رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

390

معهد إيطالي:هل الدول قادرة على مواجهة حروب بيولوجية؟

06 مايو 2020 , 07:00ص
اجواء ايطاليا اشبه بما بعد الحرب العالمية الثانية -الأناضول
اجواء ايطاليا اشبه بما بعد الحرب العالمية الثانية -الأناضول
الدوحة ـ الشرق

قال معهد إيطالي للدراسات الدولية إن الانتشار الواسع لوباء كورونا أثبت أنه يمكن أن يكون معيارا مهما لتقييم آثار واستجابات الدول في مواجهة سيناريوهات الحروب البيولوجية والإرهاب البيولوجي. بحسب "الجزيرة نت"

وفي مقال منشور بموقع "فورميكي"، تساءل الباحث باولو كريبا في قسم الدفاع والأمن بمركز الدراسات الدولية، ومقره العاصمة روما؛ عن مدى قدرة مختلف الدول في التعامل مع التهديدات الناجمة عن الحروب البيولوجية. في البداية، يؤكد الباحث أن العالم ليس في خضم حرب بيولوجية، لأن هناك إجماعا واسعا في الأوساط العلمية الدولية على الأصل الطبيعي لفيروس كورونا، رغم الكثير من الشكوك،على الأقل تلك التي عبرت عنها المخابرات الأمريكية. ويشير كريبا إلى أن الأسلحة البيولوجية - التي تقوم على استعمال مواد تسبب الأمراض الحية (مثل فيروس أو طفيلي) أو مواد سامة ينتجها كائن آخر- تندرج تحت تعريف "أسلحة الدمار الشامل"، مثل الأسلحة الإشعاعية والكيميائية والنووية، ويؤكد أن استخدامها يبقى مثار جدل، بالنظر إلى عدم القدرة على التنبؤ بمدى آثارها. ويمكن تصنيف تلك الأسلحة وفقا لمعايير الفتك والعدوى، إذ يمكن لبعضها أن يكون سببا في أمراض مميتة للغاية، كما أن انتشارها أحيانا يكون صعبا ومحدودا للغاية

 كما هي الحال في الجمرة الخبيثة أو الريسين وعلى ضوء ما نعيشه حاليا من تأثير مدمر لوباء كورونا على المجتمعات التكنولوجية والمرتبطة للغاية ببعضها البعض، فإن المرء يتساءل: لماذا لم تعد تستخدم هذه الأسلحة اليوم؟ ويجيب الباحث كريبا بالقول إن الأسباب تختلف حسب الجهات الفاعلة حكومية أو غير حكومية التي تقف وراء أصل الهجوم بالأسلحة البيولوجية ورغم أن 179 دولة وقعت عام 1972 على اتفاقية الأسلحة البيولوجية، فإن اعتقادا شائعا بأن جميع القوى العسكرية الكبرى في العالم لا تزال تحافظ سرا على قدرات الحرب البيولوجية ويرى الكاتب أنه رغم الجدل الذي تثيره تلك الأسلحة، فإنه من غير المستبعد أن تكون بعض الدول التي تربط بقاءها على رقعة الشطرنج الجيوسياسية الدولية بامتلاكها قدرات ردع قوية، تستمر في إنتاج الأسلحة البيولوجية والاحتفاظ بها. ويؤكد الكاتب أن استخدام هذه الأسلحة على نطاق واسع يعد من المحرمات، لأن مفعولها شبيه بالأسلحة النووية، ويمثل تهديدا للبرية جمعاء

وبالتالي فإنه لن تجرؤ أي دولة اليوم - بصرف النظر عن مبرراتها- على استخدام الأسلحة البيولوجية لأغراض عسكرية. وعلى ضوء ذلك، يخلص الكاتب إلى أن الوباء الحالي يعد ظرفية مناسبة بالنسبة للمراقبين الدوليين من جميع الخلفيات لتقييم استجابة الدول بشكل فردي أو جماعي للطوارئ والأزمة الناجمة عن ذلك الوباء، مثل التي قد تنجم عن حرب بيولوجية محتملة.

اقرأ المزيد

alsharq عشرات الآلاف من الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين اليوم صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات... اقرأ المزيد

82

| 02 أكتوبر 2026

الشرق اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيسة الحكومة المغربية

جرى اتصال هاتفي، بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية،... اقرأ المزيد

424

| 02 أكتوبر 2026

alsharq الرئيس الفرنسي يدعو إلى تحرك منسق لخفض أسعار الوقود

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم دول مجموعة السبع إلى التنسيق بهدف خفض أسعار الوقود، في وقت يقترح... اقرأ المزيد

128

| 02 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية