رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1074

مسؤولة أممية لـ الشرق: اهتمام دولي بخطاب صاحب السمو انطلاقاً من أدوار قطر الحيوية

07 مارس 2023 , 07:00ص
alsharq
واشنطن- زينب إبراهيم

أكدت شيري ماكارثي، المنسقة العامة بمنظمة جلوبال ليجال ريفورم والخبيرة القانونية الأمريكية بعدد من لجان الأمم المتحدة، على أهمية ما جاء في برنامج الدوحة لدعم الدول الأقل نمواً وما أكده صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لاستثمار فعاليات المؤتمر الذي يضم عدداً بارزاً من الحضور في مختلف المجالات، من أجل تقديم كافة سبل الدعم إلى الشعبين السوري والتركي جراء أزمة الزلازل المدمرة التي وقعت في تركيا والشمال السوري، واستعراض التحديات التي يشهدها العالم على إثر النزاعات الدولية والأزمات الناتجة عنها والسياسات المالية والاقتصادية الحالية، وأهمية التفاعل مع تحديات الفقر وغياب التعليم والأمن الغذائي والرعاية الصحية بتلك الدول، والأهمية الرئيسية لمفهوم الشراكة والمسؤولية العالمية إزاء قضايا الدول الأقل نمواً بتقديم مساعدات مدعمة لسبل الإصلاح الاقتصادي في طريق التنمية، وهذا ما يتوافق مع رؤية قطر وشراكتها الفاعلة والمتميزة التي تجمعها مع الأمم المتحدة عبر مستويات عديدة، خاصة أن الرؤية القطرية إزاء دعم قطاعات التعليم والصحة ومجالات الابتكار التكنولوجي والإصلاح السياسي فيما يتعلق بسبل تدعيم الدول الأقل نمواً في برنامج الدوحة، تشكل رؤية قطرية في مبادراتها العديدة بالشراكة مع الأمم المتحدة في مبادرات التعليم والتنمية والدعم الإنساني ومبادرات الاستدامة في ضوء ما تتمتع به الدوحة، وتكتسبه كل عام، عبر سياساتها المهمة داخلياً وخارجياً، ووضعها المتميز على الصعيد الدولي بما تحظى به من تقدير عالمي لدورها الإيجابي في عدد من الملفات الحيوية المهمة، ذلك في ضوء التوقعات الرئيسية في أن تقوم الدول صاحبة الاقتصاد القوية والتي تمتلك رؤية للتنمية في برامجها الخاصة من أجل تحقيق رؤية طويلة المدى تعالج الأزمات وتساعد في إيجاد حلول تحقق تنمية مستدامة وتنجح في تقويض أزمات عديدة.

 

 برنامج الدوحة

تقول شيري ماكارثي، المنسقة العامة بمنظمة جلوبال ليجال ريفورم والخبيرة القانونية الأمريكية بعدد من لجان الأمم المتحدة: إن برنامج عمل الدوحة 2022 - 2031، المعني بالتركيز على التعليم والصحة والابتكار والتكنولوجيا وإحداث إصلاحات سياسية واقتصادية حقيقية في تلك الدول مع أهمية زيادة الاستثمارات الخارجية فيها، إلى جانب تخفيف الديون عليها، يحدد أكثر من جانب مهم لطالما كثرت المطالبات الدولية حولية في تقييم الوضع الاقتصادي لهذه الدول والذي كان مكبلاً بعوائق عديدة على مدار الخمسين عاماً الأخيرة، خاصة إن التحديات الاقتصادية التي يفرضها المشهد العالمي في الطاقة وسلاسل التوريد والتحزب الائتلافي في المشهد الدولي تجاه حسابات صدام أيدولوجية ورؤى مغايره في العالم أثرت على الوضع الاقتصادي وتبعاته، وهو ما كان ثمنه باهظاً للغاية في الدول الأقل نمواً والدول الفقيرة على أكثر من مستوى، جنباً إلى جنب مع تبعات فيروس كورونا والتي مثلاً في قضية التعليم تسببت في إحداث ارتباك شامل في المناهج التعليمية لأطفال العالم خلال عامين عصيبين تبين خلالهما أهمية التطوير التكنولوجي للأدوات التعليمية، ومنح الفرصة لمزيد من الدعم في الدول التي تعاني من فقر تكنولوجي، وضعف في البنية التحتية والمرافق التعليمية، وفي جودة المناهج وتطويرها بما يرتقي مع الطبيعة المجتمعية الحديثة وتطورات الأبحاث والدراسات التعليمية في الأعمال

شتى.

 أدوار قطرية

وتابعت شيري ماكارثي، الخبيرة الحقوقية الأممية، في تصريحاتها لـ الشرق قائلة: إن قطر عموماً كانت دائماً من أبرز الدول المشاركة في المبادرات التعليمية الخاصة بالأمم المتحدة بل دعمت قضية التعليم والفتيات والأطفال في مناطق النزاع في أكثر من مبادرة مهمة تكشف فيها جهود مؤسسات التعليم والتنمية في قطر والمؤسسات المدنية القطرية في تعهدات كبرى بتعليم العديد من الأطفال حول العالم في المناطق الأكثر احتياجاً، كما أنها وفرت دعماً ورعاية مهمة مع الأمم المتحدة للاجئين من طالبان في أكثر من مبادرة تعليمية خاصة بالفتيات، وتبنت موقفاً دبلوماسياً حريصاً على تقويض الإجراءات التي قامت بها طالبان بشأن قضية التعليم بالنسبة للفتيات، وهذه القضية تعنى بها الأمم المتحدة بصورة مكثفة على الرغم من عدم مشاركة أفغانستان التي تعد واحدة من أفقر دول العالم من بين الدول المشاركة في المؤتمر على خلفية عدم الاعتراف من قبل الأمم المتحدة بشرعية حكومة طالبان التي أعقبت الانسحاب الأمريكي، ولكن الاهتمام كان مكثفاً للغاية بالدعم الإنساني المهم الذي تحتاجه أفغانستان في مختلف المجالات منها التعليم والحقوق المدنية وتقويض أزمات الغذاء والمجاعة والنزوح والتشريد وهجرة العقول المفكرة والعديد من القضايا التي شخصتها الأمم المتحدة بأنه إذا ما لم يتم التحرك العاجل إزاءها ستتحول من أزمات إلى كوارث إنسانية فادحة، وهو ما تدركه قطر بحكم دورها المؤثر والناشط بقوة في المشهد الأفغاني في الوساطة ما بين واشنطن وطالبان وحراكها الدبلوماسي والإنساني المؤثر الذي أعلنت قطر أنه منحاز للشعب الأفغاني ما جعلها تدعم سبل الوساطة والحوار المهمة بشأن قضايا اقتصادية حيوية تساعد من تخفيف حدة الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها أفغانستان عبر المقترح بالإفراج عن الأصول الأفغانية المجمدة في البنوك الأمريكية، وأيضاً دعم مفاوضات طالبان مع المجتمع الدولي بشأن الوصول لآليات مشتركة وبسيطة يتم فيها ضمان وصول مساعدات إنسانية بالغة الأهمية إلى الأكثر احتياجاً.

 

 إشادة مهمة

واختتمت شيري ماكارثي، المنسقة العامة بمنظمة جلوبال ليجال ريفورم والخبيرة الأمريكية بعدد من لجان الأمم المتحدة تصريحاتها مؤكدة: كما تجدر الإشادة أيضاً بأهمية المبادرات الخاصة في هذا الصدد التي شاركت فيها قطر مع الأمم المتحدة وكانت بارزة في مجهودات عديدة في أفغانستان وأماكن أخرى عديدة، مثل مبادرة «النساء في مناطق النزاع» التي ينظمها صندوق قطر للتنمية، في سياق دعم وتمكين دولة قطر لدور المرأة في المجتمعات المتضررة من النزاعات والحروب والفقر، والمشاركة مع عدد من الدول والجهات في تنظيم ورعاية مجموعة من الفعاليات والأحداث الجانبية رفيعة المستوى، منها «آليات مبتكرة لتمويل التعليم»، و«توطين التعليم من أجل مستقبل مستدام» و«إطلاق منصة تعليمية رقمية جديدة لربط المعلمين والمتعلمين بالمؤسسات المحلية»، و«تأثير الأزمات والتحديات العالمية الحالية على الوضع في الشرق الأوسط»، و«لحظة التهديف من أجل التنمية المستدامة» التي ينظمها الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بالتعاون مع «مؤسسة التعليم فوق الجميع» واللجنة العليا للمشاريع والإرث، كل تلك المبادرات تؤكد ما تعطيه قطر لهذه القضايا الرئيسية والمهمة في كونها من أكثر الدول الفاعلة انخراطاً في الوفاء بتعهدات الأمم المتحدة وتحقيق غاياتها، والتي ينضم من خلالها أيضاً برنامج عمل الدوحة للبلدان الأقل نمواً، وأهمية استعراض هذه الجهود من خلال فعاليات المؤتمر من أجل دعم مبادرات جديدة تكون على غرار رصيد التعهدات القطرية بتعليم نحو مليون فتاة و5 ملايين طفل إلى نحو 15 مليون طفل تستهدفهم المبادرات القطرية الإجمالية التي تنخرط فيها في إطار رؤيتها المستقبلية للتعاون وبرامج الاتفاقات الموقعة عليها مع الأمم المتحدة، من أجل توفير التعليم الجيد للنساء والفتيات في الدول النامية ومواصلة دور القيادة القطرية المتميزة في دعم الجهود الإيجابية التي نجحت في استصدار قرار الأمم المتحدة بشأن الحق في التعليم في حالات الطوارئ لعام 2010، والدور القطري الواضح في قضية التعليم في الدول النامية في جميع أنحاء العالم من خلال شراكاتها الإيجابية مع الأمم المتحدة واليونيسكو ومنظمات المجتمع المدني، كما تمنح تلك الفعالية المهمة لاستثمار مباحثات إضافية مع مؤسسات التنمية الدولية من أجل تكثيف جهود قطر في تحقيق غايات إلحاق مليوني طفل بالمدارس في 41 دولة بحلول عام 2025، ومباشرة سبل، ودعم مجموعة من الدول النامية للعمل على توفير التعليم الابتدائي للأطفال في بلدانهم، بمساهمة فاعلة لجهود صندوق قطر للتنمية كشريك رئيسي لمؤسسة التعليم فوق الجميع والمؤسسات التنموية القطرية المهمة.

 

 

مساحة إعلانية