رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

351

الحرب في سوريا قد تستمر 10 سنوات

07 مارس 2014 , 11:20ص
alsharq
واشنطن - وكالات

حذر خبراء من أن الحرب في سوريا قد تستمر 10 سنوات إضافية مع دعم إيران وروسيا لنظام الرئيس بشار الأسد وسيطرة مجموعات متطرفة على أرض المعركة.

وقال هؤلاء الخبراء إن الأسد اختار عمدا إستراتيجية عدم القيام بأي شيء في وقت تعزز فيه مجموعات معارضة متطرفة مثل جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) نفوذها على حساب المعارضة المعتدلة التي تقاتل على جبهتين.

قوة الأسد

وقال المحلل ديفيد جارتنشتاين-روس "الآن أصبح واضحا أن سقوط الأسد لم يعد حتميا كما كان يعتقد الكثير من المحللين قبل عام".

وأضاف أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أن "السيناريو الأكثر احتمالا هو الذي تتوقعه الاستخبارات الأميركية حاليا: الحرب ستستمر لعشر سنوات إضافية وحتى أكثر من ذلك".

وانهارت محادثات السلام في جنيف التي جرت برعاية الولايات المتحدة وروسيا في أواخر فبراير بعد مجرد جولتين ولم يتم تحديد أي موعد لاستئنافها.

وأوضح جارتنشتاين وهو من المؤسسة من أجل الدفاع عن الديمقراطية، أن وضع الأسد تعزز في هذا الوقت ليس فقط بالسلاح والمال من روسيا وإيران وإنما أيضا بسبب رغبته في عدم التدخل ضد الحركات المتطرفة.

المقاتلون الأجانب

من جهته قال ماثيو ليفيت الخبير في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، إن تدفق المقاتلين الأجانب في النزاع يطرح مخاطر فعلية أيضا في العالم، لأن "غالبية المقاتلين المتشددين سيعودون إلى بلدانهم ويشنوا هجمات قبل أن يضربوا في أوروبا أو الولايات المتحدة".

وأشار على سبيل المثال إلى انتحاريين أرسلوا إلى تونس وهم من مجموعات ليبية ومغربية تقاتل حاليا داخل سوريا.

وقال "في الوقت الذي يمكن ان تكون فيه الحرب قابلة للتفاوض فإن الطائفية ليست كذلك وهي بالتأكيد سوف تخلق شروط عدم الاستقرار خلال السنوات العشر المقبلة".

أمريكا تفضل بقاء الأسد!

ونفى نائب وزير الخارجية بيل بيرنز أن تكون الإدارة الأمريكية تعتقد حاليا أنه من الأفضل أن يبقى الأسد في السلطة لأن المتطرفين يشكلون تهديدا أكبر للأمن الوطني الأمريكي.

وقال بيرنز أمام أعضاء مجلس الشيوخ "ما دام الأسد باقيا ستستمر الحرب الأهلية وستتدهور كما ان مخاطر توسع رقعتها ستزيد أيضا".

مساحة إعلانية