رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1746

شخصيات لـ الشرق: انتخابات مجلس الشورى تأكيد على احترام الحريات

04 نوفمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
محمد دفع الله - عمرو عبدالرحمن

أبدى عدد من المواطنين امتنانهم، لإعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إجراء انتخابات مجلس الشورى العام المقبل بقوله "كادت الاستعدادات لانتخابات مجلس الشورى تصل إلى ختامها، وسوف تجرى الانتخابات في شهر أكتوبر من العام القادم"، خلال خطاب سموه في مجلس الشورى أمس، مما مثل بشائر وطنية طموحة، تستشرف عهداً مجيداً في مراحل النهضة والتنمية، التي تشهدها قطر في شتى المجالات، وهي تخطو خطوات واثقة نحو ترسيخ مبادئ العدالة والشفافية وحقوق الإنسان، انطلاقا من الشريعة ودستور الدولة، وتأكيدا على احترام الحريات المشروعة والمشاركة السياسية الواعية.

وأكدوا أن إجراء انتخابات مجلس الشورى يعد نقلة نوعية حضارية، نحو تعزيز وممارسة حق الترشح والانتخاب بشفافية ونزاهة لاختيار الأكفأ والأصلح من بين الأعضاء المنتخبين. ولا شك أن من شأن هذا القرار الإسهام الفاعل في تحقيق طموحات المواطن القطري بما يتوافق مع رؤيتنا الوطنية الشاملة ويكفل مزيدا من تكافؤ الفرص وتوظيف الطاقات والخبرات الوطنية المؤهلة لقيادة مسيرة النهضة والتنمية المستدامة. كما أن عملية الانتخابات تتماشى مع مبادئ وقواعد الشورى التي حث عليها ديننا الحنيف في كتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام، فلقد كان اختيار أعضاء مجلس الشورى عن طريق الانتخابات الحرة المباشرة مطلباً وطنياً بالغ الأهمية، صدور القرار جاء ليؤكد اهتمام والتزام قيادتنا الحكيمة بما وعدت به شعب قطر.

وأضافوا أن خطاب سمو الأمير جاء مواكبا للتطلعات وملامسا لمختلف الموضوعات ذات الشأن المحلي، والقضايا الإقليمية والدولية. ومعبراً عن الفخر بالإنجازات التي تحققها الدولة في مختلف المجالات، والتي أشار لها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه أمام المجلس، مما يؤكد نجاح قطر في تجاوز ظروف جائحة كورونا وآثارها السلبية على المستوى الاقتصادي والصحي، ومواجهة مختلف التحديات بعزيمة وإصرار ونجاح لافت عزز موقع قطر على الخريطة الدولية.

د. شافي آل شافي: واجبنا تحويل الخطاب لبرامج عمل

وصف الدكتور شافي آل شافي المستشار الفني بوزير البلدية والبيئة خطاب حضرة صاحب بأنه برنامج عمل متكامل لأجهزة الدولة المختلفة تهتدي به، وهي تسعى لتنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030 التي ترمي لتحقيق التنمية والرفاهية للمواطنين ومواصلة الإنجازات المجالات المختلفة. ودعا الدكتور آل شافي كافة أجهزة الدولة لتحويل مضامين وموجهات خطاب صاحب السمو إلى برامج عمل من أجل ترقية الخدمات في كافة القطاعات.

ولفت آل شافي إلى أن جميع أجهزة الدولة تتطلع سنويا إلى خطاب صاحب الذي يلقيه بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى، لأنه يعكس رؤية القيادة الرشيدة ويحدد معالم السياسة الداخلية والخارجية تجاه مختلف القضايا.

وثمن شمول خطاب صاحب السمو لكل الجوانب التي تتعلق بأمور الدولة وفي مقدمتها الشأن الاقتصادي بالبلاد، بينما يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحديات كبيرة أبرزها تراجع أسعار النفط الى مستويات متدنية نتيجة جائحة كورونا التي تضرب العالم. ولفت آل شافي إلى أن إعلان صاحب السمو عن اجراء انتخابات الشورى في اكتوبر المقبل من أبرز القضايا التي تضمنها الخطاب. وقال إن انتخابات مجلس الشورى استحقاق دستوري يواكب التقدم الذي تحققه الدولة على مختلف الأصعدة.

وأكد أن الخطاب السامي استعرض الجوانب الاقتصادية والسياسية الداخلية والخارجية والاجتماعية، خاصة أن حضرة صاحب السمو طمأن شعبه على أن اقتصاد قطر الوطني قوي وقادر على مواجهة التحديات. وأضاف: إن الخطاب أكد على قوة الاقتصاد الوطني رغم هذه الظروف والتحديات التي يواجهها. وجدد آل الشافي التأكيد: "بالضرورة أن نحيل موجهات الخطاب إلى عمل من خلال تنويع الاقتصاد وإزالة المشكلات التي تحول أمام فرص الاستثمار وتطوير مؤسسات الدولة المختلفة لتعزيز كفاءتها".

شيخة الجفيري: الشورى المنتخب تعزيز للمشاركة الشعبية

قالت السيدة شيخة الجفيري عضو المجلس البلدي المركزي إن خطاب صاحب السمو أمام الجلسة الافتتاحية لمجلس الشورى جاء شاملا ومحددا للمرتكزات التي يقوم عليها العمل في كافة القطاعات في المرحلة الحالية أو المستقبلية. ولفتت شيخة الجفيري إلى أن صاحب السمو استهل خطابه بقضية صحة المواطنين والمقيمين، لما لها من أهمية في ظل جائحة كورونا، إذ شرح سموه الاجراءات الهامة التي اتخذتها قطر للحيلولة دون حدوث أي تداعيات على الصحة العامة.

وأعربت شيخة عن ارتياحها البالغ لحكمة القيادة الرشيدة التي وازنت بين الصحة العامة وبين مصلحة الاقتصاد. وأوضحت أن الخطاب كان بمثابة خريطة طريق لكافة القطاعات وعلى رأسها القطاع الاقتصادي. وفي هذه الأثناء - تقول شيخة - طمأننا صاحب السمو أن الاقتصاد القطري قوي برغم التحديات التي واجهها ومن بينها انخفاض أسعار النفط وتداعيات جائحة كورونا.

وعلى صعيد تعزيز الديمقراطية والمشاركة الشعبية أعربت الجفيري عن فرحتها الغامرة لتحديد صاحب السمو لموعد انتخابات مجلس الشورى المنتخب، مؤكدة أن هذا الإجراء تعزيز للديمقراطية والمشاركة الشعبية. وأشارت الجفيري في هذه الأثناء إلى تجربة انتخابات المجلس البلدي المركزي التي قالت إنها حققت الأهداف المنوطة بها. وأضافت "الديمقراطية ليست بإجراء جديد على الشعب القطري وبرغم ذلك ينتظر بشوق وشغف ليخوض تجربة انتخابات مجلس الشورى". وأعرب شيخة الجفيري عن أملها في أن ترى المرأة القطرية عضوة في مجلس الشورى المنتخب سواء عضويتها عبر الانتخاب أو عبر الأعضاء الذي سيتم تعيينهم.

د. خالد النعيمي: نمضي نحو الانضمام للمجتمعات الديمقراطية الحديثة

قال الدكتور خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، إنه مما لا شك فيه أن سمو الأمير يتابع كل ما يدور في المجتمع القطري من تساؤلات واهتمامات بعقل مفتوح وليس غائبا عنه تساؤل المهتمين بالديمقراطية والمشاركة السياسية في المجتمع القطري في مجالسهم عن متى يتحول مجلس الشورى الى برلمان منتخب؟ فكان جواب سمو الأمير "كادت الاستعدادات لانتخابات مجلس الشورى تصل إلى ختامها، وسوف تجرى الانتخابات في شهر أكتوبر من العام القادم"، وبذلك يكون سموه قد حسم الامر، لندخل في معراج المجتمعات الديمقراطية الفعلية والحديثة.

أما فيما يتعلق بالمجال الاقتصادي، قال النعيمي إن سمو الأمير أكد اننا حققنا تقدما ملحوظا في مجال التنوع الاقتصادي بالرغم من جائحة كورونا، وتشجيع القطاع الخاص وزيادة القدرة الإنتاجية. وقد تواصل الاهتمام والتركيز على القطاعات ذات الأولوية وخاصة التعليم والصحة والاستثمار في البنية التحتية وهي مشاهدة على الطبيعة يراها الجميع رأي العين. كما أكد سموه ان السياسة الخارجية القطرية تنطلق من استراتيجية الموازنة بين المبادئ الراسخة عندنا وأمننا ومصالحنا الاقتصادية، وقد اختارت قطر أن تلعب دور المسهّل للحوار والحلول العادلة وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، وساهمت قطر في كافة الجهود الدولية والإقليمية التي تسعى الى تحقيق التعايش السلمي وحماية البيئة ومحاربة الفقر ومكافحة الإرهاب ومسبباته. وتابع: "إن خطاب سموه كان تقريرا مفصلا لأعمال الدولة خلال عام من انعقاد مجلس الشورى الماضي، منوها بأن المواطنة عليها استحقاق يجب أن يؤدى منا جميعا تجاه الوطن".

طالب عفيفة: أتمنى رؤية ممثلين عن ذوي الإعاقة في الشورى

قال السيد طالب عفيفة عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، إن من أعظم القرارات وأكثرها وقعاً في نفس أي مواطن في أي دولة في العالم تلك القرارات التي يمنحها الحاكم لرعيته، لممارسة حقهم كمواطنين في المطالبة بحقوقهم ومناقشة قضاياهم وإشراكهم في سن القوانين والتشريعات المتعلقة بشؤون الدولة، وكل ما يتعلق بأمورها الداخلية والخارجية، في أجواء ديمقراطية يسودها الاحترام والمسؤولية تحت مظلة حب الخير والنماء والتطور للوطن الذي يعيشون تحت سقفه.

وأضاف أن إعلان صاحب السمو عن إجراء انتخابات مجلس الشورى العام القادم، قرار غير مستغرب من سموه، لإيمانه العميق بأن كل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة هو عامل مؤثر في بناء وتقدم هذا الوطن وبجهوده وتضافره مع إخوانه المواطنين تكتمل المسيرة وتتحقق الأحلام والأمنيات. متمنياً أن يكون لذوي الإعاقة ممثلون في مجلس الشورى المنتخب، من أجل دعم قضايا ذوي الإعاقة.

وتابع: "تضمنت كلمة سموه رؤية واضحة ومستشرفة لمستقبل زاهر للقطريين، ولم تدع حتى مجالاً لأن تكون هناك شكوك بأن مجلس الشورى الذي يبتغيه سموه ومواطنوه يُنشأُ على أساس ضعيف، بل على العكس يلبي طموحات الجيل الحالي والأجيال القادمة من خلال تشريعات تحقق له المكاسب والمخرجات المطلوبة كمجلس يُحاكي تطلعات وآمال المجتمع"، لافتاً إلى أن الخطاب ايضاً تضمن رسائل تبعث الطمأنينة على قوة وصلابة الاقتصاد القطري في مواجهة الآثار السلبية لجائحة كورونا".

زيد الحمدان: الخطاب تضمن إنجازات الدولة للتصدي للجائحة

أكد زيد الحمدان رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات "ارما سايت" ومحلل سياسي، أن القيادة الرشيدة على مدار السنوات الماضية هيأت المجتمع القطري للانتقال إلى المراحل المتقدمة من الديمقراطية من خلال منح المواطنين حق الانتخاب بدءًا من تجربة انتخابات المجلس البلدي عام 1999 ونشر ثقافة الانتخابات وممارسة الجميع لهذه التجربة الديمقراطية التي خوّلت فيها الدولة لممثلي الشعب لممارسة دورهم التشريعي والتعاون مع السلطات الأخرى لإصدار القرارات والتشريعات التي تكفل المساواة وتحقيق العدالة والحرية للمواطنين، ثم الانتقال إلى انتخاب مجلس الشورى.

وأضاف أن خطاب سمو الأمير أمس أمام مجلس الشورى تضمن عددا من الرسائل الإيجابية حول الكيفية التي تعامل بها القطاع الصحي لتجاوز جائحة كورونا، وقد اختارت قطر الإغلاقات الجزئية المرحلية المدروسة بعناية، والتشديد على الوسائل الاحترازية، والجاهزية القصوى لعزل المصابين وعلاجهم بعد التمييز بين الحالات، وتدخل الدولة في دعم المرافق الاقتصادية المتضررة من الجائحة، وهذا وضح جلياً في عدة مواضع، منها أن قطر من الدول القليلة التي لم تفرض حظراً للتجول، وإنما وعي المواطن والمقيم ساعد على التزام الجميع بالحجر المنزلي ضمنياً، كما أن القطاع الصحي تصدى بنجاح للجائحة من خلال توفير العدد الكافي من غرف العناية المركزة والرعاية الطبية للمصابين، وقلة عدد الوفيات.

اقرأ المزيد

alsharq إتلاف الكبائن والكرفانات المهملة اعتباراً من فبراير المقبل

أكدت إدارة المحميات الطبيعية بوزارة البيئة والتغير المناخي أنه سيتم إتلاف الكبائن والكرفانات المهملة الموجودة في مواقف منطقتين... اقرأ المزيد

58

| 05 يناير 2026

alsharq أشغال تعلن اكتمال الحزمة الأولى من مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية في العقدة والحيضان والخور

أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال، عن اكتمال جميع أعمال الحزمة الأولى من مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية في... اقرأ المزيد

64

| 05 يناير 2026

alsharq دار الوثائق القطرية توقع مذكرة تفاهم مع هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية العمانية لتعزيز التعاون الثنائي

وقعت دار الوثائق القطرية وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بسلطنة عمان، اليوم، مذكرة تفاهم بين الجانبين في مجال الوثائق... اقرأ المزيد

64

| 05 يناير 2026

مساحة إعلانية