رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

931

ظريف: إيران لا تسعى للحرب لكنها جاهزة للرد

08 يناير 2020 , 07:35م
alsharq
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
طهران - وكالات

وصف الرد على اغتيال سليماني بأنه صفعة لواشنطن

الثأر من أمريكا هو طردها من المنطقة               

 

أكدت إيران أنها ردت بشكل متناسب على اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وأنها لا تسعى للحرب والتصعيد، لكنها حذرت من أنها ستنفذ ضربات أخرى في حال ردت واشنطن عسكريا.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تصريحات صحفية عقب اجتماع لمجلس الوزراء بطهران امس إن الولايات المتحدة ستتلقى ضربات أكثر إيلاما إذا لجأت للتصعيد بعد استهداف الحرس الثوري قاعدتين تضمان قوات أميركية في محافظتي الأنبار وأربيل العراقيتين. وأضاف ظريف أن الثأر من أميركا هو طردها من المنطقة، ووصف الرد الصاروخي الإيراني على اغتيال سليماني في غارة أميركية بالعراق بأنه صفعة لواشنطن.

ونسبت وكالة الأناضول لوزير الخارجية الإيراني قوله، إن رد بلاده انتهى بعد قصف القاعدتين العسكريتين في الأنبار وأربيل. وقال ظريف إن الولايات المتحدة لن يكون لها مستقبل بالمنطقة، وإن دماء سليماني وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي الذي قتل في الغارة نفسها، ستقطع أقدام أميركا من المنطقة.

وفي وقت سابق امس، نشر الوزير الإيراني تغريدة على تويتر قال فيها إن بلاده لا تريد الحرب، ولكنها سترد بقوة على أي هجوم أميركي. وأضاف أن طهران اتخذت خطوات دفاعية متناسبة في إطار الدفاع عن النفس بموجب ميثاق الأمم المتحدة.

من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إنه في حال فكر الأميركيون بالرد على استهداف القاعدتين العسكريتين في العراق، فإنهم سيتلقون ردا أكثر إيلاما. واعتبر ربيعي -خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء بطهران- أن طرد الأميركيين سيساعد في تعزيز الأمن بالمنطقة، مؤكدا أن بلاده لن تستهدف دول المنطقة التي لن تكون منطلقا لهجمات ضد إيران. كما اعتبر أن بلاده من خلال الضربة الصاروخية ضد القوات الأميركية بالعراق تكون انتقمت من حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنه لن يكون هناك مكان آمن له. وكان المتحدث الإيراني قال قبل ذلك إن بلاده لا تريد الحرب ولكنها ستواجه أي عدوان عليها برد ساحق.

وفي ما يتعلق بالاتفاق النووي، قال ربيعي إن طهران تحرص عليه، وأضاف أنه يمكن مواصلته من دون مشاركة الولايات المتحدة.

من جهته، قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إن رد طهران على انتقام الولايات المتحدة سيكون متناسبا مع ستفعله. وأضاف حاتمي -في تصريحات له بطهران- أن الضربة الإيرانية التالية تتوقف على رد واشنطن على الضربة الأولى. وقبل ذلك، حذر حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس حسن روحاني، من أن أي رد أميركي على الضربة الصاروخية الإيرانية قد يؤدي إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط.           

مساحة إعلانية