رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

724

مذكرة تفاهم بين "أشغال" والمركز الوطني الأمريكي بشأن البحوث والتدريب وإعادة التدوير

07 مارس 2018 , 06:42م
alsharq
الدوحة –قنا

 

 

 وقعت هيئة الأشغال العامة "أشغال" مذكرة تفاهم مع المركز الوطني الأمريكي لتكنولوجيا الإسفلت (NCAT)، بهدف حصول العاملين في مجالات الطرق على التدريب اللازم وورش العمل الخاصة بإعادة التدوير، إلى جانب التعاون في مجال البحوث ونقل المعرفة حول أحدث تقنيات إعادة التدوير.

وقع مذكرة التفاهم سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة /أشغال/ والدكتور راندي ويست رئيس المركز الوطني الأمريكي لتكنولوجيا الإسفلت (NCAT)، وذلك على هامش ورشة العمل الرابعة للطرق "إعادة التدوير في مشاريع الطرق"، التي نظمتها الهيئة ضمن مبادراتها لتعزيز أطر الاستدامة البيئية والمحافظة على موارد الدولة الطبيعية وتقليل تكلفة المشاريع بحضور خبراء من خارج الدولة وعدد كبير من ممثلي شركات المقاولات والشركات الاستشارية التابعة لأشغال والمهتمين من عدة جهات حكومية وبحثية وأكاديمية.

وبهذه المناسبة أكد سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس "أشغال" أن الهيئة أطلقت مع نهاية عام 2017 مبادرة من أجل استخدام المواد المعاد تدويرها في مشاريعها تناغماً مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية 2017 2022، مشيرا إلى أنه تم إطلاق مشروع تجريبي في شهر يناير المنصرم تحت إشراف مركز "أشغال" للبحث والتطوير التابع لإدارة الجودة والسلامة وذلك باستخدام الأسفلت المعاد تدويره في منطقة إزغوى ضمن أحد مشاريع صيانة الطرق.

وأضاف سعادته بأن المشاريع في الدولة تحتاج إلى حوالي مليوني طن شهرياً من الركام يتم الحصول على أغلبها من خلال الاستيراد، بينما يوجد حوالي 80 مليون طن من مخلفات البناء والحفر في مكب روضة راشد، والتي تمثل تحديا بيئياً ولوجستياً في الدولة. الأمر الذي دعا الهيئة للتحرك بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة للاستفادة من هذه المخلفات في المشاريع بعد إعادة تدويرها، كما يجري التعاون مع شركة قطر للمواد الأولية للاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.

وأوضح رئيس أشغال أن الهيئة تسعى إلى عمل مشروع تجريبي آخر خلال الفترة المقبلة لاستخدام المواد المعاد تدويرها من مخلفات البناء في مكب روضة راشد في طبقات الأساس الترابية في أحد مشاريع الطرق المحلية، لافتا إلى أن مبادرات إعادة تدوير مواد الأسفلت واستخدامها في تنفيذ مشاريع "أشغال" تسهم في الخفض المباشر لتكلفة مواد البناء من ركام وبيتومين، بنسبة قد تصل إلى 17 بالمائة عند استخدام الاسفلت المعاد تدويره دون حساب الخفض في التكاليف غير المباشرة مثل تكاليف الاستيراد والنقل وغيرها.

من جانبه قال المهندس خالد العمادي، مدير إدارة الجودة والسلامة بأشغال، إن هذه الورشة تأتي ضمن مبادرة هيئة الأشغال العامة لتدوير المواد في مشاريعها بشكل عام وتدوير الطبقات الإسفلتية ومخلفات البناء واستخدام خبث الحديد والإطارات ومواد أخرى في تنفيذ مشاريعها بشكل خاص.

واستطرد قائلاً إن "أشغال" قامت بوضع خطة تنفيذية في بداية هذا العام الحالي لخفض التكاليف والحفاظ على البيئة واستدامة مشاريع الهيئة، بمشاركة العديد من الجهات حيث عقدت دراسات بحثية لإعادة استخدام مواد البناء والتي أثبتت جدواها الاقتصادية والعملية وتم التأكد من توافقها مع متطلبات المواصفات وظروف التربة.

وأضاف العمادي أن إدارة الجودة والسلامة أدرجت إعادة التدوير في المواصفات القطرية QCS2018 بشكل أوسع مما كانت عليه دعماً للمشاريع الطموحة التي تسعى الهيئة لتنفيذها، كما تم إعداد فريق متخصص في مجال تدوير المواد من الخبراء المحليين والدوليين وتجهيز مركز "أشغال" للبحث والتطوير بجميع الأجهزة المتطورة لتكون داعماً لجميع المشاريع والمقترحات بهذا الخصوص.

في السياق ذاته أكد الدكتور عثمان الحسين، كبير مهندسي الجودة بأشغال، أن مبادرة الهيئة لإعادة تدوير المواد الإسفلتية واستخدامها في أعمال الطرق تعد باكورة تجارب ناجحة، تسعى "أشغال" من خلالها إلى تحقيق واحدة من أهم ركائز الاستراتيجية الوطنية (2017-2022) وهي الاستدامة البيئية، وقد بدأت إدارة الجودة والسلامة بالفعل أولى تجاربها بنجاح في إعادة تدوير الطبقة الإسفلتية واستخدامها لإعادة الرصف في منطقة إزغوى.

وأشار الدكتور عثمان إلى أن الهيئة ستقوم خلال الفترة المقبلة بإعادة تدوير الطبقات الترابية باستخدام مخلفات الهدم الموجودة في روضة راشد، ليتم استخدامها في أعمال الطرق بمنطقة الوكرة، بالإضافة إلى مشاريع مستقبلية عدة.

وأضاف أنه من خلال التعاون مع المركز الأمريكي الوطني لتكنولوجيا الإسفلت (NCAT)، الذي لديه الخبرة الكبيرة في مجال إعادة التدوير بالولايات المتحدة الأمريكية، سيتم تأهيل عدد كبير من الفنيين والعاملين بالهيئة لتحقيق النتائج المطلوبة ونقل أعلى تكنولوجيا في إعادة التدوير إلى قطر.

 

مساحة إعلانية