رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

390

كأس قطر بين يدي لخويا والأهلي

04 يونيو 2014 , 11:32م
alsharq
الدوحة - عبد الله محمد

تشهد صالة نادي الغرافة في الساعة السابعة من مساء غدا الخميس، المباراة النهائية لبطولة كأس قطر لكرة اليد التي تجمع لخويا مع الأهلي.

وسوف يدخل الفريقان المباراة واضعين الفوز نصب أعينهما من أجل الحصول على الكأس الغالية، حيث يسعى لخويا إلى إحراز اللقب بعد خروجه من الدوري بالمركز الثالث الذي بالتأكيد لا يرضيه على اعتباره كان البطل في الموسم الماضي، بينما على الطرف الآخر يتطلع الأهلي إلى العودة لمعانقة الألقاب بعد غياب موسمين خاصة وأنه من أكثر الفرق فوزا بالكؤوس إلى جانب السد.. وفي الوقت نفسه تعويض إخفاق الدوري الذي اكتفى فيه بالمركز السابع دون أن يتأهل للدوري الممتاز الذي ضم الستة الأوائل.

مواجهة صعبة

بالتأكيد المباراة صعبة، وتقبل جميع الاحتمالات في ظل تقارب مستوى الفريقين إلى حد كبير بغض النظر عن تفوق لخويا على الأهلي، في المباراة التي جمعت بينهما في الدوري على اعتبار أن المباراة النهائية دائما ما تكون مختلفة، ولها خصوصيتها، والأهلي في الوقت الحالي مغاير تماما عن الدوري بدليل صعوده إلى المباراة النهائية على حساب الجيش والغرافة – بطل ووصيف الدوري – وعلى هذا الأساس فإن فرصة الفوز متاحة للفريقين على حد سواء وفي الوقت نفسه تبدو كافة المقومات متوفرة من أجل خروج المباراة بالصورة المأمولة لها والتي تعكس مستوى كرة اليد القطرية بشكل عام والفريقين بشكل خاص.

طموحات كبيرة

يدخل لخويا المباراة وسط طموحات كبيرة في تحقيق الكأس، وتأكيد أنه فريق ولد عملاقا لأنه حقق الدوري وبطولة الاتحاد في موسمه الأول، والآن يمني النفس بالحصول على كأس قطر في موسمه الثاني ولكن يبقى في الوقت نفسه مطالبا بتقديم أفضل ما لديه في سبيل عبور الأهلي الذي ليس من السهل الفوز عليه في الوقت الحالي، ولعل استمرار لخويا على المستوى الذي قدمه في مباراة الدور قبل النهائي أمام القيادة يجعل فرصته جيدة لتحقيق الفوز دون أن يعني ذلك أن ما قدمه هو أفضل ما لديه لأن لخويا يملك الكثير بالنظر إلى تشكيلته التي تضم نخبة من أبرز اللاعبين، حيث يعتمد في حراسة المرمى على ناصر الكواري الذي لفت الأنظار في المباراتين الماضيتين، وكان له دور بارز في صعود الفريق للمباراة النهائية وفي الخط الخلفي النجم التونسي العائد بقوة هيكل مغنم، وقائد العنابي وجدي إبراهيم وهاني تبنان اللذين تقع عليهما مسئولية تعويض غياب النجمين الدنماركيين هنريك جنسن ومادس كريستيانسن، وفي الخط الأمامي عبد الله حافظ وحمد مددي على الأجنحة ويوسف بن علي على الدائرة مع وجود عناصر مهمة أخرى يستفيد منها المدرب الجزائري إبراهيم بودرالي، ويأتي في مقدمتها الحارس المخضرم يوسف المعلم وعبد الله مسعود وإسماعيل محمد.

وضعية مثالية

وفي المقابل، يبحث الأهلي اليوم عن تسجيل اسمه كأول فريق يتوج بلقب البطولة بمسماها الجديد كأس قطر ولعل الفرصة تبدو سانحة له لتحقيق هدفه، حيث إنه في وضعية مثالية حاليا بدليل أنه تأهل إلى المباراة النهائية على حساب فريقين يعتبران الأبرز هذا الموسم، وهما الجيش "بطل الدوري" والغرافة "الوصيف"، وبالتالي فإن الأهلي لا ينقصه شيء من أجل التتويج باللقب على ضوء اكتمال صفوفه بوجود نخبة جيدة من اللاعبين لديه في جميع مراكز اللعب، والمهيأين لترجيح كفته كما حصل في المباراتين الماضيتين ووجود مدرب كفء، وهو التونسي حافظ الزوابي الذي يجيد كيفية التعامل مع المباريات بدليل نجاح الأهلي في تحويل تأخره أمام الجيش بفارق خمسة أهداف، وأمام الغرافة بفارق ثلاثة أهداف لفوزين ضمنا له التواجد في النهائي..

ومن المنتظر أن يخوض الأهلي المباراة بالتشكيلة المثالية، حيث يقف في حراسة المرمى سيد صادق الذي ساهم بشكل فعّال في الصعود إلى المباراة النهائية بعد تألقه اللافت في مباراة الدور قبل النهائي أمام الغرافة، وفي الخط الخلفي الثلاثي المحترف بوجان بوتوليجا ودافور كوتورا وجورج لوبيز وعلى الأجنحة قائد الفريق محمد حافظ في الجهة اليمنى، وحمد البلوشي في الجهة اليسرى وعلى الدائرة فراس الشايب، بالإضافة إلى أوراق أخرى يستفيد منها المدرب في بعض الفترات مثل الحبيب محمد صاحب الأدوار الدفاعية وعلي عبد الله وحسن كنار.

وبعيدا عن أمنيات الفريقين بالفوز، فإننا نأمل أن تخرج المباراة بالصورة التي تليق باسم البطولة الغالية على قلوب الجميع وتعكس مستوى الفريقين بعيدا عن الشد العصبي والخشونة الزائدة، وفي النهاية فإن الفوز بالتأكيد لن يخرج عن الفريق الأفضل من خلال أدائه في الدقائق الستين.

مساحة إعلانية