رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات

1000

تشرشل فتن بالثقافة الإسلامية فبنى مسجدا بلندن

08 يناير 2017 , 08:43م
alsharq

تأثر بفترة إقامته في الشرق وعائلته منعته من اعتناق الإسلام

لا شك ان وينستون تشرشل كان حامياً مخلصاً للامبراطورية البريطانية، لكن رئيس الوزراء البريطاني السابق كان على ما يبدو يكِنّ حبا وانجذابا كبيرين للإسلام والشرق.

اذ نشرت مؤخرا صحف بريطانية من بينها "ذي اندبندنت" خبر أن عائلة السير ونستون تشرشل كانت وراءه بقوة "لمقاومة" رغبته في اعتناق الإسلام..

ويبدو أن رئيس الوزراء الذي قاد بريطانيا إلى النصر في الحرب العالمية الثانية كان مُعجباً بالإسلام وثقافة الشرق لدرجة دفعت عائلته لكتابة رسالة تحاول من خلاله إثناءه عن دخول الإسلام.

كتبت الرسالة التي اكتشفها الباحث التاريخي خريج جامعة كامبردج وارين دوكتير، السيدة غويندولين بيرتي زوجة جاك، شقيق تشرشل.

واكتشف دوكتير الذي ساعد وزير الخارجية البريطاني وعمدة لندن السابق بوريس جونسون في كتابه حول تشرشل، الرسالة في أثناء بحثه المتعلق بكتابه المقبل "ونستون تشرشل والعالم الإسلامي: الاستشراق والامبراطورية والدبلوماسية في الشرق الأوسط"

ففي هذه الرسالة بتاريخ أغسطس من عام 1907، كتبت زوجة شقيق تشرشل المستقبلية إليه تقول "أرجوك، لا تعتنق الإسلام؛ لقد لاحظت في تصرفاتك نزعة لتصبح شرقياً وميولاً لتكون كالباشا، لقد لاحظت ذلك حقاً".

وأضافت ”إن أنت دخلت في حيز التواصل مع الإسلام، ربما ستتأثر قناعاتك بسهولة أكبر مما تظن، بحقّ صلة القرابة بيننا، ألا تعلم ما أعنيه؟ قاوم ميولك تلك".

مفتونٌ بالثقافة الإسلامية

دوكتير قال للصحيفة ان "تشرشل لم يفكر بجدية في تغيير ديانته. . لكنه رغم ذلك كان مفتوناً بالثقافة الإسلامية".

وانه سنحت لتشرشل فرصة مراقبة المجتمع الإسلامي في أثناء عمله ضابطاً بالجيش البريطاني في السودان. وقال تشرشل في رسالة للسيدة لايتون في العام 1907 إنه "يتمنى لو كان باشا"، وهي رتبة للمتميزين في الامبراطورية العثمانية.

واعتاد تشرشل ارتداء الملابس العربية في المناسبات الخاصة. وتابع دوكتير "كانت السيدة غويندولين بريتي قلقة لما كان تشرشل مغادراً في جولة إفريقية، وكانت تعلم أن تشرشل قد يقابل صديقه، ويلفريد سكوين بلنت، الشاعر المستعرب الشهير، المناهض للإمبريالية".

قام ببناء مسجد في لندن

قدَم تشرشل أثناء قيادته الحملة البريطانية ضد ألمانيا النازية عام 1940، الدعم لبناء ما أصبح اليوم مسجد لندن المركزي في ريجنت بارك — ورصد مبلغ 100.000 جنيه استرليني لهذا الهدف. وأخبر رئيس الوزراء الراحل مجلس العموم لاحقاً بأن "الكثير من أصدقائنا في البلاد الإسلامية" أعربوا عن تقديرهم لهذه "الهدية".

مساحة إعلانية