رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

977

بعد انتظار 6 أشهر بمركز المفاصل والعظام..  

ولي أمر طفل من ذوي الاحتياجات: حمد الطبية ألغت موعد ابني وحولته للسدرة للطب دون علمنا

07 مايو 2018 , 07:30ص
alsharq
 الدوحة - الشرق

  تساءل ولي أمر طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، عن الأسباب التي دفعت بمركز المفاصل والعظام التابع لمؤسسة حمد الطبية، بنقل الطبيب المتابع لحالة ابنه الخاصة إلى مركز السدرة للطب، دون إخطاره قبل الموعد المخصص للمراجعة والذي وافق 20 مارس الماضي، حتى يتسنى له أن يحجز موعدا آخر لابنه في السدرة، وبالتالي لا تتدهور حالة ابنه الصحية.

وتعود مشكلة الطفل "م.ع" منذ الولادة حيث تعرض لنقص في الأوكسجين خلال الولادة، وخلع في الورك والذي تم اكتشافه عند الثماني سنوات، فكان قرار الأطباء ضرورة إجراء عملية للحوض لتقويم الساقين، وكان هذا في مارس العام الماضي، وبات الطفل يتابع في مركز المفاصل والعظام حسب ما ذكر والده على فترات متقطعة، كان آخرها في أكتوبر العام الماضي، وحينها قرر الطبيب المعالج والمتابع لحالة ابنه أن يحدد موعدا في مارس العام الجاري للتأكد من حالة ابنه، وبالرغم من وضع الطفل الصحي الذي لم يؤخذ بعين الاعتبار بالرغم من أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أنَّ والد الطفل قام وحدد موعد بناء على طلب الطبيب، ليتم تحديد موعد في العشرين من مارس الماضي للعام الجاري، إلا أنَّ المركز لم يرسل رسالة للتذكير بالموعد، أو رسالة بشأن انتقال الطبيب المتابع لحالة ابنه لمركز السدرة للطب، حتى يتسنى لوالد الطفل أن يحجز موعدا آخر في مركز السدرة، ليستدرك بذلك تباعد المواعيد خاصة في حالة دقيقة وحساسة كحالة ابنه.

ولفت إلى أنَّه عند محاولته حجز موعد في مركز السدرة للطب، قيل له إنه ولابد من أن يكون لدى الطفل ورقة تحويل جديد من أحد مستشفيات مؤسسة حمد الطبية أو أحد المراكز الصحية، مما سيسهم إلى تأخير عرض الطفل على طبيب والكشف عن حالته الصحية إلى فترة قد تفوق الستة أشهر، وخلالها قد يتعرض الطفل إلى انتكاسة لا يحد عقباها.

وهنا أوضح والد الطفل قائلاً "إنَّه بالرغم من حجم الشكاوى التي يتم رصدها من تباعد فترة المواعيد في المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، إلا أنَّ مؤسسة حمد الطبية لم تجد أي حل لإيقاف هذه الفجوة ما بين عدد المراجعين والمواعيد المتاحة، لاسيما في حالة كحالة ابني، الذي تعتبر حالته ليست الوحيدة بل هناك حالات أخرى لذوي الاحتياجات الخاصة، والتي لابد أن ينظر لها بعين الرحمة والرأفة نظرا لمعاناتهم كونهم من فئة تحتاج إلى رعاية وعناية تفوق الآخرين".

مساحة إعلانية