفال، وتأثيرها على متابعة الحالات المرضية المزمنة من قبل مؤسسة حمد الطبية.

* مشاريع مونديال 2022

ولم تخلُ المشاريع المتأهلة إلى التصفيات النهائية من أبحاث وأفكار متعلقة باستضافة قطر لكأس العالم 2022، حيث صممت الطالبتان رزان الكردي وشفاء محمود من مدرسة مسيعيد الإعدادية نموذج روبوت أمن وسلامة لملاعب كرة القدم، كما قدمت الطالبتان حنين الصيفي وصفاء عتوم من مدرسة الأندلس الإعدادية بحثاً حول استخدام تقنيات حديثة لضمان سلامة العاملين والجماهير في مونديال قطر 2022، فضلاً عن تصميم أسورة ذكية لتسهيل التعامل بين منظمي ومشجعي كأس العالم للطالبتين روان مرسي وفاطمة الكواري من مدرسة الظعاين الإعدادية.

كما شملت المشاريع البحثية المتعلقة بكأس العالم مساعدة مختلف الفئات على متابعة المونديال، حيث صممت الطالبتان فاطمة المهندي ويسرا شيخ من مدرسة الخور الإعدادية للبنات سماعة تعمل بالبلوتوث لفاقدي البصر لمساعدتهم في متابعة مباريات كأس العالم، كما صممت أمينة سعيد ونورة حمد من مدرسة فاطمة بنت الوليد روبوت لتعقيم كراسي الملاعب خلال المونديال للحفاظ على صحة المشجعين، بالإضافة إلى بحث آخر للطالبين يوسف محمود وعبدالرحمن المالكي حول استغلال الطاقة الصوتية للجماهير لإنارة ملاعب المونديال، فضلاً عن بحث اجتماعي آخر حول فعالية المجالس القطرية في التمسك بالهوية ونشر مظاهرها أثناء كأس العالم 2022.

وتنوعت باقي الأبحاث ما بين تصميمات لحماية الأطفال من المخاطر داخل المنزل، وروبوتات لتسهيل الحركة المرورية، ونماذج لتمكين الطلبة من اختيار التخصص الجامعي المناسب، ومساعدة الطلبة على الدراسة، وغيرها من المشاريع البحثية في الكيمياء وعلم المواد، والطاقة، وعلوم الأرض والبيئة.

البحث العلمي بالمدارس

جدير بالذكر أن وزارة التعليم والتعليم العالي تعد خطة نشاط البحث العلمي بالمدارس للعام الأكاديمي 2021 - 2022، وتزويد المدارس بالخطة، وتشكيل لجان البحث العلمي بالمدارس لتفعيل النشاط، استعداداً للمسابقة الوطنية للبحث العلمي أحد أهم المشاريع الرائدة في توفير البيئة العلميَّة والمادية للطلبة التي تلبي احتياجاتهم البحثية وتعمل على تنمية مهاراتهم العلمية والمعرفية.

وتنظم الوزارة بالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي سنوياً المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار، والتي يشارك فيها جميع طلبة المدارس الحكومية والخاصة، كما تتيح الفرصة للمعلمين والتربويين لعرض أبحاثهم الإجرائية.

وتبدأ المسابقة بمعارض التصفيات المدرسية الداخلية التي تؤهل الطلبة للتصفيات النهائية من خلال فعاليات الأسبوع الوطني للبحثِ العلمي والابتكار حيث يعرض الطلبة والمعلمون مشاريعهم ويتم تقييمها من قبل مجموعة من المختصين، ويعد هذا الأسبوع أحد أبرز مظاهر الاهتمام بالبحث العلمي والابتكار.

ونظراً لظروف جائحة كورونا، أطلقت وزارة التعليم منصة للبحث العلمي تُعرض فيها أبحاث الطلبة والمعلمين والشركاء. والمنصة الإلكترونية هي معرض افتراضي لعرض أبحاث الطلبة والمعلمين المتميزة، والإعلان عن المراكز الأولى في جميع المراحل الدراسية وفئات المشاريع المقدمة.

وسيتم عرض الأبحاث والمشاريع سنوياً على المنصة، وتكون متاحة من خلال موقع الوزارة لجميع المدارس وعامة الجمهور. وتحتوي المنصة على جميع المشاريع البحثية المتأهلة للتصفيات النهائية للمسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار حسب المجالات والمراحل المختلفة.

مسابقات علمية متنوعة

وتنقسم المسابقات إلى فئات، منها مسابقة تصميم من أجل التغيير للمرحلة الابتدائية، وهي مسابقة دولية يقوم فيها الطلبة بتحديد مشكلة معينة تقع ضمن مجال اهتمامهم، وتتوافق مع قدراتهم، ويتبعون المنهج العلمي في دراسة المشكلة ووضع الحلول المناسبة لها. مع إمكانية تطبيق هذا الحل على أرض الواقع وتحويله إلى أفعال لتحقيق التغيير الإيجابي، كما يتشاركون مع المجتمع نتائج بحثهم.

فيما يتنافس المشاركون من طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية في 9 فئات مختلفة من العلوم، حيث يقدمون مشاريع بحثية متنوعة ومبتكرة وبالتعاون مع بعض الشركاء ومؤسسات المجتمع المعنية بالبحث العلمي، ويتم تكريم الأوائل بحسب عدد الأبحاث في كل فئة، كما يتم اختيار أفضل 6 مشاريع لنيل شرف تمثيل دولة قطر في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة الأمريكية، كما يتم اختيار مشاريع مميزة للمشاركة في معرض ماليزيا للابتكار في شهر مايو من كل عام، وتتم المشاركة في معرض إنتل الدولي، ومعرض ماليزيا للابتكار بالتعاون بين وزارة التعليم والتعليم العالي والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بمؤسسة قطر.

مسابقة البحث الإجرائي للتربويين

ويتنافس المعلمون والتربويون في مسابقة البحث الإجرائي والتي تنظم سنويًا تحت إشراف قسم مهارات البحثِ العلمي ويشاركون فيها ضمن شروط وضوابط تؤهل المتميزين منهم للتصفيات النهائية، كما يتم الاحتفاء بالفائزين بالمراكز الأولى وتكريمهم على تميزهم وإنجازهم.

وتهدف مسابقة البحث الإجرائي إلى الارتقاء بالعمل التربوي في دولة قطر، من خلال تحفيز وتشجيع المتميزين والمبدعين من العاملين في المجال التعليمي التربوي وذلك من خلال: نشر ثقافة البحث الإجرائي التربوي بين المعلمين والتربويين في مدارس دولة قطر، وتشجيع المبدعين التربويين على ابتكار المشروعات والبرامج التربوية وتطبيقها، وإعطاء المجال للمعلمين والتربويين للبحث والاستقصاء.

وتنظم المسابقة الوطنية للبحث العلمي ضمن الأسبوع الوطني للبحث العلمي والابتكار سنوياً تحت رعاية وحضور وزير التعليم والتعليم العالي وبالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بمؤسسة قطر، ويحضره قيادات التعليم والشركاء والمهتمون بأبحاث الطلبة، وكافة طلبة المدارس والتربويين.

ويعد الأسبوع الوطني للبحث العلمي والابتكار أحد أبرز مظاهر الاهتمام بالبحث العلمي، ويشهد سنوياً زيادة متنامية في عدد المدارس المشاركة وعدد الحضور، وتطوراً في نوعية الأبحاث والفعاليات المقدمة، بهدف تعزيز مهارات البحث العلمي لدى الطلبة وتطويرها والاحتفاء بها، وبث روح التعاون والتنافس بين الطلبة وتحقيق التميز في البحوث العلمية، وإتاحة الفرصة للمشاريع البحثية المتميزة للمشاركة في المنافسات الإقليمية والدولية.

مساحة إعلانية