رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

308

غابت المفاجآت.. والأمل في أم صلال الليلة

الكبار عبروا بأمان في كأس سمو الأمير

06 مايو 2017 , 12:34ص
alsharq
الدوحة - حسين عطا

كشفت المواجهات الثلاث التي أقيمت حتى الآن بالدور ربع النهائي لكأس الأمير لكرة القدم أن الكبار هم الذين سينافسون على لقب أغلى الكؤوس بعد تأهل فرق: الريان ولخويا والسد، وستتبقى الليلة المباراة التي ستجمع بين الجيش وأم صلال، وفي حالة فوز الجيش وتأهله إلى نصف النهائي، ستكون فرق المربع الذهبي لدوري نجوم قطر هي نفسها فرق المربع الذهبي لأغلى الكؤوس والتي شاركت في كأس قطر.

ولم تنجح فرق الغرافة والخور والخريطيات في إحداث المفاجأة في مباريات ربع النهائي الثلاث التي أقيمت حتى الآن، فالفهود سقطت في اختبار الريان وتوقف طموحها عند حدود الدور ربع النهائي، ونفس الأمر بالنسبة لفرسان الخور والذين سعوا إلى تحقيق المفاجأة أمام لخويا لكنهم لم يتمكنوا بعد خسارتهم الثلاثية، أما الخريطيات فقد استسلم أمام ذيابة السد ورفع الراية البيضاء مبكرا بعد خسارته الكبيرة، ليتأهل الثلاثي الكبير حتى الآن وتكون الأمور منطقية وخالية من أي مفاجآت والتي تميز مواجهات الكؤوس.

الأمل الأخير

وسيكون الأمل الأخير في إمكانية إحداث المفاجأة من خلال مباراة الجيش وأم صلال التي ستقام مساء اليوم في ختام مباريات الدور ربع النهائي للبطولة الغالية، حيث سيحاول أم صلال أن يفوز ويتأهل لينضم إلى الثلاثي الكبير في نصف النهائي ويضرب موعدا مع السد، أما في حالة فوز الجيش فسوف يكمل ـ في هذه الحالة ـ فرق المربع الذهبي لدوري نجوم قطر والتي تنافست على لقب كأس قطر، ولترفع الفرق التي لعبت أمامهم الراية البيضاء في إشارة إلى عدم قدرتها على مواجهات الأربعة الكبار في الدور ربع النهائي لأغلى الكؤوس.

وكانت هناك بعض الأمنيات في أن يشهد الدور ربع النهائي لأغلى الكؤوس بعض المفاجآت التي تزيد من إثارة المنافسة على اللقب الغالي، لكن فشلت فرق الغرافة والخور والخريطيات في تحقيق هذه المفاجأة وخسرت، وفاز الكبار ليبدو تأهلهم منطقيا طبقا لمراكزهم في دوري نجوم قطر، لكن سيحاول صقور أم صلال أن يخرجوا من دائرة التوقعات وأن يحققوا أولى المفاجآت عن طريق عبور الجيش في لقاء الليلة والانضمام إلى الثلاثي الكبار وإكمال أضلاع المربع الذهبي للكأس الغالية. وإذا حدث هذا السيناريو فإن المربع الذهبي للكأس الغالية سيكون مختلفا عن المربع الذهبي للدوري، وفي حالة تأهل الجيش فإن المربع الذهبي للبطولة سيكون تكرارا للمربع الذهبي للدوري.

الفرسان فشلوا في الاختبار

كان فريق الخور قريبا من تحقيق المفاجأة في مباراته أمام لخويا والتي أقيمت مساء أمس الأول الخميس، حيث ظلت الإثارة قائمة بين الفريقين حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني والذي تقدم فيه لخويا 2/1، وأهدر محسن ياجور فرصة التعادل في الوقت القاتل للخور ليرد لخويا بإحرازه للهدف الثالث بعد خطأ قاتل من حارس مرماه. ومن بين المباريات الثلاث التي أقيمت حتى الآن كان الخور الأقرب لتحقيق المفاجأة والوصول بالمباراة إلى ضربات الجزاء الترجيحية، لكن إهدار ياجور للفرصة الأخيرة قبل نهاية الشوط الثاني ساعد لخويا على إحراز الهدف الثالث والذي حسم به المواجهة لمصلحته ويتأهل إلى نصف النهائي.

طرد كواسي السبب!

كانت الرغبة موجودة لدى فهود الغرافة في إحداث المفاجأة أمام الريان في أولى مباريات ربع النهائي، لكن الفهود تلقوا ضربة موجعة بعد قرار الحكم بطرد مدافعهم جورج كواسي وهو ما ساعد الريان على فرض سيطرته على اللقاء وحسمه لمصلحته في النهاية، وعلى الرغم من عودة الغرافة مع بداية الشوط الثاني وإحراز هدف التعادل عبر فهيد الشمري، إلا أن الريان استفاد من النقص العددي في صفوف الفهود وأحرز الهدف الثاني الذي صعد به إلى نصف النهائي.

الصواعق لم يف بالوعد

رغم التصريحات التي أطلقها لاعبو الخريطيات قبل المباراة والتي توعدوا فيها السد ولاعبيه، إلا أنهم لم يقدموا ما يتناسب مع هذه التصريحات، حيث خسر الخريطيات بالأربعة أمام الذيابة والذين كانوا في إمكانهم إحراز المزيد من الأهداف، وظهر معظم لاعبي الخريطيات بمستوى متواضع في المباراة وافتقدوا إلى طموح تحقيق المفاجأة والتأهل إلى المربع الذهبي للبطولة الكبيرة، ولم يعان السد في اللقاء وحقق فوزا يعتبر الأسهل حتى الآن في مباريات الدور ربع النهائي، لتتوقف محطة صواعق الخريطيات عند محطتها الثانية بعد الفوز على الأهلي بضربات الجزاء الترجيحية بالمرحلة الثالثة للبطولة.

بونجاح نجم المرحلة

فرض الجزائري بغداد بونجاح ـ مهاجم السد ـ نفسه نجما للمرحلة الرابعة لكأس الأمير (الدور ربع النهائي) بعد أن قاد السد إلى الفوز الرباعي والكبير مساء أمس أمام الخريطيات، حيث صال وجال المحترف الجزائري وأحرز أهداف فريقه الأربعة في الشوط الأول، ليؤكد بونجاح قيمته الكبيرة كهداف يعرف الطريق إلى المرمى. ورغم أن المباريات الثلاث قد شهدت تألق بعض اللاعبين مثل الكوري الجنوبي نام تيهي والذي أحرز هدفين في مباراة لخويا أمام الخور، إلا أن بغداد بونجاح يستحق أن يكون نجم المرحلة الرابعة عن جدارة واستحقاق بعد المستوى الذي قدمه في مواجهة الأمس وإحرازه لسوبر هاتريك.

غزارة تهديفية

من بين الظواهر اللافتة للنظر في المباريات الثلاث التي أقيمت بالدور ربع النهائي حتى الآن الغزارة التهديفية التي شهدتها هذه المباريات، حيث تم إحراز 12 هدفا في المباريات الثلاث، وكانت مباراة السد والخريطيات الأكثر إحرازا للأهداف بعد انتهائها بفوز السد 4/1، ويأتي بعدها مباراة لخويا والخور والتي شهدت أربعة أهداف ثم مباراة الغرافة والريان والتي شهدت ثلاثة أهداف فقط.

مساحة إعلانية