رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

123

ختام المؤتمر الدولي للأمن الرياضي

07 أكتوبر 2014 , 11:31م
الشرق
لندن - بوابة الشرق

اختتم اليوم الثلاثاء، المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي 2014 تحت عنوان: الرياضة تحت التهديد ولا سبيل إلا للفوز وهو المؤتمر الذي انعقد في لانكستر هاوس بالعاصمة البريطانية لندن على مدار يومي الإثنين والثلاثاء.

وشهدت أعمال اليوم الثاني والأخير جلسات نقاشية وحوارية غاية في الأهمية وحفلت بمناقشات جادة ومعمقة وواصل المؤتمر الذي يقام للمرة الرابعة والأولى خارج الدوحة ترسيخ رؤيته ورسالته التي تتلخص في حماية الرياضة من الفساد والمخاطر المحدقة بها وأبرزها ظواهر التلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية.

وتحدث القيصر الألماني فرانز بيكينباور في اليوم الأخير للمؤتمر في جلسة نقاشية أدارها الصحفي الشهير بالصنداي تايمز ديفيد وولش وتبع ذلك مؤتمرا صحفيا أداره هاينز بالمي من المركز الدولي للأمن الرياضي.

نقاش جاد

كما شهد اليوم الأخير أيضا فتح محور غاية في الأهمية من محاور قضية النزاهة الرياضية وهو حماية الأطفال والقصر من سوء الاستغلال البدني والجنسي وضمان حقوقهم على هامش إقامة البطولات والمنافسات الدولية الكبرى.

وتجلت في هذه القضية ومحاورها في الجلسة الأخيرة شخصيات ومسؤولون على وزن سوزان بيسيل رئيس برنامج اليونسيف لحماية الطفل والقاضي فوستو بوكار الرئيس السابق لمحكمة الجرائم الدولية ومحقق في مجال حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، آني تيفاس رئيس الجمعة الوطنية لحماية الأطفال من العنف ومقرها بريطانيا، وجاري ستال ممثل اليونيسيف في البرازيل، وأدار الجلسة الحوارية ديفيد وولش الصحفي الرياضي الشهير بالصنداي تايمز.

جوانب سياسية ومجتمعية

وفي جلسة هامة بعنوان: التكلفة التي يتكبدها أطفالنا – كشف الحقائق والتجاوزات جراء تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، قالت آني تيفاس رئيس الجمعة الوطنية لحماية الأطفال من العنف ومقرها لندن، إن وضع قضايا الأطفال والقصر على طاولة البحث والنقاش في محفل كبير مثل المؤتمر الدولي للأمن الرياضي هو أمر غاية في الأهمية بالنسبة لقضية مهمة جدا لكنها مهمشة وهي انتهاك حقوق الأطفال والقصر في سياق تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

وأشارت تيفاس إلى أنها تعلم أن المركز الدولي للأمن الرياضي يرتبط بشراكة فاعلة وناجحة مع اليونيسيف في نفس المجال ونحن سعداء بتفعيل التعاون وسعداء بأن نرى هذا القضية تطرح ليس فقط من المنظور الرياضي ولكن أيضا من منظور شامل يشمل الجوانب السياسية والاجتماعية وحتى الاقتصادية.

اللورد سيباستيان كو

خطف اللورد سيباستيان كو رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 الأضواء في اليوم الثاني في جلسة نقاشية معمقة تحت عنوان: مع اللورد سيباستيان كو: السعي للنجاح في الأحداث الرياضية الكبرى، وهي الجلسة التي شهدت وجود المحاور ديفيد بوند، من مؤسسة ميليتاون بارتنر ورئيس التحرير سابقا في البي.بي.سي، وطالت جوانب النزاهة الرياضية والطرق المثلى لتنظيم الأحداث.

واعترف اللورد كو وهو أيضا رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الإنجليزية ونائب رئيس الاتحاد الدولي بأن هناك أوجه قصور تعتري الرياضة العالمية وقال إن التحديات الكبرى أمام اللجان الوطنية الأولمبية ويتعين وضع معايير ثابتة هي سن التقاعد وكيف ندير المدن التي تستضيف المباريات؟.

المركز الدولي

نعم هناك مخاطر كبيرة تتعرض لها الرياضة وأنا أطالب بحماية الرياضة وكرة القدم من هذه المخاطر الحقيقة والتي عايشت جزءا منها ومن تلك التي واجهت اللجنة الأولمبية الوطنية في إنجلترا عندما أصبحت رئيسا للجنة المنظمة لأولمبياد لندن.

أعتقد أن للمركز الدولي للأمن الرياضي دورا رائدا في مجال التعرض لهذه الظواهر السلبية والتلاعب في نتائج المباريات وهذا المؤتمر أيضا له دور في وجود القادة والساسة والرياضيين وصناع القرار.

لجنة الأخلاق

وكشف سيباستيان كو أنه عرض عليه عضوية لجنة الأخلاق بالفيفا وهي اللجنة التي يترأسها الأمريكي مايكل جارسيا وقال إن التحديات كبيرة جدا ويجب أن ننظر لما يواجه الفيفا وأنا حقيقة لست متداخلا كثيرا في أمور الفيفا ولست مقربا بشكل وثيق من الفيفا، أعتقد أن لديهم بعض المعوقات ربما المتعلقة بالموارد.

اللورد جون ستفينز

ناقشت جلسة تحت عنوان السلامة أولا ونجاح الفعاليات الكبرى والاستجابة الطارئة الكثير من المحاور المتعلقة بالسلامة والأمن الرياضي وذلك بحضور جين لوت نائبة وزير الداخلية الأمريكي الأسبق والمسؤولة السابقة بالأمم المتحدة وريتشادر سيرينو نائب رئيس الوكالة الفيدرالية الأمريكية لإدارة الطوارئ وهيلموت شبان المدير التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي، وأدار الجلسة اللورد جون ستيفينز الرئيس السابق لشرطة العاصمة البريطانية لندن.

وناقشت الجلسة واحدة من أكبر القضايا الملحة وهي التي تتعلق بالسلامة والأمن الرياضي ونوهت جين لوت نائبة وزير الداخلية الأمريكي السابقة: إلا أن الأمن الرياضي أصبح مفهوما من الأهمية بمكان، معترفة أنه لا يمكن توقع الأحداث المفاجئة بنسبة 100% مستشهدة بأحداث التاسع من نوفمبر ومشيرة إلى أنها أمضت معظم حياتها في الأمن الوطني، والأمن الداخلي والأمن الوطني مختلفان تماما.

وقالت هويت: الأمن هو سلعة يجب التعامل معها ويجب أن ندرب ونثقف الشعوب على كيفية السيطرة على المواقف وعلى كيفية إدارة الأزمات سواء كان ذلك في الحياة العامة أو في الأحداث الرياضية المختلفة.

أما ريتشاد سيرينو نائب رئيس الوكالة الأمريكية لإدارة الطوارئ فقد قال إن مفهوم الأمن الرياضي والسلامة في الأحداث الرياضة تغير تماما فلم نر شرطة في أولمبياد لندن 2012 على سبيل المثال ولم نر حاملة طائرات، المفاهيم تغيرت والرياضة أصبحت مثل الأمن سلعة يجب التعامل معها من جميع الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية وبالطبع الأمنية.

مساحة إعلانية