رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1963

متحف الفن الإسلامي يحتضن محاضرة العمارة القطرية

05 يونيو 2017 , 12:16ص
alsharq
الدوحة - قنا

نظم متحف الفن الإسلامي مساء اليوم، محاضرة بعنوان: "العمارة القطرية: الحداثة مقابل التقليدية"، ألقاها الدكتور حاتم إبراهيم، أستاذ العمارة المشارك بقسم العمارة والتخطيط العمراني بكلية الهندسة جامعة قطر.

وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة فعاليات متحف الفن الإسلامي احتفاء بشهر رمضان الفضيل والتزام متاحف قطر ببناء ثقافة أصيلة للإبداع في دولة قطر وإثراء حياة سكانها من المقيمين والزائرين.

وأكد الدكتور حاتم إبراهيم، أن هناك عددا من المحددات التي تؤطر العمارة وهي البعد الاجتماعي والبيئي والاقتصادي، لافتا في الآن ذاته إلى أنه يضاف بعد آخر أثناء الحديث عن المدن العربية وهو "البعد الثقافي"، وأن كل هذه الأبعاد تتقاطع فيما بينها.

وفي ذات السياق، تحدث إبراهيم عن الاستدامة في العمارة وذلك باستغلال الطاقة و(المكان/ الفضاء) الذي سيشيد عليه البناء والحفاظ على الموارد الطبيعية ومراعاة البنية المجتمعية والسلوك الإنساني للمجتمع.

وأوضح أن العمارة في قطر عرفت طفرة نوعية في السنوات الأخيرة، مقارنة بفترة الأربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن الماضي إلى حدود بداية الألفية الحالية، مشيرا إلى أن العمارة القطرية في السابق كانت تقليدية مثل سوق واقف، حيث مراعاة الخصوصية في البناء بالفتحات الصغيرة للنوافذ وسماكة الأسوار التي تحتفظ بالبرودة. بالمقابل أشار المحاضر إلى زحف رياح الحداثة على العمران بشكل غير منظم وغير مدروس، على حد تعبيره.

وأوضح أنه تم الاتجاه إلى المباني الحديثة ذات الصيت العالمي من قبيل متحف الفن الإسلامي ومتحف ومركز قطر الوطني للمعارض والمؤتمرات، ومتحف قطر الوطني، منوها إلى أنه تم تأثيث هذه الفضاءات بمظاهر تراثية سواء كانت مادية أو معنوية كـ"الدلة" قرب فندق الشيراتون و"اللؤلؤة وسط الصدفة" قرب متحف الفن الإسلامي، بالإضافة إلى المحامل التقليدية والمهرجانات الثقافية التراثية.

من جهة أخرى أشار حاتم إبراهيم إلى بروز ثلاثة اتجاهات في العمارة بقطر وهي: مبان ذات طابع تقليدي ومبان مزجت بين التقليدي والعصري وأخرى عصرية حديثة، داعيا في الآن ذاته إلى المزج بين العمارة التقليدية والحديثة مع استلهام واستعمال مفردات موجودة في الموروث العمراني للبلد.

وشدد على أن التوازن مطلوب، حيث يصعب حاليا تقليد العمارة القديمة في البناء، لكن يمكن استلهام روحها.

جدير بالذكر أن محاضرات متحف الفن الإسلامي خلال شهر رمضان تتواصل مع عدد من الباحثين والأكاديميين، وفي هذا الصدد، يحاضر الدكتور جمال بوساعة عن "الحفاظ على التراث العمراني في قطر: الواقع والتحديات" في السادس من يونيو الجاري.

وفي موضوع: "رمضان والأخلاق" تحاضر الدكتورة: عائشة المناعي، مديرة مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بجامعة حمد بن خليفة، يوم 8 يونيو.

ويسدل الستار على محاضرات متحف الفن الإسلامي يوم 10 يونيو بمحاضرة عن "الحياة الاجتماعية والاقتصادية في قطر قبل البترول للدكتور معين صادق.

مساحة إعلانية