رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1093

أنهت سنوات عجاف ومستقبل مشرق في انتظارها

البرازيل.. أبطال بدون نيمار!

08 يوليو 2019 , 11:09م
alsharq
ريو دي جانيرو-أ ف ب:

 أنهت البرازيل السنوات العجاف وعادت لمنصات التتويج مرة اخرى وذلك بإحراز لقب كوبا أمريكا على أرضها بعد الفوز في المباراة النهائية على البيرو 3-1.

 وشكل تتويج المنتخب البرازيلي باللقب القاري خطوة هامة في البناء للمستقبل، على أمل محو الفترة السوداء التي مر بها أبطال العالم خمس مرات منذ إحرازهم لقبهم القاري الأخير عام 2007، حيث خرجوا من ربع نهائي مونديالي 2010 و2018 ونصف نهائي 2014، وربع نهائي كوبا أميركا في نسختي 2011 و2015 ومن الدور الأول للبطولة القارية عام 2016 في ذكراها المئوية.

كما عوض منتخب السيليساو بهذا الانجاز الهزيمة المذلة على ملعبه أمام ألمانيا 1-7 في نصف نهائي مونديال 2014، كما انه وفي طريقه إلى اللقب الأول على الإطلاق منذ 12 عاما حقق الفوز على غريمه التاريخي المنتخب الارجنتيني 2-صفر في نصف النهائي على "استاديو مينيراو" الذي شهد سقوطه التاريخي قبل 5 أعوام.

لكن اهم ما في التتويج التاسع للبرازيل بلقب كوبا أمريكا انه جاء في غياب نجمها المطلق نيمار الذي غاب بسبب اصابة في كاحله تعرض لها قبيل البطولة.

ولم يتأثر "سيليساو" بافتقاده لخدمات نجم باريس سان جرمان الفرنسي وقدم أداء جماعيا بمزيج من لاعبي الخبرة والشباب.

وخطف إيفرتون الأضواء من الجميع على الرغم من أن الجناح الشاب (23 عاما) هو اللاعب الوحيد في التشكيلة الأساسية الذي يلعب في الدوري المحلي حيث يدافع عن ألوان غريميو.

وأنهى إيفرتون الذي يتميز بمراوغاته، البطولة القارية كأفضل هداف مشاركة مع البيروفي باولو جيريرو بتسجيله ثلاثة أهداف.

وهناك نجم آخر كان مؤثرا جدا هو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي غابريال جيزوس الذي، وعلى غرار إيفرتون، بدأ البطولة القارية من مقاعد البدلاء قبل أن يفرض نفسه أساسيا لا غنى عنه منذ مباراة الجولة الأخيرة من دور المجموعات ضد البيرو بالذات (5- صفر).   

تيتي: لا أستطيع وصف سعادتي                

 أعرب تيتي مدرب البرازيل عن سعادته بفوز منتخب بلاده بلقب كوبا أمريكا قائلا: "لا أجد كلمات لوصف سعادتي، لكني سأستمتع (بالتتويج) حين أذهب للمنزل".

وأشار تيتي إلى صعوبة إعداد قائمة المنتخب لهذه البطولة، وعدم استدعاء دوجلاس كوستا ومارسيلو، وقال إنه كان من الممكن أن يكونا في الفريق.

وحول غياب نيمار، قال إن المنتخب عرف كيف يمكنه التركيز على كرة القدم الجماعية.

وقال "نيمار من أفضل ثلاثة لاعبين في العالم، هو لاعب استثنائي، لكن عمل الفريق مهم.. كما كان مهما للبرتغال حين لم يكن لديها كريستيانو رونالدو، في نهائي أمم أوروبا".

وأكد تيتي أن فريقه أمامه "هامش للتطور في الجانب الفني"، مشيرا إلى أن "هناك لاعبين يتطورون وآخرون يحافظون على متسواهم العالي.            

كوتينيو: حققنا الهدف                

قال لاعب الوسط البرازيلي، فيليب كوتينيو، بعد التتويج بلقب كوبا أمريكا على حساب بيرو (3-1)، إن منتخب بلاده حقق الهدف بالتتويج بلقب البطولة على أرضه.

وأضاف كوتينيو في تصريحات عقب اللقاء "سعيد لأننا حققنا الهدف بأن نصبح الأبطال على أرضنا، كنا نعرف أهمية البطولة. لذلك خرجنا سعداء، لقد حان وقت الاحتفال مع الأسر التي هي دائمًا معنا".

وبسؤاله عما إذا كان هذا اللقب قد خفف جراح خروج السيليساو من نصف نهائي مونديال 2014 الذي أقيم في البرازيل، بالخسارة 1-7 أمام ألمانيا، شدد كوتينيو على أن هذا الفريق يسعى لكتابة تاريخه الخاص.            

سيطرة برازيلية على الجوائز الفردية                

لم تكتف البرازيل باحراز لقب كوبا أمريكا، ولكن ايضا حصدت جميع الجوائز الفردية، حيث فاز قائدها داني ألفيش بجائزة أفضل لاعب في البطولة خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه خلال مباريات البطولة والدور الحاسم الذي لعبه في عدد من المباريات وتحديدًا مباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين.

واختير حارس مرماها أليسون باكير أفضل حارس مرمى بعد أن دخل مرماه هدف وحيد خلال المباريات الست التي خاضها منتخب السامبا في البطولة.

كما نالت البرازيل جائزة اللعب النظيف، وتوج مهاجمها إيفرتون بجائزة أفضل هداف برصيد 3 أهداف علما بأنه اختير أفضل لاعب في المباراة النهائية.            

حصد اللقب 40 في مسيرته                

ألفيش.. سوبر ستار كوبا أمريكا

قدم داني ألفيش قائد البرازيل مستوى رائعا وساهم بنصيب كبير في فوز منتخب بلاده بلقب كوبا أمريكا.

وحصد الظهير الأيمن بطولته 40 كلاعب محترف، ووكلل ألفيش جهوده بحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة رغم أن عمره 36 عاما.

وكان ألفيس جزءا من دفاع البرازيل الصلب الذي استقبل هدفا واحدا في ست مباريات - من ركلة جزاء نفذها باولو جيريرو في النهائي - ومنح خط وسط فريقه طاقة إضافية بانطلاقاته الحادة للأمام طيلة البطولة.

وألفيس، الذي أخذته مسيرته المليئة بالألقاب من مسقط رأسه في باهيا إلى أشبيلية وبرشلونة ويوفنتوس وباريس سان جيرمان، غير مرتبط بناد بعد نهاية عقده مع بطل فرنسا.

ورغم وجوده في عمر يفكر فيه أغلب اللاعبين في الاعتزال، فمن المفترض ألا يكون هناك أي عجز في الأندية التي ترغب في ضمه. 

مساحة إعلانية