رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2733

أطفال غزّة يرسلون أحلامهم للعالم عبر البحر والسماء

04 يوليو 2021 , 07:00ص
alsharq
غزة - حنان مطير

أمام ميناء غزّة تجمّع عشرات من الأطفال يحملون الأعلام من مختلف الدول، جاءوا يبوحون بأحلامهم للبحر وللسماء علّها تصل للعالم فيصغي إليها ويشعر بها.

بأنامل صغيرةٍ وأحبار ثابتة كتبوا على الورق معبرين عما يجول في خواطرهم، وعما تتوق إليه أرواحُهم "من حقي أن أعيش بدون خوف"، "لا لقتل أطفال غزّة"، "الحرية لفلسطين"، "نعم لإدخال الدواء لقطاع غزّة"، "أريد إعادة بناء بيتي الذي دمّره الاحتلال"، "فكّوا الحصار عن قطاع غزّة"، وغيرها من الآمال كتبوها ثم طووها ووضعوها في الزجاجات وقذفوها بقوةٍ في البحر.

أحلام كثيرة غيرها دوّنوها على الورق وثبتوها في بلالين هيليوم ثم أطلقوها لتعانق عنان سماء قطاع غزّة آملين أن تصل إلى كل دول العالم.

الطفلة تالا التتر شاركت في تلك الفعالية وكل ملامحها وحركاتها تبوح بإيمانها بالفكرة التي تطالب فيها بحقّها، لقد بدت واثقةً بأنها ستنتزع حقّها يومًا ما فقالت لـ"الشرق":" جئت مع الأطفال اليوم لنوصل رسائلنا لكل العالم، لنوصل أحلامَنا ونطالب بحقوقِنا، فإن أكثر ما نحلم به ونفتقده هو الطمأنينة والسكينة والحرية".

وأضافت:" نحن لا نعيش كل هذه الحقوق الأساسية والتي تضمن لنا الاستمرار في الحياة بصحة نفسية، فالاحتلال يحاول تدمير أحلامنا وقد نجح في قتلها عند البعض باعتداءاته الدائمة علينا وعلى أحبتنا وعلى بيوتنا".

وتابعت:" كتبت على الورق: "اسمي تالا، طفلة من أطفال غزة، الاحتلال سرق كل شيء جميل حولي، وقد كنت متحمسة للعيد والفرح يملأ قلبي وأنتظر زيارة أحبتي وصديقاتي، لكن الاحتلال بعدوانه الأخير قتل حماسي كله وقتل فرحتي، وقتل ابن خالي أيضًا". لكن تالا لم تقبل بالخضوع والاستكانة رغم صغر سنّها فأكّدت لـ"الشرق":" رغم تدميره للكثير من أحلامنا إلا أننا نجدّدها وسنجددها دومًا، وأنا سأظل صامدة وسأدافع عن فلسطين وعن كل حقوقي بكل الطرق المتاحة حتى أنالها، وسأزور المسجد الأقصى وكل منطقة فلسطين".

وقال إبراهيم خضر المنسق الإعلامي للهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد":" طيّر الأطفال أحلامهم وأبحروا بها معبرين عن أمنياتهم وأحلامهم من أجل احترام حقوقهم والعيش بسلام".

وأضاف:" حقوق الأطفال منتهكة وكان آخرها قتل 60 طفلًا في العدوان الأخير على القطاع، ومستقبل الأطفال مجهول في قطاع غزّة بسبب الظلم الذي يعيشونه، وهذه الرسائل تأتي من أجل إحقاق الحق الفلسطيني ومحاولة وضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته وأبرزها أن يعيش الأطفال بأمان".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مساحة إعلانية