رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

253

عيد الخيرية: أكثر من 50 مليون ريال إغاثات طبية للسوريين منذ الأزمة

04 مارس 2015 , 08:42م
alsharq
الدوحة — الشرق

أكثر من 200 ألف مريض سوري استفادوا من إغاثات طبية، قدمتها عيد الخيرية منذ بداية الأزمة وحتى الآن، بتكلفة 50 مليون ريال، شملت الإغاثات تشغيل مشافي ميدانية ودعم مراكز طبية وشراء معدات طبية وحقيبة إسعاف.

وكانت المؤسسة قد أنفقت منذ بداية العام الجاري على الجهود الطبية ما يقرب من 12 مليون ريال، حيث اختتمت العام الماضي بإنفاق 38 مليون ريال.

وتقوم المؤسسة بتشغيل المشافي الميدانية والمراكز الطبية، فمثلاً ترسل شهرياً 1.4 مليون ريال للغوطة الشرقية لدعم القطاع الطبي الإغاثي، حيث إن 339 كادراً طبياً تكفلهم المؤسسة بتكلفة 600 ألف ريال شهرياً، كما أنها تنفق 146 ألف ريال شهرياً للمستودعات الطبية بالغوطة، بالإضافة لتشغيل 30 سيارة إسعاف بتكلفة 108 آلاف ريال، وتوفير 288 ألف ريال شهرياً للنقاط الطبية والمشافي الميدانية في الغوطة.

وذكرت المؤسسة أنها دفعت بثلاث سيارات إسعاف على الصفوف الأمامية مزودة بأطقم من الأطباء والمسعفين والأدوية لإسعاف الجرحى، ليبلغ عدد سيارات الإسعاف 25 سيارة، كما تم تزويد أقرب المشافي إليهم بثلاث سيارات أخرى لنقل الجرحى والمصابين، وأن هذا تسبب في إنقاذ 1500 شخص، وتظل الحاجة ماسة للزيادة في هذاالجانب.

ويعاني العاملون في هذا المجال من مخاطر جمة، منها مثلا أن مشفى الإحسان الذي يغطي 70 % من احتياجات الغوطة الشرقية الذي تتولى عيد الخيرية تشغيل جزء كبير منه تعرض للقصف ثلاث مرات حتى صار خواء، ولم يعد صالحاً لاستقبال المرضى، وأن هذا المشفى كان يضم عمليات جراحية وغسل كلى وأشعة ومستودعاً طبياً وقسماً إدارياً وتعليمياً، وكانت قدرة هذا المشفى عالية، حيث استوعب في شهر واحد قرابة ألفي حالة خطيرة، منهم أطفال دون الرابعة عشرة من عمرهم.

ويتعرض الأطباء السوريون للمخاطرة بحياتهم، وقد تركوا أبناءهم وبيوتهم في حاجة شديدة، ومن العاملين في القطاع الطبي من يتعرض للموت أو المرض ولا يجدون الرعاية وهم أولى الناس بها، فقد بذلوا وضحوا في إنقاذ الآخرين، وكفالة الطبيب 1800 ريال شهرياً.

وتعتمد المؤسسة الآن سياسة المخيمات الطبية، حيث نفذت في مناطق اللاجئين وفي الداخل السوري، وكان آخرها المخيم الطبي لزراعة القواقع، بتكلفة 525 ألف ريال قطري، ونجح في زراعة القواقع لـ 7 أطفال من اللاجئين السوريين بالأردن، حيث تبلغ تكلفة زراعة القوقعة للطفل الواحد وفترة التأهيل 75.000 ريال.

وهناك قائمة انتظار طويلة لأطفال ومرضى بحاجة إلى زراعة قوقعة، منهم 20 مريضاً بحاجة ماسة لزراعتها تم اختيار هؤلاء الأطفال السبعة منهم، ويتبقى 13 طفلاً ينتظرون من يمد لهم يد العون والمساهمة في توفير قيمة القوقعة البالغة 75 ألف ريال.

مساحة إعلانية