رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1269

الخارجية تدعو المواطنين لعدم السفر إلى العراق

04 أكتوبر 2019 , 11:22ص
الدوحة - قنا:

دعت إدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية، المواطنين القطريين إلى التريث وعدم السفر إلى العراق الشقيق في الوقت الراهن، وإلى مغادرة المواطنين القطريين للعراق فوراً، نظراً للتطورات التي يشهدها.

كما دعت المواطنين القطريين الزائرين للعراق الشقيق، لاتخاذ الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن التجمعات، والتواصل مع سفارة دولة قطر في الحالات الطارئة على الرقم التالي:

+9647735707000

أو الاتصال على مكتب المناوبة بوزارة الخارجية على الأرقام التالية:

+97440111000

+97440111104

+97440111140

+97444327444

◄ عودة الإنترنت

من جهة أخرى، عادت خدمة "الإنترنت" للعمل، اليوم، في مختلف مناطق العراق بعد ان توقفت الخدمة في عموم البلاد، ما عدا اقليم" كردستان"، وسط الاحتجاجات التي تشهدها البلاد. وأوقفت الحكومة العراقية خدمة الانترنت منذ ليلة الخميس في معظم مدن البلاد لمواجهة الاحتجاجات، قبل أن تعيدها اليوم.. وجاءت الإجراءات فيما تحاول السلطات الحكومية السيطرة على المظاهرات الحاشدة التي خرجت في العاصمة بغداد ومدن عدة ضد الفساد ونقص الخدمات وسياسات الحكومة الحالية.

وأعلنت مصادر حقوقية عراقية ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 28 شخصاً، وإصابة 1177 بينهم عناصر أمن وتوقيف 216 شخصاً منذ بداية الاحتجاجات، فيما تلتزم السلطات الرسمية الصمت فيما يتعلق بعدد الضحايا والموقوفين.

ومن جهة اخرى اعلنت قيادة "العمليات المشتركة"، اعادة فتح طريق ( بغداد - سامراء) بعد أن استطاعت مجموعة من عناصر تنظيم" داعش" قطعه. ونقلت" خلية الإعلام الأمني" عن القيادة قولها" انه في الوقت الذي تعمل القوات الأمنية لتأمين مناطق التظاهر في بغداد والمحافظات وحماية مؤسسات الدولة استطاعت مجموعة من عناصر تنظيم" داعش " مساء أمس من قطع طريق بغداد- سامراء وعلى الفور توجهت القوات الأمنية واعادت فتح الطريق بعد تدمير المجموعة الإرهابية". ودعت القيادة الشعب العراقي الى الانتباه واخبار القوات الامنية عّن اي حالة مشبوهة.

◄ خياران أمام العراق

من جهته، قال السيد عادل عبدالمهدي رئيس الوزراء العراقي " نحن اليوم بين خيارَي الدولة واللا دولة"، تعليقاً على التطورات الأخيرة في العراق، مع استمرار التظاهرات الاحتجاجية المستمرة منذ الثلاثاء الماضي، وجاءت كلمة عبدالمهدي في أول خطاب متلفز له أمس بعد أيام من احتجاجات دامية في العاصمة بغداد وعدة محافظات أخرى ادت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

 وأضاف قائلا "خضنا تجارب كبيرة حتى وصلنا إلى مسيرة ديمقراطية، ونريد أن نخدم ونعمل بإخلاص"، داعياً المتظاهرين إلى" عدم الالتفات إلى دعاة اليأس ودعوات العودة إلى الوراء وكذلك دعوات عسكرة المجتمع".

وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى" أن البعض نجح في إخراج المظاهرات عن مسارها السلمي وبعض الشعارات المرفوعة كشفت عن محاولات لركوب المظاهرات وتضييعها فيما لفت إلى أن اتساع حرائق الممتلكات خلال التظاهرات يثير التساؤلات". ومضى قائلاً "إن التصعيد في التظاهر بات يؤدي إلى خسائر وإصابات"، فيما خاطب المتظاهرين قائلاً " مطالبكم بالإصلاح ومكافحة الفساد وصلتنا"، وطالب باحترام سلطة القانون.

واوضح" أن الإجراءات الأمنية بما فيها حظر التجوال هي دواء مر للحفاظ على الأرواح، وان حكومته لم تَعِد وعوداً فارغة أو تقدم حلولاً ترقيعية، وإنما الحكومة لا تملك حلولاً سحرية لمعالجة المشاكل ولا يمكن تحقيق الأحلام في عام واحد". واكد عبدالمهدي تحمله شخصيا قيادة الدفة في هذه المرحلة، وطالب البرلمان بمنح رئيس الوزراء تفويضاً لاستكمال الكابينة الوزارية بعيدا عن التداخلات، كما طالبه بإجراء تعديلات وزارية بعيداً عن المحاصصة السياسية. ولفت الى أنه تم الاتفاق مع القضاء على إطلاق سراح المتظاهرين المحتجزين ممن لم يرتكبوا أعمالاً جنائية، معلناً عن تشكيل لجان تحقيق بشأن استخدام العنف ضدّ المتظاهرين.

واشار رئيس الوزراء العراقي الى أن البطالة لم تصنعها حكومته والبنى التحتية المدمرة ورثتها الحكومة، كما لفت الى انه تم تقديم الف موظف حكومي متهمين بالفساد الى المحاكمة.

دعوة أممية لخفض التوتر

 رحبت الأمم المتحدة، بقرار السيد عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي، بفتح تحقيق عقب سقوط قتلى وجرحى خلال تظاهرات اليومين الماضيين في بغداد ومحافظات أخرى. وقال السيد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي، إنه يأمل في أن تضطلع الحكومة والمتظاهرون بحوار يقود إلى تخفيض مستوى التوتر، وحثّهم على الابتعاد عن العنف وتجنّب «الاستخدام المفرط» للقوة.

 وأعرب دو جاريك عن أسفه على فقدان الأرواح التي شهدناها في الأيام الماضية في العراق». وأعلنت مصادر حقوقية عراقية في وقت سابق ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 28 شخصاً، وإصابة 1177 بينهم عناصر أمن وتوقيف 216 شخصاً منذ بداية الاحتجاجات، فيما تلتزم السلطات الرسمية الصمت فيما يتعلق بعدد الضحايا والموقوفين.           

مساحة إعلانية