رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

395

الإمارات تواصل مسلسل التخريب في جنوب اليمن

05 يوليو 2017 , 09:18م
alsharq
صنعاء - ليلى الفهيدي

مجلس الانفصال يجتمع في عدن ويتحدى رئيس الحكومة الشرعية

واصل ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، تحديه للحكومة اليمنية الشرعية, وعقد أول اجتماعاته في سكن المحافظ بعدن والذي يرفض رئيسه عيدروس الزبيدي تسليمه مع مبنى المحافظة رغم مرور عدة أشهر على إقالته من منصب محافظ عدن.

وهاجم المجلس الانتقالي رئيس الحكومة اليمنية الشرعية، بعدما حذر من أن الصراع بالمحافظات الجنوبية قد يمهد مجددا لزحف الحوثيين نحو عدن، في حين دعا مسؤولو المجلس الانفصالي المدعوم من الإمارات لمظاهرات جديدة دعما لمخطط انفصال الجنوب.

وحث عيدروس الزبيدي، محافظ عدن المقال ورئيس المجلس الجنوبي الانتقالي المدعوم من أبوظبي، أنصاره على الاحتشاد يوم غد الجمعة في عدن، وقال في تسجيل مصور إن الذكرى العاشرة لانطلاقة "ثورة الجنوب" هي بداية لما وصفه بالعمل الوطني، واستعادة دولة الجنوب. واتهم المحلل السياسي اليمني، صالح الجبواني المجلس الانتقالي الجنوبي بأنه أداة بيد أبوظبي، وإن بعض أعضائه مواطنون إماراتيون.

وكان رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر حذر من حدوث جولة جديدة مما وصفه بالصراع الغبي يجري التحضير لها في جنوب اليمن، وحذر أيضا من أن مسلحي مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح موجودون على بعد 150 كيلومترا من عدن.

ونشر بن دغر مقالا خاطب فيه "العائدين"، في إشارة إلى محافظ عدن المقال اللواء عيدروس الزبيدي ووزيرِ الدولة المحال إلى التحقيق هاني بن بريك وقيادات ما يسمى المجلس الجنوبي الانتقالي المدعومين من سلطات أبوظبي، الذين عادوا إلى عدن، وحذر بن دغر من نشوب صراع خطير يغذيه الحوثيون وصالح بين طرفي الصراع التقليديين.

وأطلق بن دغر تحذيرا صريحا بشأن تصاعد الخلافات بين المجلس الجنوبي المدعوم من الإمارات، وبين الرئيس عبد ربه منصور هادي، وقال "كلما حاولتم إضعاف الشرعية في عدن، أو النيل من الرئيس المنتخب، مهدتم الطريق لعودة الحوثيين وصالح منتصرين"، على حد تعبيره.

واتهم ما يسمى المجلس الانتقالي في تصريح أصدره المكتب الإعلامي للمجلس, بن دغر بانتهاج سلوك سلبي تجاه متاعب الجنوب وعدن على وجه الخصوص، وقال إن حديث بن دغر عن اقتراب الحوثيين من عدن هو ترويج لقدراتهم العسكرية.

ويسود الخوف في أوساط الشارع الجنوبي اليمني من عواقب هذا التصعيد الذي يقوده النظام الإماراتي عبر القيادات الموالية له وتزويدها بالمال والسلاح لتفجير الأوضاع وفرض الانفصال بالقوة، ما ينذر بحمامات دم وحملات تطهير أبشع وأشد ضراوة من أحداث 1986م المشؤومة التي شهدها جنوب اليمن سابقا.

وبحسب مراقبين، فإن ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، لا يمتلك أي مشروع لإقامة دولة حقيقية وإنما ينفذ خطط ومشروع النظام الإماراتي وأهدافه الخفية، دون أي اعتبار للعواقب الوخيمة لهذه المغامرة غير المحسوبة.

مساحة إعلانية