رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1449

رجال أعمال لـ الشرق: خطاب صاحب السمو يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون

05 يونيو 2021 , 07:00ص
alsharq
سيد محمد

أشاد رجال أعمال ومستثمرون بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الرئيسية لمنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، SPIEF 2021، بمدينة سانت بطرسبورغ في روسيا وما تضمنه من رؤية شاملة للرفع من مستوى التعاون الاقتصادي القطري الروسي، والتأكيد على الآفاق الواعدة للشراكة الاستثمارية بين البلدين الصديقين في ظل الإمكانات والفرص المتاحة للبلدين في شتى المجالات، والدور المأمول من القطاع الخاص في هذا المجال.

وثمن رجال الأعمال دعوة حضرة صاحب السمو للقطاع الخاص في روسيا والعالم إلى استكشاف بيئة الأعمال القطرية الواعدة في كثير من المشروعات وفي شتى المجالات، معربين عن ترحيبهم برجال الأعمال الروس والاستعداد للتعاون والعمل المشترك في مختلف المجالات الاستثمارية والقطاعات الاقتصادية.

وفي حديثه لـ الشرق، قال رجل الأعمال السيد سعد آل تواه الهاجري إن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الرئيسية لمنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، جاءت شاملة وواضحة ومعبرة عن تطلعات القطاع الخاص القطري نحو تعزيز الشراكة والتعاون مع نظيره الروسي. وقال إن كلمة سمو الأمير كشفت البعد الإنساني والحضاري للرؤية القطرية تجاه التحديات الاقتصادية والوبائية التي تواجه العالم، وفي مقدمتها جائحة كورونا، حيث أوضح حضرة صاحب السمو في كلمته أن جائحة كوفيد - 19 أثبت درجة تداخل حياة ومصائر الشعوب وتشابكها في عالمنا المعاصر، كما ثبت أنه لا يمكن لأية دولة أن تواجه وحدها كارثة بحجم هذه الجائحة، وأن الاستثمار في الأبحاث لمحاربتها ومنع حدوث مثيلاتها في المستقبل يجب أن يكون جهداً دولياً، وأنه على المجتمع الدولي العمل الجاد والدؤوب لتوفير اللقاح والعلاج للجميع، لا سيما الشعوب الفقيرة أو تلك التي تعاني من الاضطرابات والحروب، فلا يجوز أن تخضع صحة الناس لقوانين السوق والتجارة العالمية، وفي هذه المناسبة أشيد بدور روسيا في إنتاج اللقاحات وتوزيعها.

وأشاد آل تواه بالسياسة الحكيمة التي أدار بها حضرة صاحب السمو والحكومة الموقرة مواجهة الجائحة، والاستثمار الكبير الذي تم ضخه في القطاع الصحي وهو ما أكد عليه حضرة صاحب السمو من أن تعزيز الاقتصاد والاستثمار وقيم الابتكار والعمل والإنتاج يسيران سويا مع تعزيز القيم الإنسانية المشتركة، وهما السبيل لاستعادة الناس حياتهم العادية التي يفتقدونها منذ بداية الجائحة، ونوه آل تواه إلى أن التعاون الاقتصادي العالمي والشراكة الاستثمارية بين الدول اليوم سيكونان مفتاح استعادة العالم لوضعه الاقتصادي والاجتماعي الطبيعي.

صحة الإنسان

ومن جانبه قال رجل الأعمال منصور المنصور في حديثه لـ الشرق: إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الرئيسية لمنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، يجسد الرؤية الاستثمارية والاقتصادية لدولة قطر التي تعلي قيم كرامة ورفاه الانسان وتضع صحته في صدارة اهتماماتها، لأنها تؤمن أن الثروة البشرية هي الثروة الحقيقية لتقدم الدول وتطورها.

وقال المنصور: إن خطاب حضرة صاحب السمو قدم رؤية واضحة للمواءمة بين متطلبات التنمية الشاملة ومواجهة التحديات العالمية بشكل جماعي، حيث بيّنت جائحة كوفيد - 19 درجة تداخل حياة ومصائر الشعوب وتشابكها في عالمنا المعاصر، كما أكد ذلك حضرة صاحب السمو، كما قد ثبت أنه لا يمكن لأية دولة، كما أشار سموه، أن تواجه وحدها كارثة بحجم هذه الجائحة، وأن الاستثمار في الأبحاث لمحاربتها ومنع حدوث مثيلاتها في المستقبل يجب أن يكون جهداً دولياً، وأنه على المجتمع الدولي العمل الجاد والدؤوب لتوفير اللقاح والعلاج للجميع، لا سيما الشعوب الفقيرة أو تلك التي تعاني من الاضطرابات والحروب فلا يجوز أن تخضع صحة الناس لقوانين السوق والتجارة العالمية، وهذه نقطة مهمة تستحق الوقوف عندها يضيف منصور المنصور، خاصة وأن الكثير من القضايا اليوم أصبحت عرضة لتأثير الشركات وأصحاب المصالح أكثر من متطلبات العمل الإنساني والحرص على رفاه البشرية وسلامتها.

المشاركة القطرية

وبدوره ثمن رجل الأعمال السيد طارق المفتاح مضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الرئيسية لمنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، قائلا في حديثه لـ الشرق إن خطاب حضرة صاحب السمو كان خطابا عالميا يهم الإنسانية جمعاء لما تضمنه من قراءة وتقييم للتحديات التي تواجه العالم، وفي مقدمتها تحديات جائحة كورونا، مضيفا إن الخطاب يعكس من جهة أخرى الآفاق الواعدة للشراكة القطرية الروسية، حيث إن دولة قطر تشارك في المنتدى كضيف شرف، وهي ممثلة بأحد أكبر الوفود، ويحتضن الرواق الوطني القطري الذي افتتحه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية مختلف الفعاليات الاقتصادية والثقافية مع التركيز على تطوير قطاع الأعمال والاستثمارات بين قطر وروسيا.

وقال السيد طارق المفتاح إن المعلومات المتوفرة لدينا كقطاع خاص تشير إلى أن دولة قطر أكبر مُستثمر من بين دول المنطقة في الاقتصاد الروسي، وتقدر الاستثمارات القطرية في روسيا بأكثر من 13 مليار دولار في مختلف القطاعات، بما في ذلك البنية التحتية والطاقة والبنوك، كما يجري العمل على عدد من الاتفاقيات ومُذكرات التفاهم الجديدة لتعزيز العلاقات القطرية الروسية التي ستشهد تطورا كبيرا بعد مشاركة حضرة صاحب السمو في المنتدى ودعوة سموه للقطاع الخاص في روسيا والعالم إلى استكشاف بيئة الأعمال القطرية الواعدة في كثير من المشروعات وفي شتى المجالات، وهو ما نأمل أن يسهم في تطوير الشراكات الاقتصادية ليس مع روسيا فحسب بل ومع كل دول العالم، ولذلك نحن نتوقع نقلة نوعية منتظرة بالشراكات القطرية مع دول العالم بعد خطاب حضرة صاحب السمو في المنتدى الروسي.

مساحة إعلانية