رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

66

عام على اعتقاله من مستشفى كمال عدوان بغزة..

أبو صفية يتعرض لانتهاكات وحشية في سجون الاحتلال

05 يناير 2026 , 06:43ص
alsharq
أثناء اعتقال الطبيب أبو صفية من المستشفى إلى دبابة الاحتلال
❖ غزة - ريما محمد زنادة

أكثر من عام مضى ولازال طبيب الأطفال حسام أبو صفية معتقلا في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظروف غاية في الصعوبة تفتقد للمعاني الإنسانية. لم يكسبه معطفه الأبيض أي حصانة، خاصة أنه اعتقل وهو على رأس عمله في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، وتم اقتياده مشيا على الأقدام وهو رافع يده إلى داخل دبابة الاحتلال، بعد محاصرة المستشفى الوحيد الذي كان لايزال يعمل ضمن الحد الأدنى من الخدمات بسبب حرب الإبادة والقصف الذي طاله أكثر من مرة.وتم اعتقاله بدون توجيه له تهمة أو حتى محاكمته. ورغم وجود العديد من الفرص امامه مع بداية اندلاع الحرب للمغادرة والسفر إلى خارج غزة، إلا أنه رفض وأصرّ على البقاء من أجل معالجة الجرحى بكل ما يملك من خبرات مهنية طبية.وأثناء عمله تم استهداف محيط المستشفى مرارا، الأمر الذي أدى إلى استشهاد نجله إبراهيم، كما تعرض هو نفسه للاصابة، لكنه واصل عمله، بعد أن أدى صلاة الجنازة على نجله داخل المستشفى.

وكان اعتقال الطبيب حسام أبوصفية (٥٢ سنة) دليلا واضحا على حرب الإبادة التي استهدفت الجميع، فقد تم توثيق مشهد اعتقاله وهو يرتدي المعطف الأبيض ويسير إلى الدبابة.

وبناء على تقارير حقوقية وإعلامية، فقد تبين أنه في أول الاعتقال تم سجنه في مركز سديه تيمان الذي يعد الأسوأ في سجون الاحتلال، ثم جرى نقله إلى سجن عوفر، وظل معتقلا دون توجيه أي تهمة له بحيث يكون تحت قانون»المقاتل غير الشرعي أو غير القانوني»، وهو ما يسمح للاحتلال الاستمرار في اعتقاله دون توجيه تهمة ولفترات قابلة للتجديد، مع قيود صارمة جدا تمنع وصوله إلى محام أو حتى تلبية احتياجاته الصحية.وأدت المعاملة التي يتعرض لها في سجون الاحتلال إلى تدهور في حالته الصحية وفقدان أكثر من 40 كيلو غراما من وزنه، خاصة وأنه يتعرض للتعذيب الشديد والتجويع داخل عزل يفتقد لأبسط المقومات. ولفتت وزارة الصحة بمدينة غزة، أن أبو صفية يعاني وضعا صحيا صعبا، ويفتقد لأبسط حقوقه العلاجية. ووصفت الانتهاكات التي يتعرض لها في سجون الاحتلال بأنها «وحشية».

مساحة إعلانية