رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1546

خطط متوقعة لرفع التحصيل الأكاديمي ودعم الطلبة والمعلمين..

انطلاق الفصل الثاني ببرامج مطورة لتعزيز جودة التعليم

05 يناير 2026 , 07:00ص
alsharq
❖ عمرو عبدالرحمن

- 375 ألف طالب يعودون للدراسة في 653 مدرسة حكومية وخاصة

- جهود مستمرة لتعزيز البيئة التعليمية وتطوير الأداء الأكاديمي

- استمرار التوجهات نحو التعليم الذكي والدامج وتنمية الطفولة المبكرة

- تعزيز البيئة الداعمة للأسرة عبر حضانات داخل جهات العمل

- ميثاق أخلاقي في التعليم الخاص لضمان بيئة آمنة ومسؤولة

- مشاريع تقنية جديدة لتعزيز التحول الرقمي في المدارس

ينتظم صباح اليوم أكثر من 146,500 طالب وطالبة في 296 مدرسة وروضة حكومية، إلى جانب 228,488 طالبًا وطالبة في 351 مدرسة وروضة خاصة، إيذانًا ببدء الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026، وسط جاهزية شاملة واستعدادات تنظيمية متكاملة في جميع مدارس الدولة.

وشددت إدارات المدارس على أن الحضور سيُحتسب منذ اليوم الأول مع بدء تنفيذ الخطة الفصلية مباشرة، إلى جانب إعلان نتائج صفوف النقل من الأول وحتى الحادي عشر خلال الفترة من الثلاثاء وحتى الخميس الجاري، عقب استكمال عمليات الرصد والاعتماد، مع عقد اجتماعات تنظيمية لضمان انطلاقة دراسية جادة. وأشارت إلى عقد اجتماعات تنظيمية اليوم مع الهيئات التدريسية والإدارية لتأكيد الجاهزية وتفعيل خطط رفع التحصيل الأكاديمي ومعالجة جوانب الضعف لدى الطلبة خلال هذا الفصل.

- دعم الأسرة وتحسين البيئة التعليمية

من المنتظر أن تواصل الوزارة خلال الفترة المقبلة التوسع في مبادرة إنشاء دور حضانة داخل مقار العمل بالجهات الحكومية وشبه الحكومية، مع الاتجاه لزيادة التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات ذات النفع العام، بما يدعم الأسر العاملة ويعزز الاستقرار الأسري والمهني.

ومن المتوقع أن تستمر الجهود لضمان توفير بيئة حضانة تعليمية آمنة خاضعة للاشتراطات التربوية والصحية المعتمدة، وبما يسهم في تعزيز تمكين المرأة ورفع الإنتاجية وتوفير حلول عملية لمعادلة العمل والأسرة.

- ترسيخ الميثاق الأخلاقي كمرجعية موحدة

ويتوقع أن يشهد هذا الفصل الدراسي مواصلة العمل على تطبيق الميثاق المهني والأخلاقي في مؤسسات التعليم الخاص، بوصفه مرجعية تنظيمية لتعزيز القيم المهنية والمسؤولية التربوية داخل دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس الخاصة. وستركز الجهود على دعم الالتزام بالسلوك المهني، وترسيخ مبادئ العدالة والدمج، وتوفير بيئات تعليمية آمنة، بالإضافة إلى تعزيز السلوك الرقمي المسؤول وحماية الخصوصية داخل المؤسسات التعليمية، بما يرفع جودة الخدمة التعليمية المقدمة للطلبة.

- التعليم الذكي وتطوير التعلم الفردي

خلال الفصل الدراسي الثاني، من المتوقع أن تواصل الوزارة خطواتها في تفعيل المبادرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتوظيف المنصات التعليمية الرقمية الذكية الداعمة للتعلم المخصص، بما يسهم في رفع جودة التعليم وتحسين المخرجات الأكاديمية. كما يُرتقب تعزيز استخدام الحلول الرقمية في المدارس لدعم المعلمين وتخفيف الأعباء الإدارية، وتحليل بيانات التعليم لدعم اتخاذ القرار وتعزيز الإنصاف في فرص التعلم لجميع الطلبة.

- تعزيز الدمج وتطوير الخدمات المتخصصة

وتستمر الجهود خلال هذا الفصل في تطوير منظومة التعليم الدامج عبر تعزيز بيئات التعلم المرنة للطلبة ذوي الإعاقة، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس الدامجة والمتخصصة، وتطوير خدمات الدعم والتأهيل والتدخل المبكر. ويأتي ذلك ضمن توجه وطني يهدف إلى ضمان العدالة التعليمية، ومنح كل طالب فرصته في التعلم والنمو ضمن بيئة تعليمية شاملة وداعمة.

- مشاريع إستراتيجية لتعزيز جودة التعليم 

ضمن توجهات التطوير المستمرة، يتوقع أن تواصل الوزارة العمل خلال المرحلة القادمة على تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية، من بينها: زيادة الطاقة الاستيعابية لرياض الأطفال الحكومية وفصول ما قبل الروضة. وتعزيز جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. ورفع مستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة. والمضي في تصميم وتنفيذ برامج التعليم التقني والتدريب المهني. ومراجعة سياسات المنح الدراسية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

- دعم المعلمين واستقطاب الكفاءات الوطنية

كما تستمر الجهود خلال الفصل الدراسي الثاني في تعزيز بيئة العمل الداعمة للمعلمين عبر مسارات مهنية واضحة، وتخفيف الأعباء الإدارية، وتوفير برامج تدريب وإرشاد، إلى جانب تطوير آليات النقل الإلكتروني وتسهيل الإجراءات التشغيلية.

كما ستتواصل المبادرات الرامية إلى استقطاب الكفاءات الوطنية للقطاع التعليمي من خلال البرامج النوعية والفرص التحفيزية والتأهيلية التي تفتح مسارات مهنية واعدة للمواطنين في ميدان التعليم.

- منظومة رقمية متقدمة 

وتستعد الوزارة لمواصلة تنفيذ مجموعة من المشروعات التقنية المعتمدة ضمن خطتها الاستراتيجية، بما في ذلك تعزيز حوكمة البيانات وتكاملها، وتطوير منصات تقييم المنشآت التعليمية ورصد المؤشرات التعليمية، بما يدعم تطوير الأداء ويرتقي بالخدمات المقدمة للطلبة وأولياء الأمور.

- انطلاقة تعليمية جادة برؤية تطويرية واضحة

وبهذه الجهود المتوقعة خلال الفصل الدراسي الثاني، تمضي المنظومة التعليمية في الدولة نحو تعزيز جودة التعليم، وتطوير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة، ودعم الطلبة والمعلمين، والاستمرار في مسار التحول الرقمي والدمج والشمولية، بما يعزز مكانة التعليم في الدولة ويدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

مساحة إعلانية