رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

5710

10 ألغاز ما زالت بحاجة للكشف.. لماذا يقتل كورونا بعض الشباب وينجو منه آخرون؟

07 نوفمبر 2020 , 07:34م
alsharq
الدوحة - الشرق:

كثيرًا ما يُطرح هذا السؤال بين الناس، لماذا يقتل كورونا بعض الشباب في حين ينجو منه آخرون؟

على الرغم من أنّ العلماء أحرزوا تقدمًا كبيرًا في فهم فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19 فإنّ أمامهم العديد من الألغاز التي يجب فك شفراتها قبل التغلب على المرض.

ونقدم هنا 10 ألغاز ما زالت بحاجة للكشف والفهم بشأن فيروس كورونا المستجد:

1- لماذا يصاب ويموت بعض الشباب ويعيش آخرون؟

أحد أكثر الجوانب المحيرة حول مرض كوفيد-19 كيف أن بعض الشباب الأصحاء يصابون بالفيروس ويتطور المرض لديهم إلى مضاعفات وخيمة قد تنتهي بالوفاة، في حين لا تظهر حتى أعراض خفيفة على آخرين.

ويعتقد العلماء أنّ الاختلافات الجينية الصغيرة بين الأشخاص قد تلعب دورا في تفسير ذلك، وذلك وفقا لتقرير نشرته ذي إندبندنت.

وتشير دراسات منشورة في مجلة (nature) و (Science) إلى عامل رئيسي يؤثر على ما إذا كان مرض كوفيد-19 لدى الشخص المصاب قد يهدد حياته، وهو وجود نقص في بروتينات الإنترفيرون، وعلى وجه التحديد النوع الأول من الإنترفيرون "آي إف إن-آي" (IFN-I). وذلك بحسب الجزيرة نت.

وقد يحدث هذا النقص نتيجة الطفرات الموروثة في الجينات التي تشفر جزيئات الإشارة الرئيسية المضادة للفيروسات، أو من خلال تطوير الأجسام المضادة التي ترتبط بـ"آي إف إن-آي".

 

والإنترفيرون هو مرسال جزيئي يحفز الدفاعات المناعية ضد الفيروسات الغازية، ويلعب دورًا حيويًّا في الدفاع عن الجسم.

 

وقد وجد العلماء أنّ الطفرات النادرة لدى بعض الأشخاص قد تجعلهم غير قادرين على توفير الإمدادات الكافية من الإنترفيرون التي يحتاجونها لتحفيز استجابات مناعية فعالة لمرض كوفيد-19.

 

2- كم عدد المصابين؟

رغم نشر الكثير من الإحصائيات عن عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا فإنّ تلك المعطيات غير كافية للحصول على صورة واضحة عن مدى انتشار الفيروس، لأننا نجهل عدد الأشخاص المصابين الذين لم تظهر عليهم الأعراض، بالإضافة إلى النقص الفادح في عدد الاختبارات مقارنة بعدد السكان، وذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "لوبس" (L'Obs) الفرنسية للكاتب جان بول فريتز.

وبحسب الكاتب، فإنّه من الصعب تحديد عدد المصابين، لأنّ كثيرًا من الأشخاص قد تظهر عليهم أعراض طفيفة ويعتقدون أنّهم ضحايا نزلة برد موسمية بسيطة.

والأمر الخطير هو أنّ الأشخاص الذين لا يعانون من أي أعراض لن يبذلوا جهدًا لتجنب نقل العدوى للآخرين لأنهم يجهلون إصابتهم بالفيروس.

 

3- ما هي الفترة التي تبقى فيها معديًّا؟

أظهرت العديد من الدراسات أنّ العدوى تختلف من فرد لآخر، وأنّ هناك أشخاصًا "لهم قدرة فائقة على العدوى"، لكن العلماء ما زالوا يجهلون على وجه الدقة الفترة التي يظل فيها المريض معديا، وفقا للكاتب فريتز.

ويرجح العلماء أنّ المصاب يمكن أن يبقى معديًّا لمدة تتراوح بين يوم و3 أيام قبل ظهور الأعراض الأولى، وهي الفترة الأخطر، ثم يستمر احتمال نقل العدوى لمدة أسبوع تقريبًا، أي أنّنا يمكن أنْ ننقل الفيروس خلال فترة تمتد لـ10 أيام.

4- هل نحن محصنون بعد الإصابة بكوفيد-19؟ وإلى متى؟

بيَّن الكاتب أنّ هناك اختلافًا في مواقف المتخصصين والخبراء بشأن هذه المسألة، حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ "الأغلبية العظمى من الأشخاص (أكثر من 90%) الذين تظهر عليهم أعراض خفيفة أو معتدلة يظهرون استجابة مناعية قويّة ومستقرّة نسبيًّا ضدّ الفيروس لمدة 5 أشهر على الأقل"، وهذا من شأنه أن يقلل فرص إصابتهم بالعدوى مرة ثانية.

في المقابل، يحذر خبراء من تزايد حالات الإصابة بالعدوى مرة أخرى.

وتؤكد كارين لاكومب رئيسة قسم الأمراض المعدية في مستشفى سانت أنطوان بباريس أن الأعداد الحقيقية لأولئك الذين أصيبوا بكوفيد-19 مرة ثانية أكثر بكثير مما تم توثيقه رسميا، مشيرة إلى أنه من الصعب جدا معرفة الأعداد على وجه الدقة، خاصة أنّ الكثيرين لا تظهر عليهم أعراض.

5- ما هو دور الأطفال في انتشار الفيروس؟

يبدو هذا السؤال محوريًّا لمعرفة مدى وجاهة قرار إغلاق المدارس، لكن لا يمكن أن نعرف تحديدًا إلى أي مدى يمكن للأطفال المصابين الذين لا تظهر عليهم أي أعراض أن ينقلوا العدوى لزملائهم في الفصل ثم لعائلاتهم في المنزل.

وتظهر الإحصائيات أنّ الأطفال أقل عرضة للإصابة بالمرض، ونادرًا ما يصابون بأعراض حادة، ولكن هناك تساؤلات حول نسبة الفحوصات الإيجابية عند الأطفال، وهل هي أعلى من البالغين على الرغم من أن معظمهم لا تظهر عليهم أي أعراض، وأيضًا حول ما إذا كان يمكن للأطفال نقل العدوى حتى دون ظهور أعراض، واحتمالية نقلهم العدوى حتى بعد اختفاء الأعراض إن وجدت.

 

6- هل توجد علاجات فعالة؟

حتّى اللحظة، لا يوجد علاج فعّال لمرض كوفيد-19، ويستخدم الأطباء بشكل أساسي الأدوية التي تخفف الأعراض، والتي لم تثبت فعاليتها علميًّا إلى الآن.

ويؤكّد الكاتب أنّ الكثير من الآمال وضعت على عدد من العلاجات الواعدة التي تطورها المختبرات في شتى أنحاء العالم، لكن أغلبها كان مخيبًا ولم يحقق النتائج المأمولة.

 

7- هل من المأمول الحصول على لقاح قريبًا؟

يعتبر اللقاح هو الحل المنتظر لمكافحة الوباء، ولكن من بين 198 لقاحًا قيد التطوير هناك 11 فقط في المرحلة الثالثة من التجارب حاليًّا، وستستغرق هذه المرحلة المزيد من الوقت لأنّه يجب أن يكون هناك عدد كاف من الأشخاص الذين تلقوا التلقيح وخالطوا حالات إيجابية أخرى للتحقق من فعاليته.

 

ومن المحتمل أن يتم تطوير أكثر من لقاح فعال، وأن تكون لكل لقاح نقاط قوة، كما يعتقد الخبراء أن لقاحًا واحدًا لن يكفي لمجابهة الوباء في أنحاء العالم، على الأقل في البداية، لأن عمليات الإنتاج بأعداد كبيرة ليست بالمهمة السهلة.

 

8- هل أتى كورونا من الخفافيش؟

وفقًا للكاتب، لا أحد يشك في أن أصل فيروس كورونا المستجد -واسمه العلمي "سارس كوف 2"- يعود إلى الخفافيش، وقد استبعد أغلب العلماء احتمال أن يكون قد تم تطويره في المختبرات، لكنّ المسار الذي سلكه للوصول إلى البشر هو الأمر الذي لا يزال مثيرًا للجدل.

ويؤكد عالم الفيروسات إتيان ديكرولي أنّ "فيروس سارس كوف 2 أقرب وراثيًّا إلى السلالات الفيروسية التي كانت تنتقل بين الخفافيش، وقد اكتسب مؤخرًا القدرة على الخروج من منشئه الحيواني الطبيعي".

ومن المرجح -حسب الكاتب- أنْ يستغرقَ الأمر بعض الوقت قبل معرفة مصدر الفيروس على وجه الدقة على غرار فيروسات أخرى لا يزال مصدرها مجهولًا، مثل إيبولا الذي مر ما يقارب 45 عامًا منذ اكتشافه.

9 - موجة أولى وثانية.. أم موجات؟

هل سيختفي فيروس كورونا بعد الموجة الثانية؟ أم أن العالم سيواجه موجات متواصلة؟ وفي هذا الشأن حذر المجلس العلمي الفرنسي -وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية- من أنّ أوروبا معرضة لموجات أخرى من كوفيد-19 العام المقبل، في حين تسعى القارة للتعامل مع ثاني موجة قاتلة من الإصابات بفيروس كورونا.

10- ماذا عن استراتيجية الإغلاق المتقطِّع؟

وفقا للمجلس العلمي الفرنسي، فإن "الأمر متوقف على الفيروس نفسه وبيئته والإجراءات التي ستتخذ للحد من انتشاره ومستوى الامتثال لها".

لكن في غياب لقاح -إذ من غير المتوقع أن يتاح على نطاق واسع حتى بعد مرور أشهر من بدء العام الجديد- فإن من المحتمل حدوث مزيد من موجات تفشي الوباء.

 

وقال المجلس "الأرجح أنّ هذه الإجراءات -حتى إنْ تم تحسينها- لن تكون كافية لتجنب موجات أخرى، قد تكون لدينا بالتالي عدة موجات متتالية خلال نهاية الشتاء وبحلول ربيع 2021″.

اقرأ المزيد

alsharq مع تنامي أزمة مضيق هرمز.. قطر تعزز جاهزيتها لمواجهة التحديات وتأمين سلاسل الإمداد

لم يعد قطاع النقل اللوجستي مجرد حلقة تشغيلية في منظومة التجارة الدولية، بل أصبح ركيزة استراتيجية للأمن الاقتصادي... اقرأ المزيد

478

| 23 أبريل 2026

alsharq قاتل صامت.. دراسة حديثة تكشف مخاطر الإفراط في ملح الطعام والبديل والنسبة الآمنة

أظهرت دراسة حديثة مخاطر الإفراط في تناول ملح الطعام (الصوديوم) وعلاقته بالإصابة بقصور القلب بنسبة تصل إلى 15%،... اقرأ المزيد

370

| 07 أبريل 2026

alsharq أزمة إغلاق مضيق هرمز.. ضغوط متزايدة على الاقتصاد العراقي مع تراجع الصادرات النفطية

يشكل إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أحد أخطر التطورات التي تضرب أسواق... اقرأ المزيد

300

| 05 أبريل 2026

مساحة إعلانية