رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

898

تصاعد حدة التظاهرات في بغداد وذي قار والديوانية

بغداد تصدر قرارات استجابة لمطالب المتظاهرين

06 أكتوبر 2019 , 10:18م
alsharq
بغداد - قنا

17 ألف قطعة سكنية للمستحقين في البصرة

منحة شهرية لـ 150 ألف عاطل عن العمل

تقديم تعويضات إلى أسر ضحايا المتظاهرين

الأمم المتحدة تدعو لوقف العنف وضبط النفس

 

 

أصدر مجلس الوزراء العراقي، الحزمة الأولى من القرارات المهمة في الجلسة الاستثنائية التي دعا إليها السيد عادل عبد المهدي رئيس مجلس الوزراء، والتي عقدت الليلة الماضية استجابة لمطالب المتظاهرين وعموم المواطنين. وتضمنت القرارات، فتح باب التقديم على الأراضي السكنية المخصصة لذوي الدخل المحدود والفئات الأخرى، واستكمال توزيع سبعة عشر ألف قطعة سكنية للمستحقين من ذوي الدخل المحدود في محافظة "البصرة" وخلال فترة زمنية لا تتجاوز أربعة أسابيع، وإعداد وتنفيذ برنامج وطني للإسكان يشمل بناء مائة ألف وحدة سكنية موزعة على المحافظات ومنح الأولوية للمحافظات والمناطق الأكثر فقرا. وشملت القرارات كذلك، تعزيز رصيد صندوق الإسكان من أجل زيادة عدد المقترضين وتمكينهم من بناء الوحدات السكنية على قطع الأراضي التي ستوزع على المواطنين وتضمين ذلك في موازنة 2020 وتكون القروض معفاة من الفوائد وفقا لقانون الصندوق.. كما قرر مجلس الوزراء العراقي منح مائة وخمسين ألف شخص من العاطلين ممن لا يملكون القدرة على العمل منحة شهرية قدرها (175000) دينار لكل شخص ولمدة ثلاثة أشهر. وأكد المجلس على إنشاء مجمعات تسويقية حديثة (أكشاك) في مناطق تجارية في بغداد والمحافظات تتوزع خلال ثلاثة أشهر، على أن "يتعهد صاحب الكشك بتشغيل اثنين من العاطلين عن العمل لضمان توفير ما لا يقل عن 45 ألف فرصة عمل للمواطنين مع مراعاة إعطاء الأولوية لمن أزيلت أكشاكهم". وتضمنت القرارات أيضا إعداد برنامج تدريبي وتأهيل العاطلين عن العمل، بالإضافة إلى توفير قروض لتأسيس المشاريع المتوسطة والصغيرة من خلال "صندوق القروض المدرة للربح في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، أو منحهم قروضا من خلال مبادرة البنك المركزي لإقراض الشباب والبالغة (تريليون) دينار".

تعويضات لأسر الضحايا

قرر مجلس الوزراء العراقي تقديم تعويضات للضحايا من المتظاهرين والأجهزة الأمنية وشمولهم بالقوانين النافذة ومنح عوائلهم الحقوق والامتيازات المترتبة على ذلك، وشكلت القرارات توفير وزارة الصحة للخدمات العلاجية للجرحى من المتظاهرين والقوات الأمنية "على نفقة الحكومة بما في ذلك العلاج خارج العراق إن تطلب ذلك".كما قرر المجلس مناقشة الحزمة الثانية من القرارات المتعلقة بالإصلاحات ومطالب المتظاهرين في الجلسة المقبلة، والاستمرار باتخاذ القرارات اللازمة في الجلسات اللاحقة.يأتي هذا في وقت تشهد بغداد ومدن عراقية أخرى مظاهرات منذ الثلاثاء الماضي، احتجاجا على تفشي البطالة وسوء الخدمات الحكومية، مما أسفر عن سقوط أكثر من 100 قتيل و4000 جريح.

تصاعد حدة التظاهرات

أغلقت القوات الأمنية العراقية الليلة الماضية، مداخل ومخارج مدينة "الصدر" شرقي بغداد لقطع الطريق على المتظاهرين من التوجه إلى ساحة التحرير وسط العاصمة. وأفادت مصادر طبية بوصول خمسة جرحى إلى مستشفى الشعلة، وعشرة إلى مستشفى الكاظمية في بغداد. وفي محافظة "ذي قار"جنوبي العراق، أعلن متظاهرون أن محافظتهم أصبحت خالية من الأحزاب السياسية بعد إضرامهم النيران في مقارها. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن خلو محافظة عراقية من مكاتب ومقار الأحزاب السياسية منذ الغزو الأمريكي عام 2003. وتزايدت حدة التظاهرات في العاصمة بغداد ومحافظتي ذي قار والديوانية، واستمرت القوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين. من جانبه أعلن السيد محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي،عن تخصيص رواتب شهرية للعوائل التي لا تتقاضى رواتب من الدولة العراقية. وقال، في مؤتمر صحفي عقده مع عدد من أعضاء مجلس النواب، إن العوائل التي لا تمتلك راتبا وليس لديها موظفا في مؤسسات الدولة ودوائرها كافة سيتم تخصيص راتب شهري لها وفي حال تم تعيين أحد أفرادها سينتقل إلى عائلة أخرى.

برهم يلتقي بلاسخارت

التقى الرئيس العراقي برهم صالح،امس، السيدة جينين هينيس بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق. تم خلال اللقاء بحث المستجدات السياسية في العراق، وأهمية التأكيد على دعم واستقرار العراق في مواجهة التحديات.وكانت المسؤولة الأممية قد بدأت، جهودا للحثّ على التهدئة عقب تصاعد التوتر في شوارع العاصمة بغداد وسقوط قتلى وجرحى.. ودعت السلطات العراقية إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع المظاهرات، ومنح المتظاهرين السلميين المساحة للتعبير بحرية عمّا يجول في خاطرهم، بما يتماشى مع القانون"..وقالت" إن استخدام القوة يساهم في زيادة الغضب وإن تخفيف التوتر مطلب ملح". وتشهد بغداد ومدن عراقية أخرى مظاهرات منذ الثلاثاء الماضي، احتجاجا على تفشي البطالة وسوء الخدمات الحكومية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

مساحة إعلانية