رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

126

توقف مارس يهدد أندية القاع

05 يناير 2017 , 04:42م
alsharq
الدوحة - حسين عطا

ستكون فرق دوري نجوم قطر أمام تحدي جديد وهو توقف الدوري في شهر مارس المقبل بسبب استعدادات العنابي لمباراتيه أمام إيران وأوزبكستان يومي 25،28 مارس المقبل بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018، حيث ستتوقف بطولة الدوري بعد الجولة الثالثة والعشرين والتي يسدل الستار عليها 4 مارس، على أن يستأنف الدوري نشاطه مرة أخرى بالجولة الرابعة والعشرين والتي ستنطلق في الأول من أبريل القادم، وتخشى فرق الدوري أن يؤثر هذا التوقف الطويل على صراع الهبوط والذي يشمل تسعة فرق.

وما سيزيد من تأثر الفرق بفترة التوقف، أنه لن تكون هناك أي بطولات ودية خلال هذه الفترة التي تقترب من الشهر، وهو ما سيدفع الأندية إلى الاعتماد على المباريات الودية من أجل المحافظة على جاهزية لاعبيها بدنيا وفنيا، لأن آخر ثلاث جولات ستقام في شهر أبريل وهي الجولات الحاسمة والتي سيتم خلالها تحديد الفريق الذي سيتوج باللقب، والفرق التي ستتمكن من حجز مقاعدها بالمربع، والفرق الهابطة إلى الدرجة الثانية.

جولات مضغوطة

وجاء توقف الدوري في شهر مارس المقبل ليجعل جولات القسم الثاني مضغوطة بشكل كبير خلال شهري يناير وفبراير، حيث ستقام خلال هذين الشهرين 10 جولات، من أجل تعويض التوقف الإجباري في مارس بسبب مباراتي العنابي أمام إيران وأوزبكستان، ولن تعاني الفرق التي يوجد بها لاعبين بالمنتخب، لأن هؤلاء اللاعبين سيتم تجهيزهم مع المنتخب والذي سيبدأ تجمعه عقب الجولة الثالثة والعشرين حيث سيخوض العنابي مباراتين وديتين في شهر مارس استعدادا لمواجهتي إيران وأوزبكستان.

وسيكون التأثر الواضح للفرق التي لاتمتلك بصفوفها لاعبين دوليين، وهو ما سيحتم عليها أن توفر عددا من المباريات الودية القوية حتى لايتأثر مستوى اللاعبين في فترة التوقف، خاصة أن حسم مصير هذه الفرق سيكون في شهر أبريل القادم من خلال إقامة الجولات الثلاثة الأخيرة بالدوري.

مشاركة آسيوية

وسيخوض فريقا الريان ولخويا مباراة واحدة لكل منهما بدوري أبطال آسيا خلال شهر مارس، لكن سيعتمد هذان الفريقان على تواجد لاعبيهما مع العنابي خلال شهر مارس وهو ما سيساعد على تجهيز هؤلاء اللاعبين، وسيتحدد موقف فريقي السد والجيش من المشاركة بدوري المجموعات من خلال مباراة كل منهما بالدور التمهيدي الأخير، حيث سيلتقي الجيش مع فريق بونيودكور الأوزبكي بالدوحة، وسيلعب السد أمام الاستقلال الإيراني بطهران في السابع من فبراير المقبل، وفي حالة فوز الفريقين سيتأهلان إلى مرحلة المجموعة ويخوض كل منهما مباراة في شهر مارس المقبل.

فائدة أم ضرر؟

ورغم أن فترة التوقف الطويلة قد تضر الكثير من الفرق، إلا أن هناك بعض الفرق الأخرى التي ستحاول الاستفادة من هذه الفترة عن طريق علاج الأخطاء وتجهيز المصابين حتى يتمكنوا من المشاركة في مباريات الجولات الثلاث الأخيرة والحاسمة، ومن المؤكد أن توقف شهر مارس الطويل سيكون بمثابة الصداع بالنسبة للفرق التي تتنافس من أجل الهروب من شبح الهبوط، فهذه الفرق تدرك أن التوقف لن يكون في مصلحتها، وقد يكون له تأثيره السلبي على مستواها بعد العودة في شهر أبريل، مع العلم أن حسم مصير هذه الفرق سيكون في أبريل القادم من خلال مباريات الجولات الثلاثة الأخيرة والتي ستقام خلال الفترة من 1 إلى 15 أبريل.

فرق القاع ستحاول الاستفادة قدر الإمكان من فترة التوقف السلبية في مارس المقبل، حتى تحول هذا التوقف إلى أمر إيجابي يساعدها على التجهيز بكل قوة لمرحلة صراع الأمتار الأخيرة والذي سيطيح بأربعة منها إلى دوري الدرجة الثانية.

مساحة إعلانية