رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

418

بهدف تنمية المواهب وتعزيز العمل الجماعي..

شباب لـ"الشرق": مطالبات للنادي العلمي بفتح فروع خارج الدوحة

04 نوفمبر 2017 , 08:05ص
alsharq
أبوبكر الحسن

النادي العلمي القطري صرح شامخ خرج الآلآف من الشباب الموهوبين على مدى ثلاثة عقود من مسيرته الحافلة بالعطاء، وحقق الهدف من انشائه في تشجيع التعلم والابتكار والبحث في مجالات العلوم والتكنولوجيا، إلا أن الاجيال الناشئة قد تحس بفجوة تبعدها عن الانشطة الجماعية، نظرا لتغير أفكار الجيل الحالى من الشباب، الذين باتوا يميلون للعزلة مع تطور تقنية الاتصالات.

وبحسب شباب تحدثوا للشرق، فان النادى بحاجة الى فتح فروع فى جميع مناطق الدولة لجذب الشباب وتحفيزهم على الانضمام الى انشطة النادى، وخلق بيئة جاذبة لتنمية المهارات والابداع واستغلال الوقت فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.

ويرى هؤلاء الشباب أن النادى العلمى لا يشكل أى حضور خارج الدوحة، مطالبين ادارة النادى بالوصول الى الفئة المستهدفة فى أماكن تواجدها فى المدارس الثانوية والجامعات، لمعرفة توجهاتهم ومطالبهم، كما تناولت منتديات قطرية شبابية على شبكة الانترنت دور النادى العلمى على امتداد مسيرته، ويعتقد البعض أن هناك انحسارا ملحوظا فى أنشطة النادى عما كان عليه الوضع فى السابق.

سعد بن حلفان: رغبة كبيرة لدى الشباب للالتحاق بالنادي

من جانبه قال سعد بن حلفان المري من الشيحانية ان الشباب فى المناطق خارج الدوحة لا يستطيعون الاستفادة من انشطة النادى العلمى نظرا لبعد المسافة التى تقدر بأكثر من 25 كيلومترا، رغم ان معظم الشباب فى المناطق البعيدة يرغبون فى الالتحاق بالنادى والاستفادة من دوراته العلمية والهندسية، وفى حال تم فتح فروع للنادى العلمى فى المناطق خارج الدوحة سيكون هذا بمثابة دافع قوى للشباب للالتحاق بالنادى العلمى والاستفادة من خدماته.

مطر الدوسري: بعد المكان يحول دون مشاركتنا

وأيد مطر الدوسرى من مدينة دخان مقترح انشاء فروع للنادى العلمى فى المدن الكبيرة للاستفادة من طاقات الشباب فى عمل مثمر يعود عليهم وعلى الدولة بالفائدة، معربا عن اعتقاده بأن بعد المكان يحول دون مشاركة الشباب القطريين المتواجدين خارج الدوحة من انشطة النادى العلمى، مشيرا الى انه حظى بفرصة للمشاركة فى انشطة النادى حينما كان فى المرحلة الاعدادية، واستفاد كثيرا من هذه التجربة التى لا تزال عالقة فى ذهنه.

مبارك المري: الدولة ستجني ثمار دعم المخترعين الشباب

واعتبر مبارك المري من مدينة دخان أن فتح فروع للنادى العلمى القطرى فى كل مناطق الدولة ستجنى الدولة ثماره من دعم وزيادة عدد المخترعين الشباب، والتى تتوافق مع رؤية قطر 2030 فى تنمية قدرات الشباب، مشيرا الى انه لم تتسن له الفرصة لدخول النادى العلمى من قبل نظرا لبعد المسافة، ولكنه يتابع انشطته من بعد.

وقال ان تعداد الشباب القطريين فى منطقة دخان يزيد على الـ 150 شابا وهم فى أشد الحاجة لتنويع اهتماماتهم والانخراط فى الانشطة العلمية لو اتيحت لهم فرصة افتتاح فرع فى الخور.

حسن العبد الله: الأجيال الناشئة أصبحت أكثر ميلا للتعامل مع تقنية الاتصالات

وقال حسن عبد الله العبد الله المدير السابق للنادى العلمى إن فكرة اقامة فروع للنادى فى المدن الكبيرة تبناها النادى منذ سنوات طويلة، مشيرا فى هذا الصدد الى قيام النادى بزيارات ميدانية الى الوكرة والخور والذخيرة تم خلالها اقامة ورش عمل متنقلة بهدف الوصول الى الشباب المستهدفين فى اماكن سكناهم، الى جانب نشر ثقافة العمل التطوعى فى المجالات العلمية، كما تم عمل دورات كثيرة فى المراكز الشبابية فى المدن خارج الدوحة، كل ذلك من اجل تشجيع الشباب على الانضمام الى النادى العلمى لتحقيق الفائدة المرجوة فى اكتشاف المبدعين والمخترعين.

ونفى العبد الله تراجع نشاط النادى العلمى فى السنوات الاخيرة، موضحا ان الوضع اختلف الآن عن السابق، حيث ان الاجيال الناشئة اصبحت اكثر ميلا للتعامل مع تقنية الاتصالات الحديثة وما وفرته من اجهزة وتطبيقات ذكية والامر يتطلب من الادارة الحالية للنادى بذل مجهود اكبر فى استقطاب الموهوبين وإبقاء شعلة النشاط العلمى متقدة لتسليمها لجيل جديد كما فعلنا نحن بتسليم الراية الى جيل شاب قادر على العطاء والابداع.

وأكد العبد الله ان النادى العلمى ينتظره دور كبير للتوسع فى المرحلة المقبلة لاستقطاب الموهوبين والمخترعين والاستفادة من توجه الدولة فى دعم الشباب وفق رؤية قطر 2030.

محمد الجيدة: الشباب خارج الدوحة يحتاج للأنشطة العلمية

وأيد محمد يوسف الجيدة -إداري سابق بالنادى العلمى تخرجت على يديه أجيال من محبى رياضة الغوص- ايد مقترح اقامة فروع للنادى العلمى فى مختلف مناطق الدولة واعتبرها فكرة ممتازة ليستفيد اكبر عدد من الشباب القطريين من نشاط النادى العلمى الذى يعمل على وضعهم فى بيئة علمية جاذبة تحببهم فى العلوم وتفتح امامهم آفاقا أرحب للابتكار والتفوق، معربا عن ثقته فى أن كثيرا من الشباب الذين يسكنون خارج الدوحة قد تكون لهم رغبة فى الانضمام للنادى العلمى والاستفادة من انشطته المتعددة، إلا أن بعد المكان قد يحول دون ذلك ويحرمهم من انشطة النادى المتعددة خصوصا مع ازدحام الطرق وصعوبة الانتقال من مكان الى آخر فى اوقات الذروة.

وحول رؤيته لنشاط النادى العلمى حاليا مقارنة مع السابق قال: النادى العلمى مستمر فى تأدية رسالته فى دعم ورعاية الشباب المبدعين والمخترعين، ولكن سياسات الاستقطاب قد تتغير من ادارة الى اخرى حسب التوجه والسياسات التى يحددها مجلس ادارة النادى، مشيرا الى ان الادارات المتعاقبة للنادى كانت تعمل بشكل تطوعى ولا يتقاضى اركان النادى اية مبالغ مالية نظير ما يبذلونه من جهد فى تنمية القدرات العلمية للشباب، ولكن الزمن تغير بحكم زيادة متطلبات الحياة لذلك يصعب ايجاد فريق عمل يتطوع بوقته بشكل كامل، ولكن هذا لا يمنع زيادة دعم النادى العلمى لتمكينه من أداء رسالته التى يحتاجها المجتمع على أكمل وجه.

مساحة إعلانية