رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

507

قذيفة تنهي طموحات بطلة سورية في السباحة

05 أكتوبر 2016 , 03:37م
alsharq
حلب - وكالات

اعتادت ميراي هندويان بطلة سوريا للسباحة للمسافات القصيرة الذهاب يوميا إلى النادي للتمرينات، لكنها فضلت يوم الجمعة مساعدة والدتها في مؤسسة للعائلة في غرب مدينة حلب، من دون أن تتوقع أن تنهي قذيفة حياتها وأحلامها الرياضية الكبيرة.

بلوعة وعينين مغرورقتين بالدموع، تستعيد والدتها بتي هندويان (42 عاما) لحظات مأساوية عاشتها مع أولادها الثلاثة يوم الجمعة داخل سوبر ماركت تملكها العائلة في منطقة الفيلات، ذات الغالبية الأرمنية، والقريبة من حي بستان الباشا، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل المعارضة في حلب.

وتروي الوالدة المفجوعة كيف بدلت قذيفة حياتها بعدما أدت إلى مقتل ابنتها ميراي (20 عاما) وطفلها أرمان (12 عاما)، ونجاتها مع ابنها موسيس (19 عاما) بعد إصابتهما بجروح.

وتقول "تذهب ميراي يوميا إلى نادي السباحة عند الحادية عشرة ظهرا لكنها جاءت يوم الجمعة إلى المحل وأخبرتني إنها لا تريد الذهاب" مضيفة "قالت لي جئت كي أساعدك ماذا تريدينني أن افعل؟ طلبت منها الذهاب لكنها رفضت".

وتضيف "عند الحادية عشرة والربع تقريبا، وجدت نفسي على الأرض بعد دوي صوت قوي وغبار. لم اقو على التحرك لان الزجاج انكسر فوقي. سمعت صوت ابني الكبير يصرخ +ماما أيدي راحت+" جراء تعرضه لإصابة فيها.

في تلك اللحظات، كانت ميراي وشقيقها أرمان ممددين على الأرض لكن والدتهما لم تتمكن من رؤيتهما بسبب الغبار الذي خلفه الركام.

وتروي بغصة "تحركت بصعوبة من الأرض والدم يسيل مني، قلت لميراي وارمان ابقيا بقربي. كنت أظن إنهما على قيد الحياة.. عندما نظرت حولي بعدما خف الغبار، وجدت أرمان على الأرض وأمعاؤه خارج معدته. كان قد استُشهد".

تحاول بتي أن تتمالك نفسها، تتنهد ثم تتابع بصوت يرتجف "ناديت ابنتي لأنني اعرفها جبارة وتتحمل كل شيء قبل أن أراها على الأرض أيضا، بدون يدين ورجلين.. وتنزف. لم أتمكن من حملها لأنني كنت مصابة وانزف".

ومنذ صيف العام 2012، تستهدف قوات النظام الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل بالغارات والبراميل المتفجرة ما أدى إلى مقتل الآلاف، فيما ترد الفصائل بإطلاق القذائف على الأحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام، متسببة بمقتل المئات.

مساحة إعلانية