رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

718

مواطنات: عراقيل اجتماعية ومادية تواجه طريقنا لمواصلة الدراسات

07 يونيو 2015 , 07:32م
الشرق
نهى يسري

أكدت مواطنات حاصلات على الماجستير والدكتوراه ان من اهم المشكلات التي تواجهه المرأة لاستكمال دراستها اغلبها اجتماعية بسبب مسؤوليات رعاية الأبناء خاصة اذا كانت عاملة

ولفتن إلى أن اقبال المراة علي الدارسات العليا جاء نتيجة لوعيها باهمية العلم وتحقيق طموحاتها.

الشرق التقت عددا من السيدات الحاصلات على مؤهلات دراسات عليا سواء دكتوراه او ماجستير للتعرف على دافعهن لمواصلة الدراسة وماهي المعوقات والصعوبات التي واجهتهن.

في البداية قالت السيدة نجلاء محمد عبد الله الحاصلة على رسالة الماجستير من جامعة حمد بن خليفة بكلية الدراسات الإسلامية للملامسة أنها لم تواجه أي صعوبات في تحضير رسالة الماجستير، بل وجدت دفعة قوية من قبل قبول التسجيل ومن الأساتذة وحتى من الطلاب بخلاف الصعوبات التي رأتها في احدى الجامعات الأخرى، مشيده بهذا الصرح التعليمي الذي يوجد في دولة قطر وانجازات الشيخة موزه في تمهيد الطريق لكل الراغبات في مواصلة مشوار التعليم العالي، مناشدة المواطنات الطموحات بتحويل أحلامهم الأكاديمية إلى واقع، وذلك بإتخاذ الخطوة والتسجيل في البرامج المتوفرة للماجستير.

واضافت نجلاء ان اهم المعوقات التي واجهني مسئولية رعاية ابنتين، بالإضافة أنني وموظفة فى مؤسسة حكومية، حيث أن ضيق الوقت كان تحديا كبيرا بسبب العمل والدراسة في نفس الوقت ولكن حب العلم وهدفي الحصول على درجة الماجستير ذللا العوائق أمامي.

وأشارت الدكتورة وفاء اليزيدي مديرة إدارة التأهيل الطبي بمؤسسة حمد، والحاصلة على درجة ماجستير إدارة الأعمال من الجامعة الفرنسية إلى أن نسبة 75 %من الكادر الوطني للأطباء نساء، وان أسباب توجه المرأة القطرية لاستكمال الدراسات العليا نتيجة زيادة الوعي للمرأة في المجتمع ومشاركتها في رؤية قطر 2030، وتغير المفاهيم الدولية والوطنية اتجاه تعليم المرأة، مما أوصلها إلى مناصب مرموقة في الدولة.

وزادت أنها تطمح إلي تحقيق أفضل ما لديها، مما أحدث نقلة نوعية. فالأسرة القطرية باتت تشجع تعليم الفتاه وتؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة في التعليم، مشيرة إلى دور والدها الذي كان له الفضل في الوصول إلى مكانتها.

وقالت اليزيدي: من المشكلات التي تواجه المرأة الأم والموظفة في استكمال دراستها العليا تقسيم الدور في أنها تكون أم لها دور فاعل في الأسرة وفى أنها تكون طالبه وتجتهد في دراستها موضحا أنها منذ أسبوعين تخرجت من الجامعة الفرنسية في قطر بدرجة الماجستير أدارة الأعمال التنفيذية ومن أكثر الصعوبات التي واجهتها أن مهمتها الأسرية والوظيفية ، في ظل دور الأم المحوري في الأسرة فهذه أهم الصعوبات التي تواجهها، منوهة على أزمة التفرغ للدراسة الأكاديمية، فالمرأة الموظفة والأم لا تحظى بالوقت الكافي، في ظل عدم إمكانية التفرغ وهذه من الصعوبات التي تواجهنا،وأنه لا يوجد أي صعوبات أخرى لأن باب العلم مفتوح للجميع.

واقترحت علي المراة الراغبة في مواصلة تعليمها العالي لكي تواجه هذه الصعوبات العمل على التفرغ لإكمال الدراسة حتى لا تتشتت بين أدوارها المتعددة.

واكد اهمية الدعم المادي ففي الأبحاث مثلا نحتاج أن يكون لدينا مصادر لدعم لأبحاث مثلا الدراسات البحثية وأيضا نحتاج أن تكون لدينا مصادر بحث ولهذا يجب علي الشركات الخاصة تدعم الأبحاث الخاصة بالدارسين خاصة إذا كانت أبحاث مهمة ولها علاقة باعمالها.

ونوهت السيدة حصة حماد المرواغي خبيرة تربوية أن اقبال المراة علي الدارسات العليا جاء نتيجة لزيادة الوعي عند المرأة القطرية وحبها في تطوير الذات إيمانا بقدرتها على الإنتاج ورغبة في تمثيل نفسها ودراستها.

وترى السيدة حصة أن المشكلات التي تواجهه المرأة لاستكمال دراستها بأنها مشكلات اجتماعية فهناك عائلات تمنع المرأة من استكمال دراستها، وفيما يتعلق بالحلول للقضاء على تلك المعوقات، تقول المرواغي: رفع الوعي لدي الرجل لكي لا يقف أمام زوجته أو أخته المسؤول عنها لاستكمال مسيرتها التعليمية وضرورة دعمها وتقديم تسهيلات أكثر من الدولة لدعم المرأة في استكمال دراستها مثل التسهيلات المادية والمعنوية.

وحول مدى زيادة إقبال النساء عن الرجال في استكمال الدراسات العليا، ذكرت حصة أن الرجل في المجتمع القطري منذ النشأة دائما يشعرونه أنه الأفضل الأقوى والأصلح في كل شيء مهما قال ، ومن ثم زرعت عند الرجال بأن الأموال تغنيه عن أشياء كثيرة فيتوجه إلي سوق العمل من المرحلة الثانوية وهذا التوجه اصبح اكثر ثقافة نشأت عند الرجال في مجتمعنا القطري، وهذه ثقافة خاطئة وتنشئة فكرية خاطئة يجب تغيرها واعتقدت أنها بدأت تتغير منذ الثلاثة أجيال الحالية حتى الشباب حاليا في العشرينات والثلاثينات يحرصون على استكمال دراسات عليا لأنهم يدركون أهميتها تكون سلاح لهم ليس فقط محلي إنما تكون عالمي.

واوضحت الدكتور هند المفتاح مستشارة رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا للشؤون الإدارية والمالية وأساتذة المعهد والعديد من طلبة جامعة قطر المهتمين باستكمال دراستهم العليا،أن زيادة نسبة القطريات على استكمال دراستهم الجامعية وعلى سعيهم على الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه جاء نتيجة وعي عالي باهمية العلم وتحقيق أهدافها.

وأضافت الدكتورة هند أن الدولة تدعم المرأة القطرية وتشجعها علي استكمال دراستها حتي مستوى الدراسات العليا ففي قطر لدينا جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة، وهي تقدم تخصصات يحتاجها سوق العمل على المستوى الأكاديمي والعملي، واهتمام جامعة قطر بمنح الطلبة أقصي فرص التميز الأكاديمي والإبداع الفكري ولتشجعيهم على مواصلة دراستهم الأكاديمية فى درجتي الماجستير والدكتوراه. كذلك نظام المنح الذي يوفره المعهد للمتقدمين.

واضافت الدكتور المفتاح بالنسبة للقطريين قد يحصل الطالب على الابتعاث أو المنحة من قبل جهة العمل الرسمية أو المجلس الأعلى للتعليم، وهذه الجهات هي التي تغطي التكاليف وبالنسبة للطلبة العرب فإذا لم يحصل على منحة ابتعاث من قبل جهة عمله أو من قبل بلاده فلدينا نظام واسع للمنح في المعهد، حيث سيتم إعطاؤها لأفضل الطلبة المتفوقين المقبولين وفقا للمعايير الموضوعة من قبل المعهد، فهناك إجراءات للقبول، والتي تتم على مرحلتين على مستوى المعهد، ومن ثم الكلية وإجراءات للمنحة

وتقول السيدة مليحة الشافعي المتخصصة بالموارد البشرية إنني أتطلع لأكمال مسيرتي الأكاديمية والحصول على الدراسات العليا، ولدي هدف شخصي فالطموح الأكاديمي لا ينتهي من اجل الاكتناز من المعرفة وبالاضافة الي التطوير الذاتي .

وعن أسباب توجه المرأة للدراسات العليا، قالت قد تكون لدى البعض بسبب الوجاهة فقد لا تعطي الدرجة وظيفية في العمل دعما ، لجني المزيد من التحصيل المعرفي والعلمي والخبرة التي تنعكس بطبيعة الحال على العمل، لافتة أن شهادة الماجستير تدعم خبرة الموظفة فتمنحها قدرة على العطاء بشكل أكبر قد يتطلبها سوق العمل، فهي طموح شخصي ومهني ووجاهة اجتماعية، وتستطرد الشافعي: لانريد الاقتصار على النظرة الشكلية، حيث أنه ضرورة للارتقاء الفكري والثقافي، موضحه أن الظرف الاجتماعية التي تعيشها المرأة لم تعد تحد من طموح المرأة، ولكن المسؤولية العائلية والوظيفية، فجميع العوائق تذللت على أرض الواقع.

اقرأ المزيد

الشرق قواعد أوروبية جديدة للسفر بالطائرات تشمل الحقائب وترفع الأسعار.. هل تطبق في الدول العربية؟

يترقب قطاع الطيران في العالم إقرار القواعد الأوروبية الجديدة للسفر بالطائرات والتي تشمل الحقائب وقد ترفع أسعار التذاكر... اقرأ المزيد

1484

| 18 يونيو 2026

الشرق الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية

تُعد صحة الأطفال الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات قوية وضمان مستقبل مستدام، ولذا توليها الدول المتقدمة رعاية خاصة تتيح... اقرأ المزيد

364

| 16 يونيو 2026

alsharq ضغوط شديدة ومتسارعة على محيطات العالم.. ومستقبل البشرية مرهون بحمايتها

حذرت الأمم المتحدة من تعرض محيطات العالملضغوط شديدة ومتسارعة من الأنشطة البشرية، ما تسبب بتشكل ظواهر بيئية خطرة... اقرأ المزيد

234

| 09 يونيو 2026

مساحة إعلانية