رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

230

الهلال الأحمر القطري يغيث المزيد من المتضررين في نيبال

07 يونيو 2015 , 06:52م
alsharq
الدوحة ــ الشرق

تتواصل بهمة الأنشطة الإغاثية التي تقوم بها فرق الهلال الأحمر القطري لمساعدة المتضررين في نيبال، حيث ارتفع عدد من شملتهم هذه الأنشطة حتى الآن ليصل إلى 125,910 مستفيدين مباشرين، بخلاف عشرات الآلاف من المستفيدين غير المباشرين في المناطق الأكثر تضررا من الكارثة والتي لم تصلها مساعدات من أي منظمات إغاثية أخرى.

ومنذ بداية برنامج الإغاثة حتى الآن، وصل عدد الحالات التي استقبلتها الوحدة الطبية التابعة للهلال في منطقة نواكوت إلى 5,732 حالة، وقد تم تغيير الفريق الأول الذي يتولى تشغيل الوحدة الطبية وإرسال طاقم جديد لمواصلة العمل بنفس الكفاءة في مواجهة الأعداد المتزايدة من الحالات، كما تقرر استمرار عمل الوحدة الطبية لمدة شهرين إضافيين على الأقل. وعلى مدار يومين، قامت الوحدة الطبية بإرسال عيادات متنقلة تتضمن أطباء وممرضات من الهلال إلى مخيمي الإيواء بتراواتي وأوخارباوا، حيث تم فحص وعلاج إجمالي 368 حالة معظمها حالات إسهال بين الأطفال.

وفيما يتعلق بمنظومة المياه والإصحاح، فقد وفرت مياه الشرب النظيفة والمعقمة لصالح 20,400 أسرة (تضم 102,000 شخص) حتى الآن في منطقة سيندوبالتشوك باستخدام خزانات مياه أوكسفام وحاويات توزيع المياه، ويستفيد من هذه الخدمات ما يصل إلى 600 أسرة يوميا.

وفي قطاع المواد الغذائية، فقد تم توزيع سلات غذائية تحتوي على 10 أصناف مثل الأرز والعدس والسكر والمكرونة والشعيرية والتونة والمعلبات، وهي تكفي الأسرة لفترات تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع، وقد بلغ عدد المستفيدين 2,911 أسرة (تضم 14,555 شخصا) موزعة كالتالي: نواكوت (600 أسرة)، دولوكا (500 أسرة) وراسوا (300 أسرة) وسيندوبالتشوك (400 أسرة)، دادينغ (325 أسرة) وغورخا (400 أسرة)، كافري (296 أسرة)، كاتماندو (90 أسرة).

وبالنسبة للمساعدات غير الغذائية الممنوحة من دولة قطر ، فقد بلغ عدد المولدات الكهربائية التي تم توزيعها حتى الآن 39 مولدا في مناطق كاتماندو وشيتوان وماكوانبور وباكتبور وكوتانغ وسولوكومبو وسيندولي وتابليجونغ وبجبور وأوكالدونغا وتيرهاتيم وأودايابور. أيضا تم توزيع 300 بطانية على 156 أسرة في منطقة راسوا، و495 خيمة واقية من المطر (تاربولين) في منطقة دولوكا.

وبحسب آخر الإحصائيات، فقد تضمنت الخسائر الناجمة عن الزلزال 8,633 قتيلا، و17,932 جريحا، و651,675 أسرة نازحة، و543,258 منزلا مدمرا بشكل كلي، و308,117 منزلا متضررا بشكل جزئي، و4,085 مدرسة مدمرة، و958 منشأة طبية مدمرة أو متضررة.

وتشمل أهم الاحتياجات الملحة في مجال الإيواء العاجل توفير ما لا يقل عن 165,085 خيمة واقية من المطر و75,000 حزمة إيواء في 14 منطقة من المناطق الأكثر تضررا، وفي قطاع المياه والإصحاح هناك 3.9 مليون شخص بحاجة إلى مياه الشرب وخدمات الإصحاح والنظافة، وفي قطاع الصحة هناك 2.8 مليون شخص بحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية، وأخيرا في قطاع التعليم فهناك حاجة إلى إقامة ما لا يقل عن 15,000 مركز تعليم مؤقت. ومن التحديات التي من المتوقع أن تصعب من مهمة فرق الإغاثة دخول موسم الأمطار الغزيرة الذي يبدأ في شهر يونيو ويمتد غالبا إلى شهر أكتوبر، وما يصاحبه من فيضانات وانزلاقات أرضية.

يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان أول المبادرين مع وقوع كارثة الزلزال إلى إطلاق نداء إغاثي لجمع 12 مليون ريال قطري من أجل تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في مجالات الصحة والإيواء والمياه والإصحاح وإعادة الروابط العائلية، كما شارك في الحملة الخيرية المشتركة لإغاثة الشعب النيبالي، التي تضم إلى جانبه كلا من جمعية قطر الخيرية وجمعية الشيخ عيد الخيرية ومؤسسة راف تحت إشراف الهيئة القطرية للأعمال الخيرية.

مساحة إعلانية