رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

863

الخور والفاصلة.. قصة متواصلة !

08 أبريل 2021 , 07:00ص
alsharq
عبد الناصر البار

تغييرات على مستوى الادارة.. جلب محترفين جدد..3 مدربين في موسم.. كل هذا كان من أجل لعل وعسى أن يستقظ نادي الخور من سباته الذي لازمه لسنوات طويلة وجعله فريقا ارتبط اسمه اما بمصارعة الهبوط المباشر او خوض المباراة الفاصلة مع نهاية الموسم، وبالرغم من ان البعض استبشر خيرا بداية هذا الموسم بعد التغييرات التي شهدها الفرسان على مستوى ادارة النادي بقدوم سعادة الشيخ خليفة بن أحمد آل ثاني رئيساً لادارة النادي، الا أنه لم يتغير الكثير هذا ان لم نقل لم يتغير شيء فالفريق لايزال يعاني ومتواجد مع أندية المؤخرة ومهدد بالهبوط وخوض المباراة الفاصلة مع نهاية الدوري.

شبح الفاصلة

سيكون نادي الخور هو المعني بالفاصلة بنسبة كبيرة هذا الموسم على اعتبار فارق النقاط الذي يفصله عن ام صلال الذي يحتل المركز العاشر، ويسير رويدا رويدا لخوض الفاصلة للمرة الثانية على التوالي بعدما أنجته من مقصلة الهبوط الموسم الماضي بالفوز على المرخية بهدفين دون رد بعد ان جرجره وصيف الدرجة الثانية للوقت الاضافي وخوض 120 دقيقة، ويبدو ان الخور يسعى لتكرار نفس التجربة هذا الموسم وانقاذ نفسه من الدرجة الثانية بالفاصلة لكن الامر مختلف تماما هذا الموسم لان من سيكون معني بالفاصلة قد يكون الشمال او الشحانية وهم يقدمان في مستويات كبيرة ولديهما لاعبون على مستوى عال.

سيناريو مكرر

لم يستفد فريق الخور وادارته من نكسات السنوات الماضية وتقريبا منذ عام 2010 والفريق يعاني ودائما ما يتواجد ويتراوح بين مؤخرة الترتيب والمنطقة الدافئة مع عدم استقرار وتذبذب في النتائج ولكن في الخمس سنوات الاخيرة لازم الفرسان مؤخرة الترتيب والمنافسة على هدف البقاء في كل موسم، حتى انه أصبح غير قادر حتى على التواجد في المنطقة الدافئة ولا يحسم مصير بقائه الا في الجولات الاخيرة، وكان الأجدر أن تعالج ادارة النادي المشكلة وتبحث عن الحلول بدل هذا الظهور الباهت والمستوى الضعيف في كل موسم.

تغيير 3 مدربين

كانت تعتقد ادارة نادي الخور ان المشكلة هي في الجهاز الفني فقامت مع بداية الموسم بالاستغناء عن المغربي عمر نجحي الذي حقق هدف البقاء مع الفريق الموسم الماضي، وعينت مكانه الفرنسي فرديدرك هانتز الذي تمت اقالته هو الاخر بعد فترة قصيرة بسبب سوء النتائج، ليتم الاستنجاد بالعجوز الألماني المخضرم وينفرد شايفر الذي يقود الفريق حتى الآن ولكنه لم يجد ضالته ولم يستطع انقاذ الفريق الذي واصل تراجع مستواه ونتائجه السلبية.

أضعف دفاع وهجوم

بمجرد أن تلقي نظرة خاطفة عن نتائج الخور هذا الموسم في جدول الترتيب العام فانك تتفاجأ كثيرا من نتائجه المحققة لحد الساعة وهو الذي خاض 21 مباراة بدوري النجوم تعادل في 7 مباريات كأكبر فريق حقق تعادلات وخسر 11 مواجهة وفاز في 3 لقاءات فقط، اما الرقم المحير في كل هذا هو ان الخور سجل هجومه 16 هدفا بينما تلقت شباكه 41 وهوما يؤكد المعاناة الكبيرة التي يعيشها الفرسان بالدوري هذا الموسم.

فرق تائهة وضائعة

يبقى مستوى بعض اندية دوري نجوم QNB محيرا للغاية وهم الذين تعودنا على مشاهدتهم في ذيل الترتيب مع كل موسم وكأنهم صعدوا لدوري الأضواء من اجل المنافسة على البقاء لا غير فمثلا فريق مثل الخور او الخريطيات حتى ام صلال ما الفائدة من تواجدهم في الدوري وهم الذين ينافسون على البقاء اوما هي الاضافة التي يقدمونها للدوري، والدليل ما يحدث مع الخريطيات والخور اللذين لم يستفيدا من درس الهبوط والفاصلة وهما وجهان لعملة واحدة المنافسة على النزول مع كل موسم.

مشكلة الدعم

دائما ما تتحجج هذه الأندية الفاشلة التي تنافس على هدف البقاء بقصة الدعم وانها لا تملك الاموال والدخل الكبير من أجل التعاقد مع محترفين على مستوى ولاعبين مواطنين جيدين لكن هذه حجة الفاشلين بصراحة لان هناك أندية في دوري النجوم لا تحظى بدعم كبير ولكنها تنافس وتلعب على الأقل ضمن أندية المنطقة الدافئة والمثال الحي هو نادي السيلية الذي يملك مدربا محنكا يعرف كيف يستقدم اللاعبين الذين يتماشون مع خططه واسلوب لعبه ويستفيد منهم عكس بعض الأندية التي لا تحسن الاختيار وتدخل في مشاكل أكبر.

الخور إلى أين !

يبقى السؤال المطروح على نادي الخور وادارته هو الى أين يسير الفريق الذي يعاني مع كل موسم من شبح الهبوط، حتى وان نجا من السقوط هذا الموسم هل سيعود الفريق بقوة الموسم القادم وينافس أو اننا سنعيش نفس السيناريو بالمنافسة على البقاء الذي أصبح هدفا لادارة الفرسان.. وهل الادارة الحالية قادرة على انقاذ الفريق وايجاد الحلول والبديل المناسب لعودة الفريق لسابق عهده ولبداياته الجيدة وهو الذي حقق طموح المربع الذهبي في مناسبتين وكأسي ولي العهد والشيخ جاسم، أو ان الفريق سيواصل السبات لغاية وقوع الفأس في الرأس.

أفضل الإنجازات

كانت بدايات نادي الخور جيدة وفي المستوى المطلوب، وكان فريقا منافسا حيث سجل اسمه بين الكبار من خلال التواجد في المربع الذهبي موسمي (2000-2001 و2004-2005) بحصد المركز الثالث بكل جدارة واستحقاق وكان من بين الفرق التي واجهت ونافست عمالقة الكرة القطرية وقتها كفريق الغرافة والوكرة والسد والريان، ولم يكتف الفرسان بهذا فقط وانما حققوا لقب كأس ولي العهد سنة (2005) وكأس الشيخ جاسم عام (2002)، لتبدأ مرحلة التراجع تدريجيا للوراء نحو المنطقة الدافئة ثم الوقوع في المحظور بالتواجد في مؤخرة الترتيب.

اقرأ المزيد

alsharq الأنصاري يشارك باجتماعات اللجنة المالية للآسيوي

شارك منصور الأنصاري الأمين العام لاتحاد الكرة امس في اجتماع للجنة المالية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم والذي عُقد... اقرأ المزيد

32

| 26 فبراير 2026

alsharq بعد وصوله مصر.. برشلونة يطالب الاتحاد المصري بإعادة حمزة عبدالكريم خلال ساعات

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم اليوم الأربعاء، أنه تلقى إخطاراً رسمياً من إدارة نادي برشلونة الإسباني يفيد بضرورة... اقرأ المزيد

526

| 25 فبراير 2026

alsharq للمرة الثانية في أقل من شهر.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مصير الركراكي

نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم ⁠اليوم الثلاثاء، ⁠للمرة الثانية في أقل من شهر، الأخبار المتداولة بشأن إنهاء ارتباطه... اقرأ المزيد

176

| 25 فبراير 2026

مساحة إعلانية