رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

480

"الدوحة لحرية الإعلام" يدين الإعتداء على صحيفة "الشرق الأوسط "ببيروت

05 أبريل 2016 , 10:25ص
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أدان مركز الدوحة لحرية الإعلام الإعتداء الذي تعرض له مكتب صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في بيروت يوم الجمعة الماضي ، وذلك بعد اقتحام شباب لبنانيين المكتب والعبث بمحتوياته احتجاجا على رسم كاريكاتوري نشرته الصحيفة ويعبر عن الفراغ السياسي في لبنان.

وكان مكتب صحيفة "الشرق الأوسط" في بيروت تعرض لاعتداء من قرابة 15 شخصاً اقتحموا مكتب الصحيفة التي تصدر من لندن، وخربوا محتوياته مطلقين هتافات وتهديدات وشتائم، الأمر الذي أثار ضجة في الأوساط الإعلامية والصحفية .

كما وجه مركز الدوحة نداء للمسؤولين عن حماية الصحفيين وسلامتهم في هذا البلد، إلى التحرك بشكل عاجل للتحقيق في الحادث، واتخاذ كافة الإجراءات التي تحمي صحفيي "الشرق الأوسط" وباقي المؤسسات الإعلامية، ورفض أي دعوات تحريضية تجاهها.

ودعا مركز الدوحة كافة المنظمات الإعلامية والحقوقية المدافعة عن حرية التعبير إلى تحمل مسؤولياتها في رفض هذا الاعتداء، والتصدي لأي تكرار له بكافة السبل القانونية المشروعة، وتوسيع إطار نبذ ورفض مثل هذه الممارسات التي تعرضت لها الصحيفة السعودية، والتي من شأنها خلق صورة عن واقع صحافي لا يليق بدولة مثل لبنان.

ودعى أيضا المركز إلى عدم ربط العمل الصحفي لمكتب "الشرق الأوسط" بأي قضايا سياسية، وتحميله المسؤولية عنها، أو محاولة الزج بمؤسسات صحفية وإعلامية عربية أو أجنبية في سجال لا يرتقي بمهنة الصحافة والإعلام سواء في لبنان أو غيره، خاصة إذا كانت مؤسسات عريقة تعمل وفق قواعد مهنية عالية وبالتزام ومسؤولية .

تنديد واستنكار

وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" قد دانت الهجوم في بيان، وحملت السلطات اللبنانية مسؤولية الحفاظ على سلامة العاملين في المكتب.

حيث قال البيان إن الاعتداءات لا تمثل الشعب اللبناني، ولن تؤثر على السياسة التحريرية لصحيفة "الشرق الأوسط" أو استمرارية طباعتها في لبنان.

وبشأن الكاريكاتير المنشور في عدد الجريدة اليوم الجمعة، والذي يتناول الفراغ الرئاسي في لبنان، أكدت الصحيفة احترامها للبنان، موضحة أن الكاريكاتير يضيء على الواقع الذي يمر به لبنان بسبب محاولات الهيمنة عليه وإبعاده عن محيطه العربي.

فيما توالت ردود الأفعال التي تستنكر الحادث فمن جانبه أدان مجلس التعاون الخليجي، الاعتداء الذي وقع على مقر صحيفة الشرق الأوسط في العاصة اللبنانية بيروت، ووصفه بالعمل الجبان الذي يتعارض مع الحرية الإعلامية التي تكفلها القوانين الدولية.

بدوره استنكرالأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، حادث الاعتداء الذي طال مكتب صحيفة "الشرق الأوسط" في بيروت الجمعة الماضية، ووصفه بأنه "عمل جبان" يتعارض مع الحرية الإعلامية التي تكفلها القوانين الدولية.

وقال الأمين العام، في بيان له ، "إن هذا الاعتداء الجبان لا يعبر عن مواقف الشعب اللبناني الشقيق الذي يدرك تماما الدور الفاعل والمتميز الذي تقوم به صحيفة "الشرق الأوسط" في دعم لبنان إعلاميا، ومساندة حكومته في جهودها للحفاظ على أمن واستقرار لبنان، وتحقيق تطلعات أبنائه في الحرية والكرامة والتنمية".وأعرب عن ثقته في قدرة الأجهزة الأمنية اللبنانية على كشف ملابسات هذا الاعتداء، والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.

وكانت قوات الأمن اللبنانية قد اعتقلت لاحقا عددا من المتورطين في حادث الاعتداء على مكتب صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في بيروت، بينما تطارد عنصرا أخيرا كان ضمن المجموعة التي اعتدت على مكتب الصحيفة، وبعثرت محتوياته، وروعت العاملين فيه، وذلك بناء على أوامر إحضار قضائي.

وفي وقت سابق، أعلنت قناة العربية السعودية أيضا إغلاق مكاتبها في بيروت "حرصا منها على سلامة موظفيها"، في حين نقل مصدر إعلامي لبناني عن العاملين أن "أسبابا أمنية" تقف وراء القرار.

مساحة إعلانية