رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1156

مواطنون لـ الشرق: تنافس المرشحين يبرز رؤى وأفكارا جديدة لخدمة المجتمع

05 سبتمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
خلال مرحلة التسجيل في قيد الناخبين
نشوى فكري

قال عدد من المواطنين ان المرحلة القادمة من انتخابات مجلس الشورى ستشهد اجواء تنافسية بين المرشحين، لعرض آراء ووجهات نظر وبرامج انتخابية مختلفة، خاصة وان كل مرشح سيكون له اهداف يسعى لتحقيقها، مشيرين إلى انها فرصة لرؤية برامج انتخابية تتضمن افكارا ورؤى جديدة تهدف لخدمة المجتمع. وقالوا لـ "الشرق" ان الناخب يقع على عاتقه دور كبير، بحيث يجب عليه الاستماع لجميع الآراء واختيار المرشح الانسب والأصلح، والذي لديه برنامج انتخابي يساهم في تطوير وتغيير المجتمع للافضل، خاصة ان الدولة تشهدا تطورا كبيرا، واعطت المواطنين الفرصة للمشاركة في صنع القرار، موضحين ان جميع المواطنين مدعوون للمشاركة والإدلاء بأصواتهم للمساهمة والعمل على انجاح هذه التجربة الانتخابية التي تمر بها البلاد لأول مرة. وأشاروا إلى ان الدولة ممثلة في الجهات ذات الاختصاص، مطالبة بالمساهمة في رفع الوعي، وتوجيه المجتمع للمعايير العامة والهامة والتي يجب توافرها في عضو مجلس الشورى، حيث يتطلب ان يكون هذا المرشح لبقا ومتحدثا جيدا قادرا على التعبير وإيصال صوت المجتمع للمسؤولين.

• نقلة نوعية

اكد خالد المهندي ان انتخابات مجلس الشورى تعد نقلة نوعية، وتوسيعا للمشاركة الشعبية في صنع القرار، مشيرا إلى اهمية توعية المجتمع بشكل مستمر، والتعريف بآليات وصلاحيات مجلس الشورى، الامر الذي يساعد الناخب على اختيار المرشح الذي يمثله بشكل جيد، بحيث يجب ان يتم اختيار المرشح بناء على سيرته الذاتية، وخبرته ودوره في خدمة المجتمع، والسعي لنهضته. وشدد على اهمية النظر إلى البرنامج الانتخابي لكل مرشح، لمعرفة مدى إدراكه لاحتياجات المجتمع، والحلول التي وضعها، خاصة وانه يمثل كافة شرائح المجتمع، ولذلك يجب ان يكون على دراية بالمشكلات التي تواجهه، موضحا انه ليس شرطا ان يكون المرشح خريجا جامعيا او حاصلا على درجة الدكتوراه، بل على الاقل يكون متعلما واعيا ولديه حكمة وخبرة. واستطرد قائلا: الدولة ممثلة في الجهات ذات الاختصاص، مطالبة بالمساهمة في رفع الوعي، وتوجيه المجتمع للمعايير العامة والهامة والتي يجب توافرها في عضو مجلس الشورى، الذي ضمن مهامه مخاطبة الوزراء، الامر الذي يتطلب ان يكون لبقا ومتحدثا جيدا قادرا على التعبير وإيصال صوت المجتمع للمسؤولين، كل هذا بالإضافة إلى الاهتمام بعمل إعداد وتهيئة للمرشحين، عن طريق تنفيذ برنامج خاص بإعداد المرشح خاصة وانها اول تجربة انتخابية يمر بها المجتمع.

وأوضح ان الناخب يجب عليه اختيار المرشح بناء على برنامجه الانتخابي وخطته الانتخابية، والتي تعد احد المعايير التي يجب على اساسها اختيار المرشح، ولكن يجب التفرقة بين الوعود الانتخابية القابلة للتنفيذ على ارض الواقع والوعود البراقة، مبينا انه يجب تكثيف التوعية للناخب، عن كيفية التفرقة بين ما يحتويه البرنامج الانتخابي، وفي النهاية تعد هذه اول تجربة حقيقية، وسيتم الاستفادة منها وتلافي الاخطاء في الدورات القادمة.

• تواصل مباشر

بدوره قال عبد الله جاسم التميمي ان الناخب بحاجة للتواصل بشكل مباشر ومستمر مع من يمثله، لذلك يتوجب على كل مرشح التواصل مع الناخبين وتوضيح افكارهم وآرائهم، والرسالة التي يسعى لتقديها للمجتمع، وكل هذا يجب ترجمته من خلال برنامج انتخابي واضح وشامل، مشيرا إلى ان هذا المرشح سيمثل شريحة كبيرة من المواطنين الذين قد وثقوا فيه وقاموا بالتصويت لصالحه، ولذلك يجب الاستماع لهم حتى بعد الفوز بعضوية مجلس الشورى. وأشار إلى ان البرنامج الانتخابي يعد العنصر الاهم في اختيار المرشح، والذي من خلاله يظهر التعريف بخبرات الشخص وسيرته الذاتية، وانجازاته في حياته السابقة وإثبات ذلك بالأدلة، مبينا ان اعضاء مجلس الشورى ومهامهم وصلاحياتهم كما اوضحها القانون ان لهم دورا تشريعيا ودورا رقابيا، اي انهم سيشاركون في صنع القرار. وتابع قائلا: صوتي أمانة، يجب اعطاؤه للمرشح الذي لديه برنامج انتخابي واضح ومتكامل بعيدا عن الوعود البراقة، وبعيدا عن الاختيار على اساس صلة القرابة، بل ارغب ان يكون الشخص الذي يمثلني داخل مجلس الشورى، ان يكون شخصا به عدة صفات يتحلى بها، بحيث يكون ذا حجة وعلم ومتحدثا لبقا، حتى يستحق ان يتواجد في هذا المنصب ويمثل كافة شرائح المجتمع، خاصة وانه لا يمثل نفسه فقط.

ولفت إلى اهمية ان يتضمن برنامجه الانتخابي وعودا انتخابية قابلة للتنفيذ، والبعد عن الوعود البراقة، كما يجب على الناخب ان يكون واعيا في اختيار من يمثله، بحيث يقوم باختياره بناء على معايير، مبينا انه يجب ان يكون بابه ومجلسه مفتوحين طوال فترة تواجده داخل المجلس لاستقبال الناس، وليس رؤيته فقط خلال ايام الانتخابات، لذلك انا كناخب احرص على اختيار من يمثلني بناء على برنامج انتخابي واضح.

•    فرصة للجميع

من جهته اعتبر محمد المطوي ان اعداد المرشحين في الكشوف الأولية بمثابة فرصة للجميع، لعرض آراء ووجهات نظر وبرامج انتخابية مختلفة، خاصة وان كل مرشح سيكون له اهداف يسعى لتحقيقها، مما يزيد من الاجواء التنافسية خلال فترة انتخابات مجلس الشورى، مشيرا إلى ان جميع المواطنين مدعوون للمشاركة والإدلاء بأصواتهم للعمل على انجاح هذه التجربة الانتخابية التي تمر بها البلاد لأول مرة. وقال ان الناخب يقع على عاتقه دور كبير، بحيث يجب عليه الاستماع لجميع الآراء واختيار المرشح الانسب والأصلح، والذي لديه برنامج انتخابي يساهم في تطوير وتغيير المجتمع للافضل، خاصة وان الدولة تشهد تطورا كبيرا، وتعطي المواطنين الفرصة للمشاركة في صنع القرار، متوقعا ان الامر بحاجة لمزيد من الوقت خاصة فيما يتعلق بتوعية كافة افراد المجتمع بمهام وصلاحيات مجلس الشورى، ولذلك فإن هذه التوعية مسؤولية تقع على وسائل الاعلام بشكل كبير. وتابع قائلا: ويجب تحديد الآلية، بحيث يتم توعية المجتمع وتوصيل المعلومة بشكل مبسط من خلال وسائل الاعلام او مواقع التواصل الاجتماعي، كما يجب ايضا التوعية بكيفية اختيار المرشح.

وأشار إلى اهمية اختيار المرشح بناء على برنامجه الانتخابي، كما يجب ان يتحلى بمجموعة من الصفات ابرزها ان يكون انسانا متفتحا على التغييرات ليواكب النهضة التي تشهدها الدولة، ولديه وجهة نظر واهداف يسعى لتحقيقها خلال فترة تواجده في مجلس الشورى، اي ان المرشح عليه التفكير بخطة او برنامج انتخابي متكامل يمكن تحقيقه على المدى الطويل.

•    أجواء تنافسية

يرى محمد المناعي ان هناك جانبا هاما في عدد المرشحين الذي تم الاعلان عنه في الكشوف الأولية، حيث انه يعد مؤشرا إيجابيا، ويزيد من الاجواء التنافسية فيما بين المرشحين، بحيث يضع كل منهم برنامجا انتخابيا ليجذب الناخب ويحاول اقناعه بالتصويت له، مشيرا إلى ان الاساس في التصويت يجب ان يكون بناء على عدة معايير ابرزها البرنامج الانتخابي والقدرة على تمثيل الوطن، بالإضافة إلى الاختيار بناء على شخصية المرشح وخبرته وليس بناء على صلة القرابة. وقال بالفعل المجتمع اصبح لديه وعي كبير بالعملية الانتخابية، والجميع مدرك لأهمية صوته وإعطائه لمن يستحق، للمساهمة في انجاح اول تجربة انتخابية تمر بها البلاد، إلا انها تحتاج لمزيد من الوقت، فالمواطنون اول مرة يشاركون في التصويت لاختيار عضو مجلس الشورى، موضحا انه بالفعل قد مررنا بتجربة انتخابية مشابهة ألا وهي انتخابات المجلس البلدي، وبالتأكيد في الدورات الانتخابية القادمة سيتم الاستفادة من الايجابيات وستشهد تغيرا وتعديلا واضحا. وتابع قائلا: ارى ان المجتمع اصبح مؤهلا لهذه التجربة الانتخابية، إلا انه يجب زيادة التوعية من خلال الجهات ذات الاختصاص، كما يجب التوعية بدور ومهام وصلاحيات عضو مجلس الشورى الرقابي والتشريعي، ولذلك يجب ان يشمل البرنامج الانتخابي الخاص بكل مرشح قضايا تتناسب وتوضح للناس هذه المهام، كما يفترض ان الناخب لديه وعي، لكن بحاجة لتكثيف الوعي والتعريف بكيفية اختيار المرشحين من خلال وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

مساحة إعلانية