رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

558

تشكل مصدر إزعاج وتستخدم كمواقف للشاحنات والسيارات..

أهالي شعبية خليفة يطالبون بتشجير المساحات الفضاء

05 يناير 2026 , 06:35ص
alsharq
❖ عبدالعزيز الحمادي

- الحي القديم بحاجة إلى مسجد جديد ورصف المساحات الرملية 

- المسجد الحالي في الحي القديم عبارة عن «بورت كابن»

طالب عدد من سكان منطقة شعبية خليفة، الجهات المختصة بضرورة تحسين العديد من الخدمات في المنطقة المرتبطة بالحياة اليومية للسكان والأهالي في المنطقة، وأشاروا الى أن أبرز المطالب إعادة رصف المساحات الفضاء بين الطرقات وتشجيرها أو تعبيدها وتزيينها (بالانتر لوك)نظرا لأنها أصبحت مواقف عامة للشاحنات والسيارات المختلفة ومنها التي أصبحت شبه مهملة تشوه المنظر العام في المنطقة، بناء مسجد جديد للفروض اليومية بديلًا للمسجد القديم الذي لم يعد يفي بحاجة السكان خاصة ونحن مقبلون بعد فترة قصيرة على شهر رمضان الكريم الذي تزداد أعداد المصلين فيه بشكل كبير، هذا بالإضافة إلى أهمية رصف المساحات الرملية المتناثرة في المنطقة وبين البيوت وذلك للحد من مشكلة الوقوف العشوائي للمركبات، بما في ذلك الشاحنات والسيارات المتوسطة التي باتت تشكّل مصدر إزعاج وخطر على السكان.

   - مساحات رملية ومواقف عشوائية

وفي هذا الجانب أشار الأهالي الى أن إحدى المشكلات المتزايدة في منطقة شعبية خليفة هي المساحات الرملية والفضاء على جانبي الطريق الرئيسي الواقع في منتصف المنطقة، والتي تحولت تدريجيًا إلى مواقف غير منظمة للشاحنات والسيارات المتوسطة، وهذه الفوضى تسببت في تشويه المنظر العام للمنطقة الى جانب عرقلة حركة المرور داخل الحي في أوقات الذروة مع التسبب أحيانا بإغلاق مداخل بعض البيوت إضافة الى تعريض الأطفال للخطر أثناء اللعب أو العبور بين أحياء المنطقة.

ولفتوا الى أن بعض الساحات الفضاء أصبحت مواقف للشاحنات الكبيرة التي تصدر أصواتا مزعجة، وتعمل على مدار اليوم، منوهين بأهمية رصف هذه المساحات واستغلالها على الوجه الأمثل من خلال رصفها بشكل منظم أو تحويلها الى مساحات خضراء تزين المنطقة، أو حسبما تراه الجهات المعنية بتطوير المنطقة وتجميلها.

   - مسجد قديم

ولفت بعض الأهالي إلى أن المسجد الحالي في الحي القديم عبارة عن مسجد خشبي «بورت كابن» ومعه ملحقاته البسيطة، لكنه لا يتسع للأعداد المتزايدة من المصلين الذين يزداد عددهم نظرا لتوسع المنطقة وزيادة أعداد السكان بشكل متواصل.

ولذلك فإن المسجد صغير جدا والمصلين يضطرون للصلاة خارجه في الشمس أو تحت المطر ولذلك يرى أهل المنطقة أنه من الضروري بناء مسجد جديد للفروض اليومية يكون واسعًا ومكيفًا ومناسبًا ويلبي احتياجات المصلين، هذا الى جانب تأكيدهم على أن المسجد لا يحتوي على مرافق مهيأة بشكل جيد، ولا توجد مواقف منظمة أو خدمات ملحقة تخدم السكان القريبين منه حيث وكما يبدو أنه أقيم بجهد شخصي مقدر ومشكور لكن يمكن إقامة مسجد كبير في المكان خاصة وأن هناك ساحة كبيرة تقع بجواره ويمكن استغلالها لبناء المسجد.

   - مشكلة بيئية متكررة

وأشاروا إلى انه بجانب الملاحظات السابقة فإن هناك ملاحظة هامة أخرى هي مشكلة بيئية متكررة تتعلق بنقص حاويات القمامة وعدم توزيعها بشكل منتظم داخل الحي، ما تسبب في تراكم النفايات في بعض الشوارع والساحات العامة، وتشويه المنظر العام وخلق بيئة غير صحية نظرا لتكدس بعض المخلفات وأحيانا رميها أمام البيوت في الطريق العام، ولفتوا الى أن الحاويات الموجودة غير كافية، وبعضها بعيد جدًا عن المنازل، مما يدفع البعض إلى رمي القمامة في الزوايا أو بالقرب من البيوت، خاصة كبار السن أو العائلات التي لا تملك وسيلة لنقل النفايات إلى أماكن بعيدة.

ولفتوا الى ضرورة ان تقوم البلدية المختصة بزيادة عدد الحاويات في الحي وإعادة توزيعها بشكل عادل يغطي كل الشوارع الفرعية مع ضمان تفريغها بشكل دوري ومنتظم ووضع لافتات توعوية للسكان بعدم رمي القمامة عشوائيا مؤكدين أن هذه الخطوة ستُسهم بشكل كبير في الحفاظ على نظافة المنطقة وجمالها، وتعزز الوعي البيئي العام، لا سيما في منطقة سكنية مكتظة بالسكان، منوهين الى أن تطوير المناطق السكنية لا يقتصر على مشاريع البناء فقط، بل يشمل أيضًا العناية بالنظافة والخدمات البيئية الأساسية التي لابد أن تكون ضمن أولويات التحسين المقبلة نظرا لما تمثله من أهمية قصوى على الحياة والصحة العامة.

مساحة إعلانية