رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1527

"راف" تفتتح مركز آل عبد الغني لرعاية وتأهيل الأيتام بالهند

05 نوفمبر 2016 , 06:22م
alsharq
الدوحة - الشرق

يستفيد منه 1200 طالب وطالبة منهم 375 يتيماً

*د. القحطاني: المركز صرح إنساني كبير موجه لرعاية وتأهيل الأيتام

*سلمان آل عبدالغني: ما رأيته إنجاز لم أره من قبل ورحم الله من تم بناء المركز في ثوابهما

*الندوي: قبل إنشاء المركز كنا لا سقف يظلنا ونحن نعلم أبناءنا في البرد القارس

خلال احتفالية كبرى، افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" يوم الجمعة الماضي، مركز عبدالله وعبدالجليل عبدالغني آل عبدالغني لرعاية وتأهيل الأيتام بالهند.

وقد تم إنشاء هذا المركز بتبرع سخي من ورثة عبدالله وعبدالجليل آل عبدالغني على مساحة 3316 مترا مربعا، ويقدم خدماته التعليمية لثلاث مراحل دراسية في ثلاث ولايات: هريانا وبنجاب وهماتشل براديش، لصالح أكثر من 1200 طالب وطالبة منهم 375 يتيما بينهم 100 يتيم من أبناء الأسر الفقيرة والمحتاجة يقيمون إقامة دائمة بالمركز.

حضر مراسم الاحتفال وفد رفيع من سفراء الرحمة والمسؤولين بمؤسسة راف ضم كلا من: الدكتور عايض دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء والمدير العام لـ"راف"، والدكتور محمد صلاح إبراهيم نائب المدير العام، والأستاذ أحمد يوسف فخرو المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد المالية والإعلام، والوجيه محمد بن عبدالجليل عبدالغني آل عبدالغني سفير الرحمة، والوجيه سلمان بن عبدالله عبدالغني آل عبدالغني مستشار البرامج الاستراتيجية في مؤسسة راف، والوجيه محمد بن حسين عبدالغني آل عبدالغني سفير الرحمة، والسيد محمد غانم المهندي عضو شبكة أهل قطر الأولى وسفير الرحمة، والسيد عبدالله رشيد حسن العنزي سفير الرحمة، ومن الجانب الهندي، حضر كل من الشيخ ظريف أحمد الندوي رئيس جمعية الرشيد الخيرية شريك "راف" والمسؤولة عن تشغيل المركز، والدكتور عارف جميل الأستاذ بالجامعة الإسلامية بديوبند والعديد من المسؤولين المحليين.

سعادة لا توصف

ورحب الشيخ ظريف الندوي بالوفد والحضور، مؤكدا شعور أهل هريانا بالفرحة والسعادة لأهل قطر أولئك الذين جبلوا على الخلال والخصال الحميدة، فنحن كنا في شوق للقائكم وانتظاركم كانتظار الظمأى للماء البارد، مضيفا "الفضل يعود إليكم في بناء صرح تعليمي عصري يزيل الجهالة عن مسلمي هذه البلاد، ويكفل اليتامى الفقراء، فقد كنا لا نجد سقفا يظلنا ونحن نعلم أبناءنا في البرد القارس، فأصبح اليوم لدينا صرح تعليمي ومبنى من أوسع المباني، فنسأل الله أن يجعل أجر هذا العمل ساريا إلى يوم القيامة لمن بنى في ثوابهما.

وفي كلمته التى ألقاها على جمهور الحاضرين في الحفل، عبر الوجيه سلمان عبدالغني عن سعادته التي لا توصف بمناسبة افتتاح هذا المركز، وقال: حضرت افتتاحات كثيرة، لكن ما رأيته اليوم من إنجاز لم أره من قبل، فرحم الله رحمة واسعة من بنى لهم هذا المركز في ثوابهما.

وقال إن كل الكلمات المكتوبة ولا الكتب المسطورة تستطيع أن تعبر بعباراتها عما يجيش في صدري من سعادة وأنا أرى هذا الصرح المميز لخدمة الأيتام وأرى الفرحة على وجوه الأيتام.

وبين أن نهج خدمة الإسلام ويتامى المسلمين انتهجناه على خطى سمو الأمير والأمير الوالد في شتى أنحاء العالم، وورثناه عن آبائنا رحمهم الله تعالى، وأحث المجتمع القطري على الاستمرار في هذه المسيرة المباركة نتوارثه ونورثه لأبنائنا جيلا بعد جيل.

وقدم سلمان آل عبدالغني شكره لمؤسسة "راف" على بناء هذا الصرح المبارك نيابة عن أسرتىّ: الوالد عبدالله عبدالغني والوالد عبدالجليل عبدالغني، وتمنى من الله العلي القدير في خدمة الإسلام والمسلمين.

صرح متميز

من ناحيته، أكد الدكتور عايض القحطاني أن افتتاح هذا الصرح الإنساني الكبير الموجـه لصالح الأيتام ورعايتهم يدل على مدى متانة العـلاقات الأخوية الراسخة بيـن جمهورية الهند الصديقة، ودولة قطـر، حكومة وشعبا.

وأوضح أن مؤسسة "راف" اعتنت عناية خاصة برعاية اليتامى، وأولت قضيتهم العناية والاهتمام والرعاية الكاملة والشاملة، وسعت بكل جهودها لتحقيق ذلك ليكون واقعا ملموسا.

وبين أن افتتاح مركز عبدالله وعبدالجليل عبدالغني آل عبد الغني لرعاية الأيتام يعد دلالة على ذلك، وقد أضحى صرحاً إنسانياً متميزاً جديداً من صروح البر، ومعلماً من معالم الخير والإحسان، وتربية الأجيال على الأخلاق الحميدة، والآداب الرفيعة، والقيم السامية، والمثل العليا، موجها شكره للوجيه عبدالرحمن بن عبدالله عبدالغني آل عبدالغني، وجميع آل عبدالغني الكرام.

وأضاف أن هذا المعلم سيبقى شامخاً عبر الزمن، يسطر صفحة جديدة من تاريخ الإنسانية، يكتب فيها بمداد من نور، أن أهل قطر فاعلو الخير، وأن محسني قطر هم منبع العطاء الإنساني، وأنهم غرسوا بذور الخير من أدنى الأرض إلى أقصاها، فهذا البناء قبل أن يكون على الأرض شامخاً ، كان في النفوس العظيمة راسخاً، رسمته أحلام العطاء، وكرم ملأ صدور أهله، قبل أن يكون واقعاً ملموساً وصرحاً مشَيّداً، وسيظل هذا الصرح شاهدا على ما تقدمه أسرة آل عبدالغني الكرام لدعم مسيرة الخير والعطاء في دولتنا الحبيبة قطر، وما سجلته في هذا المجال من مآثر يشهد بها القاصي والداني.

نحمل رسالة

من جهته، تحدث السيد عبدالله العنزي إلى جمهور الحاضرين قائلا إننا أتينا من قطر نحمل لكم رسالة من كل أهل قطر تقول لكم شكرا لكم لأنكم تركتم لنا مجالا أن نكفلكم وننشئ لكم مراكز ويقوم خيرة أبناء قطر من أبناء عبدالله وعبدالجليل عبدالغني آل عبدالغني ببناء هذا الصرح المبارك، مضيفا نحن هنا على خطى قيادتنا الرشيدة نلبي حاجتكم وندعمكم، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل منا ويوفقنا وإياكم لما فيه خير الدنيا والآخرة.

وفي نهاية الحفل، كرم الدكتور عايض القحطاني ومنح درع الرحمة للوجهين محمد بن عبدالجليل عبدالغني آل عبدالغني وسلمان بن عبدالله عبدالغني آل عبدالغني وشهادات التقدير على جهودهما الإنسانية، والسيد عبدالله العنزي سفير الرحمة وأحد رواد شبكة التواصل بقطر، كما منح الشيخ ظريف الندوي دروع منظمة الرشيد لهم تقديرا على جهدهم الإنساني.

مكونات المركز

تبلغ مساحة الأرض الكلية التي أُنشئ عليها هذا المركز: (3316 م2)، ويتكون المركز من: مسجد مع مرافقه، وفصول دراسية، وغرف سكنية، ومكتب إدارة، ومكتبة وقاعة كمبيوتر، وعيادة طبية، ومطعم ومطبخ، وبيت للمشرف، وشقتين وقفيتين، وغرفة للحارس، وسيارة إسعاف، وحافلتين، وملاعب ومناطق ألعاب، وقد تم تأثيث وتجهيز جميع مرافق الدار بالكامل، بالإضافة إلى الموازنة التشغيلية للمركز لمدة عامين.

وينتظم في المركز حاليا أكثر من 1200 طالب وطالبة في الثلاث مراحل منهم (375) يتيما، ويقيم منهم 100 يتيم إقامة كاملة بالمركز.

ويعد مركز عبدالله وعبدالجليل عبدالغني آل عبدالغني لرعاية الأيتام، رافداً من روافد التنمية البشرية في جمهورية الهند، وخطوة جديدة مباركة تخطوها "راف" بشراكة مع رجال الأعمال في قطر العطاء والإنسانية لمثل هذه المشاريع النوعية والمتميزة في كافة بقاع العالم، وذلك انطلاقاً من مبادئ إنسانية راسخة، وعطفاً على اليتامى، وطلباً لموعود النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتينِ في الجنةِ"، وأشار بالسبابةِ والوسطَى.

مساحة إعلانية