رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

981

مطالب بتزويد إشارات الكورنيش بكاميرات مراقبة

05 فبراير 2014 , 06:54م
alsharq
نشوى فكري

أبدى عدد من المواطنين والمقيمين استياءهم الشديد، من التجاوزات المرورية، التي يرتكبها قائدو السيارات والسائقون، وقيامهم بكسر الإشارات الجديدة، لعدم وجود كاميرات مراقبة بها، وخاصة بعد تحول دوارات الكورنيش إلى إشارات ضوئية، مما يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر،

وطالبوا بضرورة تزويد كافة الإشارات الجديدة سواء على الكورنيش أو الشوارع الأخرى، بكاميرات مراقبة ورادارات، وذلك حفاظاً على حياة الجميع.

وأشار البعض إلى أن الإشكالية زادت في الآونة الأخيرة، بقيام العديد من الشباب، وعدد من سائقي الشاحنات، والسيارات الخاصة، بقطع الإشارات عندما تكون حمراء، لتأكدهم من عدم وجود، كاميرات مراقبة، مما يؤدي إلى إرباك الحركة المرورية، ويعكس السلوكات الخاطئة، وعدم الالتزام بالقواعد والقوانين المرورية،

وطالب المواطنون بضرورة تشديد الرقابة المرورية، وتزويد جميع الإشارات بكاميرات مراقبة، حفاظاً على جميع الناس، لافتين إلى وجود عدد من الإشارات في الشوارع المختلفة، التي يجب أن تزود بها ـ هي الأخرى ـ بكاميرات المراقبة، وذلك قبل وقوع كوارث وحوادث السيارات.

كما طالب البعض بضرورة تكثيف تواجد رجال المرور، لحين تزويد إشارات الكورنيش، بكافة الكاميرات والرادارات اللازمة، وأكد عدد من المواطنين أن هذه السلوكات، تنبع من الإهمال واللامبالاة، والاستهتار بالقوانين، ولذلك يجب أن توقع أقصى العقوبات والغرامات، على المخالفين، والتي تصل إلى الحبس والغرامة، وسحب استمارة السيارة، لأن هذا الأمر يعرض حياة أبنائنا وشبابنا للموت المحقق.

بالإضافة إلى ظاهرة أخرى، اشتكى منها المواطنون حيث يقوم بها قائدو السيارات، وهي القيام بالسير البطيء، وأقل كثيراً من سرعة الطريق، سواء على الطرق السريعة أو الكورنيش، خاصة أنه من الشوارع الرئيسية، ويعتبر المحور الرئيسي لقلب الدوحة، والسير البطيء، يسبب عرقلة حركة السير، مما يتطلب إيقافهم ومخالفتهم على الفور، وتشديد العقوبات، حيث إن هذه الظاهرة لا تقل عن السرعة الجنونية وقطع الإشارة، في خطورتها، حيث إنها جميعها تؤدي في النهاية إلى التصادم ثم الإصابة، وبعض الأحيان إلى الوفاة.

وقد أظهرت الدراسات والإحصائيات أن حوادث الدهس تمثل 35 % من الوفَيات الناجمة عن الحوادث، وأن نسبة الوفَيات الناجمة عن حوادث الطرق، وصلت في قطر إلى 9 حالات، لكل 100 ألف نسمة خلال 2012.

وكشف دراسة لمؤسسة حمد الطبية، عن أنه بين عامي 2010 و2012، كان 55 % من الأطفال المصابين في حوادث السيارات يقودون المركبة بأنفسهم، أو ركاباً في المركبة، فيما شكل المشاة نسبة 25 % من هؤلاء الأطفال،

بالإضافة إلى أن 13.5 % من هؤلاء الأطفال أصيبوا أثناء قيادة أو ركوب العربات الصالحة لجميع الطرق، وأشارت الدراسة إلى أن 40 % من إجمالي المصابين في كل حوادث النقل والطرق هم شباب، تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً.

مساحة إعلانية