رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1719

استهتر بها فأصابته في وقت قاتل.. ترامب وكورونا قصة صراع تهدد الأمة الأمريكية

04 أكتوبر 2020 , 08:31م
alsharq
ترامب
الدوحة - الشرق

أسبوع واحد فصل بين طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مِن الأمريكيين عدم القلق من فايروس كورونا، وبين إعلان إصابته وزوجته بالفايروس يوم الجمعة الماضي.

كثير من الانتقادات تعرض لها ترامب جراء تقليله من خطورة الإصابة بالفايروس، واستهتاره الكبير، في مراحله الأولى، فضلًا عن رفضه -غالبًا- ارتداء أقنعة واقية، إضافةً إلى عدم التزامه بالتباعد الاجتماعي خلال الالتزامات الرسمية، كما رصدت الكاميرات.

وعلى الرغم من ذلك، فإنّ احتمالية وفاته جراء إصابته بالفايروس بلغت 4% بحسب خبراء الصحة.

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية من الدول الـ 10 الأكثر تضرّرًا عالميًّا بجائحة كورونا، إذ سجلت أعلى عدد حالات إصابة بفايروس كورونا والتي بلغت 7.2 مليون إصابة، وأعلى عدد وفيات في العالم بواقع أكثر من 200 ألف حالة.

حملته الانتخابية مستمرة

إصابة ترامب بكورونا لم تمنع حملته الانتخابية من الإعلان عن عزمه المشاركة "عن بعد" بأنشطة انتخابية، عبر تكنولوجيا "Video Conference" في بعض الفعاليات الانتخابية التي تتضمن لقاءات مع أنصار له، واجتماعات مع مموّلين محتملين، وربّما عقد مؤتمر صحفي.

وفي ذات السياق، طمأنَ ترامب أنصاره عن حالته الصحيّة، مساء أمس السبت، ضمن فيديو نشره عبر موقع تويتر، بأنّه على ما يرام، لافتًا إلى أن الاختبار الحقيقي يتمثّل في الأيام المقبلة.

وأكد خلال الفيديو الذي بلغت مدته 4 دقائق رغبته في استئناف حملته الانتخابية لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها بتاريخ 3 تشرين الثاني المقبل، والتي سيواجه فيها خصمه الديمقراطي جو بايدن.

وبحسب ما صرّح به البيت الأبيض فإنه من المتوقع أن يبقى ترامب في مركز وولتر ريد الطّبي لبضعة أيام.

ومن المرجح أن تأخذ استجابة ترامب لمواجهة خطر فايروس كورونا حيّزًا أكبر خلال حملته للانتخابات الرئاسية، في حال نجا من أعراض الإصابة؛ إذ أنّ وزنه وعمره يجعلانه من الفئة الأكثر عرضة للإصابة بأعراض حادّة لفايروس كورونا.

إصابة ترامب تثير المخاطر على الانتخابات الأمريكية، إذ أنها تضيف المزيد من التوتر إلى انتخابات توصف بأنها الأكثر توترًا منذ عقود، حسب مقال افتتاحي نشرته صحيفة فينانشيال تايمز.

وتشير الصحيفة من خلال المقال إلى أن طريقة إدارة ما بقي من الحملة الانتخابية، ستتغير، فلن يكون بمقدور ترامب تنظيم تجمّعات كبيرة مثلما اعتاد، كما أنه لن يستطيع التهكم على حيطة منافسه جو بايدن في هذا المجال.

في حين ترى "جوليت صامويل" في المقال الذي نشرته صحيفة ديلي تلغراف أنّ: شفاء ترامب مهم للعالم الحر، مبيّنةً أن إصابة ترامب بفايروس كورونا ستحرف النقاش عن قضايا مهمة مثل كفاءة الإدارة الأمريكية، وكيفية التعامل مع الصين.

كما أشارت ورقة عمل صدرت عن المكتب الوطني الأمريكي للأبحاث الاقتصادية في شهر تموز الماضي إلى أن احتمال وفاة شخص مصاب بفايروس كوفيد-19 يتراوح عمره بين 70 و79 عامًا، لكنه يتمتع بصحة جيدة يبلغ 4.6 في المئة بغض النظر عن جنسه.

سيبقى العالم كله ينتظر نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية المزمع عقدها بتاريخ 3 تشرين الثاني المقبل، لمعرفة إذا ما سيجدد الأميركيون فترة حكم ترامب لـ 4 سنوات أخرى، أم أن صناديق الاقتراع سيكون لها رأي آخر، وتصعد بالمرشح الديمقراطي جو بايدن ليكون الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية، ويعلن عن فتح صفحة جديدة في تاريخ السياسة الخارجية للولايات المتّحدة الأمريكية.

مساحة إعلانية